تاريخ النشر: 2015-11-25 | 23:11
تاريخ النشر: 2015-11-25 | 23:11
أمد/ رام الله – متابعة : يقول الكثيرون في حركة فتح ، أن وحدة الحركة شرطاً اساساً لعودتها الى زخمها الطبيعي ، لإدارة الصراع مع الاحتلال الاسرائيلي ، وانهاء ملف الانقسام الوطني مع حركة حماس ، واستعادة الوعي الوطني بكامله ، ولا يجدون كأخرين خاصموا فريق النائب محمد دحلان أن الحركة قادرة أن تعود الى ثقلها كما كانت وأفضل بدون عدة مئات كانوا منها في يوم من الأيام .
الاختلافات بالرأي والمواقف بين ابناء حركة فتح ، معمول بها منذ انطلاقة الحركة وحملها شعلة الثورة المعاصرة ، وتثبيت فلسطين على الخريطة الدولية والعربية بقوة الحق ، ولكن اليس اعتيادياً أن تجد في كلا الطرفين من يريد اجتثاث جزء هام من الحركة واستكمال المسيرة بدونه ، وهذا لم يكن في ثقافة المؤسس الرمز ياسر عرفات وإخوانه اعضاء اللجنة المركزية الاسبقين ، ولكن دوماً كانت الخلافات حاضرة ، على قاعدة أمل عودة المخالفين للصف التنظيمي ، واستكمال المشوار بعد تصحيح البوصلة .
وعن الأمل الذي لا زال قائماً في نفق الخصومة بين الرئيس محمود عباس والنائب محمد دحلان ، وجود الوفد الرئاسي برئاسة عزام الأحمد وعضوية روحي فتوح الرئيس السابق للسلطة الوطنية ، ومحمود الهباش مستشار الرئيس وقاضي القضاة ، في القاهرة ، و التباحث مع المخابرات المصرية ، في ملفات عديدة منها مصالحة فتح الداخلية ، ومعبر رفح البري ، وترتيب البيت الوطني الفلسطيني ، ومتفائلون يرون أن الامل يتسع بإنجاح المصالحة بين الرئيس عباس والنائب دحلان ، رغم تصريحات الكثيرين في رام الله حول الملف وتكذيبهم لأي نوايا مصالحة مع دحلان ، واعتبار ملفه انتهى بعد اعتماده في مركزية فتح واعتماده في ثوري الحركة ، ولكن المتفائلون يجدون في غياب تصريحات مقربة من الرئيس عباس او مكتبه او التعليق على انباء اللقاءات في مصر الاخيرة ، بارقة أمل تزيد من احتمالية نجاح المصالحة التي يسعى اليها الرئيس المصري عبدالفتاح السسيسي والمدعومة عربياً من الامارات والسعودية .
يقول الصحفي هشام ساق الله :" يمكن للناطقين باسم الرئاسه الفلسطينيه او حركة فتح ان ينفوا وقوع لقاءات بين فريق الرئيس محمود عباس وفريق محمد دحلان ، ومضمونها ويمكن لاعضاء اللجنة المركزيه لحركة فتح ان يدلوا بتصريحاتهم المخصيه تجاه هدف زيارة الوفد المبعوث من الرئاسه الفلسطينيه ولكن هناك حوار حقيقي سيجري في القاهره بين دحلان وبين الوفد الممثل عن الاخ الرئيس محمود عباس بواسطة المخابرات المصريه ووسيط مشرف على هذا الحوار" .