تاريخ النشر: 2016-08-13 | 17:54
تاريخ النشر: 2016-08-13 | 17:54
نستذكر في هذه الأيام مجزرة تل الزعتر، ولكن بعد مرور 40 عاماً على المجزرة البشعة التي ارتكبت بحق الفلسطينيين في مخيم تل الزعتر الفلسطيني الواقع شمال شرق العاصمة اللبنانية بيروت،إلا أن هناك المئات من ضحاياها ما زالت جثثاً بلا قبور معروفة حتى اللحظة.
وبعد انتهاء المجزرة تم استرجاع ثمانين جثة كما أن تمكن الأهالي من استرجاع عشرات الجثث بشكل فرادي مقابل دفع عائلاتهم لمبالغ مالية.
فبلا شك فإن قضية الجثث التي ما زالت بلا قبور منذ أربعين عاما ما زالت تمثل هاجساً مستمراً لأهالي الضحايا، والذين بحسب شهادات مختلفة منهم فإنّ جثث أبنائهم دفنت في عمق لا يتجاوز المتر في أراضٍ صغيرة تحت الأنقاض، أو مواقف السيارات، وفي محاذاة جدران المصانع والمعامل المتداخلة مع المخيم.
ولكي لا ننسى بأن عدد المخيم آنذاك بلغ نحو 50-60 ألفاً معظمهم من اللاجئين الفلسطينيين، حيث استهدف غي ذلك الوقت بأكثر من 55 ألف قذيفة على مدار 52 يوماً من قبل أحزاب يمينية لبنانية مصحوبة بحصار مشدد حتى تمت السيطرة على المخيم في 12 أغسطس/آب 1976
وقتل في تلك المجزرة ما بين 1500 إلى 2000 شخص، وكان غالبيتهم من المدنيين، الذين على الأغلب قتلوا بالتصفيات الجسدية. فيما تشير تقديرات مختلفة إلى أن العدد الإجمالي للضحايا منذ حتى انتهاء المجزرة يتراوح ما بين 3000 إلى 4280 ضحية. بداية حصار المخيم