تاريخ النشر: 2020-10-01 | 05:06
تاريخ النشر: 2020-10-01 | 05:06
واشنطن – وكالات: قال المرشح الديمقراطي للرئاسة الأميركية جو بايدن يوم الأربعاء، إن الشعب الأميركي "لن يقف مكتوف الأيدي"، إذا خسر الرئيس دونالد ترامب الانتخابات في 3 نوفمبر المقبل، ثم رفض التنحي.
وأضاف بايدن خلال تجمع انتخابي بولاية أوهايو "الرئيس سيتنحى. الشعب الأميركي لن يدعم ذلك (رفض التنحي). لن تؤيد أي وكالة حدوثه"، وفق ما نقلت "رويترز".
وسُئل ترامب، الذي فاز بفترة رئاسية مدتها 4 سنوات في 2016، في المناظرة التي جرت في كليفلاند عما إذا كان سيقبل نتيجة انتخابات 2020، فأجاب "إذا رأيت عشرات الآلاف من أوراق الاقتراع يتم التلاعب بها، فلا يمكنني قبول ذلك.. ستكون هذه عملية تزوير لم تروها من قبل".
وندد بايدن اليوم بجماعة يمينية ذكرها ترامب في المناظرة، قائلا "رسالتي إلى مجموعة براود بويز وكل جماعة أخرى متعصبة للعرق الأبيض هي: توقفوا وكفوا (عما تفعلون)".
وأضاف بايدن: "الشعب الأميركي سيقرر من هو الرئيس المقبل. انتهى الأمر"، على حد تعبيره.
وفي مناظرة مع بايدن مساء الثلاثاء، لم يلتزم ترامب بالقول بشكل واضح إنه سيقبل نتيجة الانتخابات، مؤكدا مخاوفه من أن زيادة بطاقات الاقتراع عبر البريد بسبب جائحة فيروس كورونا، سيؤدي إلى تزوير واسع النطاق في التصويت.
وحث بايدن الأميركيين على التصويت لصالحه بأعداد كبيرة، للقضاء على ما اعتبره أي احتمال لبقاء ترامب في البيت الأبيض، إذا خسر الانتخابات.
وسُئل ترامب، الذي فاز بفترة رئاسية مدتها أربع سنوات في 2016، في المناظرة التي جرت في كليفلاند عما إذا كان سيقبل نتيجة انتخابات 2020، فأجاب ”إذا رأيت عشرات الآلاف من أوراق الاقتراع يتم التلاعب بها، فلا يمكنني قبول ذلك... ستكون هذه عملية تزوير لم تروها من قبل“.
وقال ترامب في أكثر من مناسبة إنه لن يقبل بالضرورة نتيجة الانتخابات.
ويواصل بايدن تقدمه في استطلاعات رأي الناخبين على مستوى البلاد وإن كانت الاستطلاعات في الولايات التي عادة ما تحسم نتيجة الانتخابات تظهر منافسة شديدة.
ويبدو من غير المرجح أن يغير الجدل الذي اتسم بأجواء سلبية، وشابته مقاطعات ترامب المستمرة وردود بايدن الغاضبة، آليات الحملة بشكل كبير.
وكان ترامب قد دعا النشطاء اليمينيين من جماعة براود بويز إلى اتخاذ موقف ”محايد والاستعداد“، مما أثار مخاوف من أنه كان يشجعهم على العمل كمراقبين مستقلين للانتخابات.
وتصف جماعة براود بويز نفسها بأنها ناد ”للشوفينيين الغربيين“، ولكن مركز (ساذرن بافرتي لو) القانوني غير الهادف للربح صنفها على أنها إحدى جماعات الكراهية.
وقلل مسؤولون بالبيت الأبيض من شأن تعليق ترامب على مجموعة براود بويز الذين شاركوا في احتجاجات مناهضة للمظاهرات حول العرق والشرطة في بورتلاند بولاية أوريجون في الأسابيع الأخيرة. وغالبا ما يكون أعضاؤها مسلحين.
وقالت أليسا فرح مديرة الاتصالات بالبيت الأبيض لشبكة فوكس نيوز يوم الأربعاء ”أدان الرئيس الإيمان بتفوق العرق الأبيض مرات لا تحصى...لا أعتقد أن هناك أي شيء لتوضيحه. قال لهم أن يتراجعوا ... إنه متقدم ولا يحتاج إلى أي نوع من الحماية الشعبية“.
وأدلى أكثر من 1.6 مليون ناخب في 15 ولاية بأصواتهم مبكرا قبل يوم الانتخابات، وفقا لمشروع الانتخابات الأمريكية في جامعة فلوريدا.
وخلال المناظرة، سلط بايدن الضوء على رفض ترامب نشر إقراراته الضريبية وتعامله مع جائحة فيروس كورونا التي أودت بحياة أكثر من 200 ألف أمريكي.
واجتذبت المناظرة على الأرجح جمهورا أصغر بكثير من الرقم القياسي الذي سجل قبل أربع سنوات، وفقا لبيانات أولية عن نسبة المشاهدة التي استشهدت بها مجلة هوليوود ريبورتر.
وتابع ما يقدر بنحو 28.82 مليون شخص شبكات البث (إيه.بي.سي)و (سي.بي.إس) و(إن.بي.سي) وفوكس، أي أقل من عدد الذين شاهدوا المناظرة الرئاسية على هذه الشبكات في عام 2016 وبلغ عددهم 45.3 مليون. وستصدر بيانات من شبكات إضافية في وقت لاحق يوم الأربعاء.
وقالت المجموعة التي تدير مناظرات الانتخابات الرئاسية الأمريكية اليوم الأربعاء إنها ستتخذ خطوات "لضمان مناظرة أكثر تنظيما“ بعد الجولة الأولى التي شابتها الفوضى، حيث وجد المحاور كريس والاس صعوبة في فض المشاحنات الغاضبة.
وقالت لجنة المناظرات الرئاسية في بيان "أوضحت مناظرة الليلة الماضية أنه ينبغي إضافة هيكل إضافي إلى شكل المناظرات المتبقية لضمان مناظرة أكثر تنظيما للقضايا...ستدرس اللجنة بعناية التغييرات التي ستتبناها وستعلن هذه الإجراءات قريبا“.
وتدفقت الأموال في حملة بايدن والحزب الديمقراطي في أعقاب المناظرة. قالت نائبة مدير الحملة كيت بيدينجفيلد إن حملة بايدن شهدت أفضل ساعة منفردة في جمع التبرعات، حيث جمعت 3.8 مليون دولار. وشهد آكت بلو الموقع الديمقراطي الرائد لجمع التبرعات تدفق أكثر من 36 مليون دولار في 16 ساعة بعد بدء المناظرة، وفقا لخدمة الرصد المباشر على الموقع.
ومن جهة أخرى، اجتذبت المناظرة الرئاسية الأمريكية الأولى بين الرئيس الجمهوري دونالد ترامب والمنافس الديمقراطي جو بايدن جمهورا أصغر بكثير من الرقم القياسي الذي سجل قبل أربع سنوات، وفقا لبيانات نيلسن الصادرة يوم الأربعاء.
وشاهد ما يقدر بنحو 73.1 مليون شخص المناظرة التي اتسمت بالفوضى ليل الثلاثاء عبر 16 شبكة أي أقل من الرقم القياسي البالغ 84 مليونا الذين شاهدوا مناظرة ترامب والسيدة الأولى السابقة هيلاري كلينتون منافسته في انتخابات عام 2016.
ويمثل هذا انخفاضا 13% عن الرقم المسجل عام 2016.
وتتضمن أرقام نيلسن الأشخاص الذين يشاهدون من المنزل وفي أماكن مثل الحانات والمطاعم. كما تضمنت بعض المشاهدات الرقمية من خلال أجهزة التلفزيون المتصلة بالإنترنت.
وعلى مدى 90 دقيقة اتسمت بالإهانات الشخصية والمقاطعات المتكررة من ترامب تشاحن المرشحان بشدة حول سجل الرئيس فيما يتعلق بوباء فيروس كورونا والرعاية الصحية والاقتصاد.
ومن المقرر إجراء مناظرة بين المرشحين على منصب نائب الرئيس مايك بنس وكمالا هاريس في السابع من أكتوبر تشرين الأول.