تاريخ النشر: 2015-05-04 | 18:07
تاريخ النشر: 2015-05-04 | 18:07
امد/ غزة: نفى مسؤول أمني رفيع، في قطاع غزة، أن تكون الأجهزة الأمنية التابعة لوزارة الداخلية قد هدمت مسجدا تابعا لسلفيين يناصرون تنظيم "داعش"، سط قطاع غزة.
وقال كامل أبو ماضي، وكيل الداخلية بغزة، والتي تُشرف عليها حركة "حماس"، في تصريح خاص لوكالة الأناضول للأنباء: " الأجهزة الأمنية لم تهدم مسجدا، وإنما أزالت ما يشبه بالخيمة في مدينة دير البلح، يرتادها عناصر تابعون لجماعة سلفية تؤيد داعش، وتدعو لتبني "أفكاره".
وأضاف: " لم نهدم أي مسجد، هم أقاموا ما هو أشبه الخيمة على قطعة أرض صغيرة، يقومون من خلالها ببث الأفكار المتطرفة، ونحن لن نسمح بذلك، وحتى لو كان هذا الأمر داخل مسجد، فالأمر مرفوض شرعا وقانونا".
وشدد أبو ماضي على أن الداخلية لن "تسمح لأي جهة بالعبث في الساحة الداخلية، والقيام بنشر الأفكار المتطرفة".
وأضاف: " الداخلية تسمح للجماعات السلفية، بالعمل شرط عدم تجاوز الإطار القانوني والشرعي".
ولم يؤكد المسؤول، أو ينفِ صحة المعلومات التي أفادت بشن امن حماس، حملة اعتقالات في صفوف الجماعات السلفية، مكتفيا بالقول: " نعمل في إطار فرض النظام وعدم الإخلال بالأمن، وسنعتقل كل من يتجاوز ذلك، وسنقوم بمهامنا دون أن يمنعنا أحد".
وكانت جماعة سلفية تُطلق على نفسها اسم "أنصار الدولة الإسلامية في بيت المقدس"، قالت في بيان لها نشرته مواقع إلكترونية سلفية جهادية، إن قوات أمنية تابعة لحركة "حماس"، هدمت في ساعة متأخرة من مساء أمس الأحد، مسجدا يرتاده أنصارها وسط قطاع غزة.
وذكرت في بيان، أن 3 جرافات شاركت في عملية هدم "مسجد صغير بدائي كانت تهوي أليه أفئدة المؤمنين من الدعاة وطلبة العلم، وعوام المسلمين في تلك المنطقة، يتعلمون فيه توحيد ربهم".
كما اتهمت الجماعة الأجهزة الأمنية التابعة لحماس، بشن حملة اعتقالات في صفوف أنصارها.