كم من الوقت يكفي للحديث عن معاناة الشباب في فلسطين وخصوصاً ابناء قطاع غزة ،
لا بد من استثمار الوقت في ايجاد حلولٍ لهؤلاء الشباب الذين انهكهم الفكرُ في البحث عن أدنى حقوقهم في صناعة حياةٍ كريمة ، من المسؤولُ عن ذلك ، واي الطرق أسرع إلى الحل الآن ، لقد تكدّس عشرات الآلاف من الشباب في تلك السنوات الماضية ، المُجحفة ، التي ذاقتهم أقسى أنواع الذل ، وأصبح من الطبيعي أن ترى ذلك الشاب المهندسُ المهدب يعمل كسائق أجرة ، ورفيقه دارسُ الأحياء والرياضيات كذلك ، هم مجبرون على مسايرة مسؤولياتهم في هذا الواقع المرير ، ذهبت قيمة الشهادة ، وانخفض مكان العلم إلى الأدنى ، وأصبح الجامعيون لا يستفيدون من أربع سنوات جامعيّة سوى معلوماتٍ عامة ، بعد كل تلك المصاريف التي اُنفقت على دراسةٍ كانوا يرجون منها أدنى فائدة ، ضاعت الأعوامُ الأربع ، ومضت تلك الليالي التي انهكتهم فيها الدراسة بلا جدوى ، ومع قرب إنتخابات البلديات ، لا بد من وضع برامج واضحة لدعم الشباب والعمل على سياسة الحد من البطالة التي اثقلت كاهلهم وضيعت آمالهم ، لا بد أن يقف المسؤولُ عند مسؤولياته تجاه الشباب ، بل واين مشاركة الشباب في صناعة القرار خاصة فئة الشباب من عمر (20_29) ، والتي تضاعفت نسبة البطالة عند الخريجين منهم حتى وصلت 51% ، هذه الفئة من الشباب هم حديثو عهدٍ بالتخرج ، كلهم حيوية ونشاط ، ولا بد من استغلال قدراتهم والعمل على تطوير مهاراتهم كي تعم الفائدة على المجتمع ، ثم تكون بدايةُ سياسة النهوض ، فلا نهضة إلا بالشباب