تاريخ النشر: 2018-01-17 | 21:00
تاريخ النشر: 2018-01-17 | 21:00
أمد/ قال مسؤولون فرنسيون اليوم الأربعاء, إن فرنسا وبريطانيا ستوقعان اتفاقية جديدة للهجرة أثناء قمة تجمع الرئيس إيمانويل ماكرون ورئيسة الوزراء تيريزا ماي في بريطانيا غدا الخميس.
وستكون الاتفاقية "استكمالا" وليس بديلا عن اتفاقية "لو توكيه" للحدود الموقعة عام 2003, التي لاقت انتقادات في فرنسا بعدما أصبحت بلدة كاليه الفرنسية مركزا للمهاجرين واللاجئين الراغبين في التوجه إلى بريطانيا, التي تبعد نحو 33 كيلومترا فقط عبر القناة الإنجليزية.
وتريد فرنسا أن تقدم بريطانيا مزيدا من الأموال والموارد لمواجهة تدفق اللاجئين, وتحدثت عن احتمال إنهاء العمل باتفاقية "لو توكيه" إذا لم يتم التوصل لتسوية أو مجموعة جديدة من الترتيبات، وفقا لـ"رويترز".
وبإمكان الطرفين الانسحاب من الاتفاقية وهو ما يعني العودة إلى الحدود الصارمة بين البلدين.
وهذا الإجراء سيفصل بريطانيا رمزيا عن القارة تماما مع انفصالها حاليا عن الاتحاد الأوروبي.
وقال مسؤول فرنسي إن قضايا مثل الأطفال المنفصلين عن آبائهم وطلبات اللجوء والتعاون الأمني على الحدود والدعم البريطاني المحتمل للتنمية الاقتصادية في منطقة كاليه ستكون جمعيها جزءا من الاتفاقية الجديدة التي تجري مناقشتها.