الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

بعد دخول " الأموال القطرية".. يديعوت تسخر من ليبرمان: آخر من يعلم!

بعد دخول " الأموال القطرية".. يديعوت تسخر من ليبرمان: آخر من يعلم!

تاريخ النشر: 2018-11-09 | 12:01

أمد/ تل أبيب: قال الكاتب الإسرائيلي "يوسي يهوشاع" في صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية ، إنه رغم استمرار المفاوضات بشأن "الترتيبات" مع قطاع غزة، يزداد النقد الذي عبر عنه وزير الجيش أفيغدور ليبرمان بشأن ترتيبات التهدئة.
وأضاف الكاتب اليوم الجمعة "لم يُخفِ ليبرمان في الآونة الأخيرة معارضته القوية لأي ترتيب مع حماس، ولا سيما موافقة إسرائيل لتحويل الأموال من قطر إلى قطاع غزة".
وأشار الكاتب، إلى أن وزير جيش الاحتلال هو أيضا عضو الكبينيت الوحيد الذي هاجم مسألة تحويل الأموال في الاجتماعات المغلقة وفي وسائل الإعلام. يوم أمس، في مناقشات مع مسؤولين في وزارة الجيش, هاجم ليبرمان بشدة وقال: "إسرائيل تشتري بالمال تهدئة على المدى القصير، مع الإضرار بشدة بالأمن على المدى الطويل"، لكن في الوقت الحالي، تواصل الأموال القطرية التدفق إلى غزة.
اكتمل أمس نقل 15 مليون, تهدف لدفع رواتب الموظفين في قطاع غزة، من أصل ما مجموعه 90 مليون دولار يجب تسليمهم إلى حماس خلال الأشهر الستة المقبلة. أليكس فيشمان، من نفس الصحيفة ذكر صباح اليوم أن اجتماعاً عقد في مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو في "الكرياه" في تل أبيب حضره طاقم قيادة المفاوضات للوصول إلى ترتيبات مع حماس.
وبحسب فيشمان فإن نتنياهو ورئيس الأمن القومي مئير بن شابات ورئيس جهاز الشاباك نداف أرغامان, حتى مارس من هذا العام، كان لوزارة الجيش أيضا ممثلا دائما في شكل منسق للأنشطة في المناطق في ذلك الوقت، وهو الميجر جنرال يوآف بولي مردخاي.
ومع ذلك، منذ نهاية فترة رئاسته، -يضيف الكاتب الاسرائيلي - تم التعامل مع جميع التحركات المتعلقة بالتفاهمات في مواجهة حماس من قبل رجال جهاز الشاباك الاثنين: رئيس الشاباك ورئيس مجلس الأمن القومي، الذي خدم حتى العام الماضي كرئيس للمنطقة الجنوبية من جهاز الشاباك، وعمل على تفعيل جميع قوى جمع المعلومات ومنع الاعتداءات مع قطاع غزة.
كلاهما، جنبا إلى جنب مع نتنياهو، مطلعون على جميع الخطط والرسائل التي تمر بين الجانبين، وهما في الواقع من يحددان السياسة تجاه قطاع غزة. في صباح يوم السبت، أوصى كل من بن مئير وأرغمان بعدم الذهاب إلى الحرب.

وأضاف فيشمان المعلق العسكري في الصحيفة: في نفس الاجتماع حضر أيضا وزير الجيش أفيغدور ليبرمان-الذي يعتقد أنه لا يملك أي تأثير بخصوص أيا مما يحدث - ورئيس الأركان غادي أيزنكوت.
"المؤسسة العسكرية الإسرائيلية " لم تأتِ بقرار واحد وموحد. رئيس الأركان، المدعوم من رئيس القيادة الجنوبية هارتزي هاليفي، الذي كان حتى وقت قريب رئيسًا للمخابرات العسكرية، تمسك بموقفه الأساسي بأن حماس لا تريد الحرب وأنه لا يوجد مبرر لخوض الحرب.
جادل ليبرمان بأنه يجب إعطاء ضربة قوية بشكل خاص، مما يعني.وذكر فيشمان أن الأطراف توصلت إلى اتفاق لترتيبات في غزة، وقال في هذا السياق: "تتضمن الخطة المصرية، التي تمت صياغتها، ثلاث مراحل. المرحلة الأولى: وقف إطلاق نار مستقر. المرحلة الثانية: إعادة بناء قطاع غزة. أما المرحلة الثالثة: عودة السلطة الفلسطينية إلى غزة".
وأكمل فيشمان "بين المرحلة الأولى والثانية يجب أن يكون موجودا خطوة أخرى مهمة: عودة جثث الملازم هدار غولدن والرقيب أورون شاؤول، الذين تحتجزهم حماس. بدون هذا الجزء - الخطوتين الأخيرتين لا تتحققان".وأردف فيشمان قائلاً "إنهاء العقوبات المفروضة من السلطة الفلسطينية هو شرط ضروري وضعته حماس لإنهاء أعمال العنف على السياج، من أجل السماح بتدفق الوقود والرواتب إلى غزة".ويرى الكاتب في يديعوت أنه كان من المفترض إقناع أبو مازن أنه إذا لم يوقف العقوبات، فعليه على الأقل أن لا يعرقل.
وبحسب الصحيفة العبرية هذا ما فعله الرئيس المصري عندما استدعاه قبل أسبوعين لعقد اجتماع في شرم الشيخ. وقد أوضح السيسي لأبو مازن أنهم سيذهبون إلى وقف لإطلاق النار - مع أو بدونه. النتيجة: على عكس التصريحات السابقة، لم يقرر المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، الذي اجتمع الأسبوع الماضي، تصعيد العقوبات على قطاع غزة.فيشمان قال حول المرحلة الأولى، والتي تشمل وقف إطلاق نار مستقر، يمكن أن تستمر لأسابيع أو حتى أشهر، حتى يمكن الحديث عن الهدوء.من أجل تحقيق المرحلة الثانية، يجب أن نتوصل أولاً إلى اتفاق حول قضية الأسرى والمفقودين يبدو أن القضية الآن في مرحلة مفاوضات مكثفة، بغير ذلك لن يتقدم شيء. من المحتمل جدا أن "إسرائيل" لن تنتقل إلى المرحلة الثانية حتى الانتخابات، لأن إعادة بناء قطاع غزة قد يواجه بمعارضة شرسة من الائتلاف.
وهذا يعني أن عودة الجثث والسجناء قد تتأخر لعدة أشهر أخرى. قال فيشمان.وتابع قائلا "في المرحلة الثالثة، من المفترض أن تعود السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة. هنا ينبغي على السلطة التخلي عن مبدأ نزع سلاح حماس بشكل فوري ودخول غزة، تدريجيا، على مدى ثلاث سنوات.
بدايةً بالاستيلاء على الوزارات الحكومية، ونقل الشرطة المدنية للسلطة، تحمل المسؤولية عن الضرائب - وهو ما يتطلب السيطرة على المعابر، وأخيرا نقل السيطرة الأمنية في قطاع غزة إلى السلطة الفلسطينية".وختم فيشمان: "كجزء من الاتصالات طلبت السلطة التزام بأن لا ترى إسرائيل بها مسؤولا عن أي إطلاق نار من غزة وأن لا تعمل ضدها وضد قطاع غزة، في الوقت الحاضر هذا يبدو طلب نظري, لأن إسرائيل تتوقع في المرحلة الثانية، مرحلة إعادة التأهيل، أن حماس ستقلل النشاط في مجال التعاظم العسكري".

×
أخبار
السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط