تاريخ النشر: 2021-08-08 | 13:25
تاريخ النشر: 2021-08-08 | 13:25
الخرطوم: استدعى السودان، يوم الأحد، سفيره لدى أثيوبيا، بعد موقف المسؤولين الأثيوبيين الذين قالت الخرطوم إنهم يرفضون عرضها للتوسط في الصراع الدائر في إقليم تيغراي.
وذكرت وزارة الخارجية السودانية في بيان لها: "ستحسن أثيوبيا موقفها إذا نظرت فيما يمكن أن يقوم به السودان على أساس من قدرته على توفير الحل المطلوب، عوض أن ترفض جملة أي سعي من الخرطوم".
وأجرى رئيس الوزراء السوداني، عبدالله حمدوك، اتصالا هاتفيا مع وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، يوم الأربعاء، حول الصراع في منطقة تيجراي بشمال إثيوبيا، والذي أدى إلى تدفق 53400 لاجئ منذ أواخر عام 2020.
وأكد البيان، أن عرض حمدوك جاء في إطار رئاسته لمظمة "الإيجاد"، وهو تجمع يضم كينيا وإثيوبيا وأوغندا وجيبوتي والسودان وأوغندا والصومال.
ولم يرد متحدثون باسم وزارة الخارجية الإثيوبية، أو رئيس الوزراء الإثيوبي، على طلبات للتعقيب على استدعاء السودان لسفيره.
ويوم الخميس الماضي، نفت بيلين سيوم المتحدثة باسم رئيس الوزراء الأثيوبي، إمكانية توسط السودان في الصراع بمنطقة تيغراي الشمالية.
ووصفت العلاقة مع الخرطوم بأنها "صعبة بعض الشيء"، قائلة إن "الثقة يجب أن تكون أساس أي وساطة، لكنها تقوضت خاصة بعد توغل الجيش السوداني في الأراضي الأثيوبية".
وتوترت العلاقات بسبب الخلافات على منطقة "الفشقة"، وهي أرض خصبة يسكنها مزارعون إثيوبيون يقول السودان إنها تقع على جانبه من الحدود التي تم ترسيمها في بداية القرن العشرين وهو ما ترفضه إثيوبيا.
ويأتي هذا التوتر الحدودي في وقت تحاول فيه إثيوبيا والسودان ومصر أيضا حل نزاع ثلاثي حول سد النهضة الإثيوبي.