تاريخ النشر: 2018-02-26 | 09:39
تاريخ النشر: 2018-02-26 | 09:39
أمد/ رام الله: اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الاثنين، 10 مواطنين من بلدة النبي صالح غربي رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة، بينهم أطفال، أحدهم جريح.
وقال بلال التميمي الناشط في لجان مقاومة الاستيطان والجدار، إن قوة عسكرية إسرائيلية تقدر بعشرات الجنود اقتحمت البلدة وداهمت عددا من منازلها، وشرعت بعملية اعتقالات طالت عشرة مواطنين بينهم أطفال أحدهم جريح.
وأوضح أن المعتقلين هم الطفل الجريح محمد فضل تميمي 15 عاما وشقيقه 17عاما، والطفل صهيب تميمي 14 عاماً، ومحمد مجاهد تميمي 15 عاماً، واحمد سامي تميمي 19 عاماً، ومؤيد حمزة تميمي 17 عاماً، وأمجد عبد الحفيظ تميمي 28 عاماً.
كما اعتقل عمر صالح تميمي 29 عاماً، واسلام صالح تميمي 21 عاماً، ووئام اياد التميمي 17 عاماً.
وأصيب محمد فضل تميمي 15 عاما برصاص إسرائيلي في وجهه منتصف ديسمبر/ كانون الأول 2017، خلال مواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي خضع على إثرها لعدة عمليات خسر بها جزء كبير من جمجمته.
وأشار "التميمي" إلى أن مواجهات عنيفة اندلعت بين الأهالي والجيش استخدم خلالها الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع، والمياه النتنة (مياه كيميائية).
وبين أن ضابطا في جيش الاحتلال هدد ناجي التميمي رئيس مجلس قروي "النبي صالح" خلال استجوابه في بيته فجرا باتخاذ إجراءات صارمة ضد البلدة، دون مزيد من التفاصيل
وباعتقال المواطنين الـ10 يرتفع عدد معتقلين البلدة إلى 18 معتقلا بينهم الطفلة عهد ، ووالدتها ناريمان.