تاريخ النشر: 2016-06-06 | 17:21
تاريخ النشر: 2016-06-06 | 17:21
أمد/ رام الله : كشف حسن عبد الله اشتيوي عضو المجلس الثوري لحركة فتح بالضفة ، عن توجه أعضاء بالمجلس وأطر قيادية أخرى للقيام بخطوات تصعيدية في المرحلة المقبلة؛ احتجاجًا على تجاهل القيادة لمطلبهم بانعقاد جلسة استثنائية للحركة.
وقال اشتيوي في تصريح لموقع ـ"الرسالة نت" الموالي لحركة حماس اليوم الاثنين، إنّ المرحلة المقبلة ستشهد خطوات تصعيدية على صعيد المجلسين الثوري والاستشاري وأعضاء باللجنة التنفيذية.
واتهم أمانة السر بالمجلس الثوري، بتجاهل مطالب 47 عضو بانعقاد جلسة طارئة؛ لمعرفة ما توصلت إليه اللجنة التحضيرية في انعقاد المجلس.
وأضاف اشتيوي " الأمانة لم تكترث بمطالبنا ولم تجب عليها وتجاهلتها، رغم أنه حق مكفول بالقانون".
وأكدّ وجود خلافات داخل اللجنة التحضيرية المكلفة بالتجهيز لمؤتمر الحركة فيما يتعلق بـ"الاتفاق على عدد المشاركين وتمثيل الأقاليم فيه ".
وأوضح أن طرف من اللجنة يتجه نحو إبقاء الحضور على 1000 مشارك فقط، فيما يتجه طرف آخر إلى أن يصل عدد المشاركين لـ 1300 كادر.
وحول الحديث عن وجود حصة من الأعداد يختارها الرئيس، أجاب بالنفي قائلا:" لا يوجد أي حصة لا للرئيس ولا لغيره، " ولكن هناك نسبة 20% تحدد لاختيار كفاءات تنظيمية لا يمكنهم الوصول الى المؤتمر عن طريق الأطر التنظيمية، ويتم اختيارهم من لجنة العضوية بالحركة".