الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

بشارة: الحمد الله تسلم مهام منصبه بخزينة فارغة وسجلات من الديون المتراكمة

بشارة: الحمد الله تسلم مهام منصبه بخزينة فارغة وسجلات من الديون المتراكمة

تاريخ النشر: 2018-08-04 | 16:56

أمد/ رام الله: كشف وزير المالية في حكومة التوافق الوطني، شكري بشارة، أن رئيس الوزراء رامي الحمد الله، تسلم مهام منصبه بخزينة فارغة وسجلات من الديون المتراكمة.

وقال بشارة، خلال مشاركته في جلسة عقدها رئيس الوزراء مع رؤساء تحرير وسائل الإعلام الفلسطينية، وعدد من الكتاب والصحفيين: إن الحمد الله لم يتسلم منصبه قبل خمسة أعوام بخزينة فارغة فحسب؛ بل عثر على سجلات وقائمة طويلة من الديون، بعدما ترك سلفه "الجمل بما حمل"، وبديون أرهقت ميزانية السلطة الفلسطينية.

وأوضح بشارة، أن الحكومة ركزت جهودها خلال الخمس سنوات الماضية على تقليص العجز المالي، منوهاً إلى أنه قبل خمسة أعوام كان العجز ملياراً ومئتي مليون دولار بعد التمويل الخارجي، والناتج القومي 12 مليار شيكل فقط، ومتأخرات القطاع الخاص 760 مليون دولار، ومديونية البنوك التجارية جراء الاقتراض مليار وأربعمائة مليون دولار.

وأشار بشارة، إلى أن العجز الإجمالي تقلص حالياً إلى 400 مليون دولار بعد التمويل الخارجي، علماً أن الناتج المحلي الإجمالي نما من 12 مليار شيكل إلى 14 مليار شيكل حالياً، وتراجع الدعم الخارجي لموازنة الحكومة من مليار و200 مليون دولار، إلى 500 مليون دولار حالياً، أي انخفض بنسبة الثلثين، ومتأخرات القطاع الخاص انخفضت إلى 200 مليون دولار حالياً، ومديونية البنوك التجارية لا تفوق الـ 9% من إجمالي الناتج المحلي، وهذا رقم متدنٍ جداً مقارنة بالدول الأخرى.

وقال: "في النصف الاول من العام الماضي وحتى شهر حزيران/يونيو، بلغ صافي الإيرادات ستة مليارات و600 مليون شيكل، وفي النصف الأول من العام الجاري بلغ نفس صافي الإيرادات، ونتوقع أن تصل حتى نهاية العام الجاري إلى نحو 13 مليار شيكل.

وفي ذات السياق، وبحسب إحصائية فلدى استقالة حكومة الدكتور سلام فياض اقترب حجم الديون الخارجية والداخلية على السلطة من (5.2) مليار دولار، وباتت تلك الديون التي تراكمت عبر ثلاث حكومات شكلها فياض تؤرق بال القيادة الأمر الذي دفع بقوة لتشكيل حكومة التوافق الوطني لإنهاء الانقسام ومعالجة الأزمة المالية والمديونة الكبيرة التي وقعت فيها الخزينة الفلسطينية.

وحتى العام 2001 لم يكن هناك ديون على الشعب الفلسطيني ولكن من 2001 حتى العام 2013 بدأت الديون تتراكم بشكل كبير ولم تفلح السياسات المتبعة في تقليص حجم المديونية بل زادتها بشكل ملحوظ.

من ناحيتهم، أكد مراقبون، أن حكومة فياض، اعتمدت على التفرد والارتجالية في حل الأزمة المالية التي تعانيها السلطة الفلسطينية وهذا ما دفعها لإعداد خطة تقشفية تهدف إلى تقليل الاعتماد على المساعدات الخارجية، وفي المقابل تم زيادة الضرائب ورفع الأسعار، وإقرار قوانين أثارت غضبت المواطن، وهو ما أدى في النهاية إلى انخفاض دخل الأفراد، وزيادة الدين العام، وكذلك السياسات الاقتصادية، ساهمت في تركيز الأموال في يد فئات محدودة.

وحسب المراقبين، فإنه وبعد تشكيل حكومة التوافق الوطني وتطبيق خطط جديدة للانفاق والتعامل مع الوضع الجديد في ظل الانخفاض الملحوظ في دعم المانحين، بدأ حجم الدين يتقلص وكذلك ارتفع حجم العائدات.

من ناحيته، قال أستاذ الاقتصاد في جامعة النجاح الوطنية البروفيسور، طارق الحاج: إن حكومة الدكتور رامي الحمد الله نجحت في تقليص عجز الموازنة بفعل سياستها المالية القائمة على الشفافية، وتقليص الاعتماد على الدعم الخارجي.

وأوضح الحاج، أنه عندما استلمت الحكومة الحالية عملها كان من أوليتها تقليص عجز الموازنة، وتم التركيز على تقليص النفقات لأنه الاعتماد على المساعدات الخارجية لم تعد ممكنة لأنه الدعم الخارجي مرهون بالمواقف السياسية ومطلوب تقديم تنازلات وهذا لم يحصل، وأيضاً مرهون بالرضا الإسرائيلي والأمريكي، وبالتالي طالما كانت القناعة بعدم الاعتماد على الدعم الخارجي فتم الاعتماد على تقليص النفقات، وحاولت الحكومة في بداية عملها تقليص النفقات وواجهت معارضة من قبل المنتفعين واتخذت الحكومة خطوات تدريجية ومدروسة واتت أكلها بعد أربع سنوات الأمر الذي أدى في النهاية إلى خفض العجز بالموازنة إلى المستوى الحالي.

وأضاف الحاج: "إذا بقيت الأمور على ما هي عليه، ممكن خلال سنوات معدودة أن تنجح الحكومة كذلك في تقليص العجز المتراكم الذي ورثته من الحكومات السابقة، وليس فقط تقليص العجز السنوي".

ولفت إلى أنه عند الحديث عن تقليص عجز الموازنة، فهذا يعني أن الحكومة نجحت في معالجة بعض السياسات المحلية المتعلقة بالشق المالي وليس الشق النقدي، بما أن السياسات المالية المتعلقة بالجباية نجحت خاصة الجانب المتعلق بالتهرب الضريبي، خاصة بعد دمج دائرة ضريبة القيمة المضافة مع دائرة كبار المكلفين في دائرة واحدة وهذا أدى لنوع من الضبط.

وأشار الحاج إلى أن الاعتماد على المعاملات الإلكترونية وفق الأنظمة التي أقرتها الحكومة ساهمت في تقليص النفقات وزيادة الإيرادات، بالإضافة لخلق حالة وعي لدى المواطن، خاصة للفئة التي لم تكن تقدم فواتير المقاصة، وهذا كله انعكس وللمرة الأولى أن الحكومة التزمت ولم تتأخر في صرف الرواتب رغم كل الظروف الصعبة، وتقليص الدعم المالي، بينما الحكومات السابقة لم تكن تدفع الرواتب قبل منتصف الشهر، وكثيراً ما تتأخر شهر وشهرين عن موعدها.

وأكد الحاج، أن الاحتلال وقف لمخططات حكومة الحمد الله الاقتصادية والاستثمارية بالمرصاد، فأعاق الاحتلال الاستثمار في مناطق (ج)، وتم منع مخططات الحكومة لاستغلال الموارد الطبيعية، مضيفاً "لو أتيح للحكومة تطبيق كل خططها لأصبح العجز صفراً".

×
أخبار
السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط