تاريخ النشر: 2021-04-26 | 20:07
تاريخ النشر: 2021-04-26 | 20:07
برلين: شارك عشرات من أبناء الجاليتين الفلسطينية والعربية في وقفة لنصرة القدس في العاصمة الألمانية، برلين، يوم الاثنين.
ورفع المشاركون في الوقفة علم فلسطين واللافتات التي تؤكد عروبة القدس ودعم صمود نسائها وأطفالها ورجالها وشيوخها.
وطالبوا ألمانيا بالوقوف بحزم لدعم تنفيذ قرارات الأمم المتحدة وإجبار الاحتلال الإسرائيلي علىوقف اعتداءاته بحق المدينة المقدسة وأهلها، مؤكدين تمسكهم بمنظمة التحرير كممثل شرعي ووحيد لشعبنا الفلسطيني.
وكانت الجالية الفلسطينية في ألمانيا، أكدت في بيان لها، أن ما يجري من جرائم بشعة لا يمكن السكوت عليها، فالاحتلال يمنع أهل القدس من البناء ويرفض منحهم رخصا للبناء او لتوسيع منازلهم، مستخدمة ما يسمى بقانون "التنظيم والبناء" في وقت تتصاعد فيه الحركة الاستيطانية وتتوسع ضمن مخطط تهويد المدينة المقدسة.
وأعربت الجالية الفلسطينية-المانيا ومعها كل مناصري قضية ألشعب الفلسطيني، عن وقوفها الكامل الى جانب اهالينا بالقدس المحتلة، الذين ينتفضون في وجه سلطات الاحتلال والمستوطنين.
وأضافت: "نعلن وقوفنا ودعمنا الى هبة المقدسيين ومقاومتهم المشروعة للاحتلال والتي تضمنها لهم كل القوانين والشرائع الدولية".
وشددت على أن ممارسات سلطات الاحتلال المتصاعدة منذ بداية العام الجاري في القدس القائمة على هدم المباني والمنازل وتشريد العائلات، والإعلان عن بناء وحدات استيطانية جديدة، وتوسيع المستوطنات الموجودة، انما هو تمييز عنصري يمارسه الاحتلال ببشاعة بحق المقدسيين، ومنافية للقانون الدولي ولقوانبن حقوق الانسان وخاصة تحت الاحتلال.
وتابعت: "لهذا نتوجه الى الحكومة الالمانية والى البرلمان الالماني والاوروبي" مطالبة "المجتمع الدولي بكافة مؤسساته والى كل احرار العالم التحرك الفوري لوقف الانتهاكات الإسرائيلية بحق اهالي المدينة المقدسة والإرهاب الممارس على الشعب الفلسطيني".
وناشدت الجاليات الفلسطينية والعربية والأجنبية وانصار الحق والعدالة والسلام بتنظيم الفعاليات وإرسال الإحتجاجات وذلك رفض الظلم والطغيان. كمن ونتوجه لكل ألقضية الفلسطينية بدم شعبنا لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي ودعم نضال الشعب الفلسطيني وحقه بالعودة والحرية والاستقلال.
وكانت سلطات الاحتلال قد قامت في الأيام الأخيرة بتصعيد انتهاكاتها واجراءتها القمعية بحق المدينة المقدسة والمحتلة منذ عام 1967 كباقي تجمعات الشعب الفلسطيني في الداخل وفي قطاع غزة والضفة الغربية.
وتمارس سلطات الاحتلال أبشع مخططات التهويد والهدم والتدمير لمنازل الفلسطينيين العرب وخاصة في حي الشيخ جراح، فهناك اكثر من 20 الف منزل مهددة بالهدم. "هذا الى جانب المخططات الاستيطانية الجديدة في قلنديا وتحديدا على أراضي مطار القدس الدولي، وفي جبل أبو غنيم.
كما وان هناك 140 الف مقدسي مهددون بسحب هويتهم المقدسية ويواجه الشباب الفلسطيني بصدوره العارية هذه المخططات المنافية لكل القوانين والاعراف الدولية وضد الممارسات القمعية الاسرائيلية بحق الفلسطينيين بمنعهم من الوصول الى اماكن العبادة واغلاق الطرق المؤدية للمسجد الأقصى وكنيسة القيامة.