تاريخ النشر: 2024-06-28 | 12:46
تاريخ النشر: 2024-06-28 | 12:46
تحوّل مجلس الوزراء الاسرائيلي إلى مجموعة من "السموتريتشات" (من سموتريتش) بعد موافقتهم بالاجماع على خطة وطروحات وعقوبات سموتريتش، وزير المالية، ضد السلطة الفلسطينية، وخاصة ضد كبار رجالاتها ومسؤوليها،
العالم الغربي كلّه وعلى راسه امريكا كانوا يتمسّكون بطرف بنطال نتنياهو وسموتريتش من اجل تحويل اموال المقاصة المسروقة من الفلسطينيين، حتى لا "تنهار" السلطة ماليا،
لكن بدل ذلك، قفز سموتريتش قفزة اكبر، ولا قفزة الكنغر الاسترالي، ضد السلطة الفلسطينية وضد اي امل او كلام حول قيام دولة فلسطينية،
آخر الاجراءات التي اقترحها سموتريتش ووافقت حكومته عليها هي سحب بطاقات ال في آي بي من كبار شخصيات السلطة عقابا لهم على اجراءات الجنائية الدولية في لاهاي ضد نتنياهو وغالانت، وعقابا لهم على الاعترافات المتتالية لدول بالدولة الفلسطينية في الامم المتحدة،
الآن اصبح هناك "فائض" من السوء والعقبات امام السلطة الوطنية وعملها، فلم يعد الامر يقتصر على احتجاز اموال الشعب الفلسطيني وقرصنتة من سموتريتش شخصيا، وانما ربما "سنحتاج إلى حلم ربنا" كي يستطيع رجال السلطة من الخروج والدخول إلى فلسطين المحتلة أو التنقل باريحية على الحواجز المُنتشرة في كل الارض الفلسطينية في الضفة الغربية،
اسرائيل تزداد جنونا في عدوانها وقمعها للشعب الفلسطيني،
ففي قطاع غزة ما زال جيشها يوغل في دماء الفلسطينيين تسعة اشهر دون انقطاع ولا توقّف،
وفي الضفة الغربية توغل في دماء الشباب وتدمّر البنية التحتية في المخيمات والمدن والقرى مرّة ومرات متتالية،
الآن تستهدف بشراسة هرم السلطة وكيانها وما تمثلّه فلسطينيا ودوليا،
اسرائيل تريد ان تُعيد عقارب الساعة إلى الوراء، وان تتعامل مع ممثلي البلديات والسلطات المحلية بدل تعاملها مع الهرم السياسي الفلسطيني المتمثّل بالسلطة،
وربما انها تسعى لخلق نوع من "روابط القرى"، في الضفة الغربية وفي قطاع غزة،
هذه هي الحقيقة المجردة التي يحملها سموتريتش ونتنياهو على صينيّة مكشوفة،
فماذا نحن فاعلون؟؟!!.