الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

بعد ظهور "الدواء"... هل بدأ العد التنازلي لحكم أردوغان؟

بعد ظهور "الدواء"... هل بدأ العد التنازلي لحكم أردوغان؟

تاريخ النشر: 2020-03-12 | 11:09

أنقرة – وكالات: أعلن علي باباجان نائب رئيس الوزراء التركي السابق تأسيس حزب سياسي جديد اختصاره "الدواء" واسمه حزب "الديمقراطية والتقدم".

وبلغ عدد أعضاء المجلس التأسيسي للحزب 90 شخصا، بينهم 27 امرأة. ومن بين المؤسسين 4 وزراء سابقين من حزب "العدالة والتنمية"، أبرزهم باباجان إضافة لوزراء، العدل سعد الله أرغين، والصناعة نهاد أرغين، والعائلة وفا عليا قواف.

كما ضم 7 نواب سابقين، هم: إدريس شاهين، وحسن قرال، وأحمد أونسال، ومحمد أمين أكمين، وعبد الرحمن يتكين، وعبد الرحيم آقصوى، ونائب واحد حالي هو نائب اسطنبول مصطفى ينير أوغلو.

ودعا علي باباجان خلال حفل كبير بفندق فخم في العاصمة إلى تبني نهج جديد للاقتصاد والحقوق والديمقراطية، كما شدد على ضرورة وقف استغلال الدين في السياسة.

وقال باباجان: "لقد حان وقت الديمقراطية والتقدم في تركيا"، في إشارة إلى تراجع الحريات في البلاد، وسط انتقادات توجهها منظمات حقوقية إلى سياسة الحكومة المتبعة فيما يتعلق بحرية الرأي والتعبير، واعتقال الصحافيين.

ولوحظ أن الأسماء المقربة من الرئيس السابق للجمهورية عبد الله غول، مثل: بشير أتالاي، وهاشم كيليتش، وجاندان قارلي تكين، لم ترد ضمن أعضاء المجلس التأسيسي. ويحكى أن بعض الخلافات التفصيلية قد ظهرت وحالت دون أن يكونوا من المؤسّسين. من دون أن يعني ذلك أن غول لا يؤيد الحزب الجديد، ولكنه يفضل ألا يؤثر على سياساته وهو الذي أعلن قبل أسابيع أنه لن يكون ضمن الحزب الجديد لكنه سيؤيده. غير أن عدم دخول مؤيديه الحزب يثير علامة استفهام تضعف الحزب الجديد.

ولم يتطرق باباجان في كلمته إلى الرئيس أردوغان بالاسم، لكنه وجه انتقادات مبطنة ودعوات إلى دستور جديد يضمن فصل السلطات والحريات الفردية، وإنهاء الاستغلال السياسي للدين.

ويقول معارضون إن أردوغان أضر بالحقوق المدنية خلال حكمه المستمر منذ 16 عاما، وأبدوا قلقهم بشأن "الإصلاحات" الدستورية الأخيرة التي أعطت صلاحيات واسعة للرئيس بعدما كانت تركيا تعتمد نظاما برلمانيا يوازي بين السلطات.

وقبل باباجان، أطلق رئيس الوزراء السابق أحمد داود أوغلو في شهر ديسمبر 2019 حزب المستقبل، الذي ينوي من خلاله التقدم للانتخابات الرئاسية المقبل، بحسب متابعين

ويعمل الرجلان على استقطاب الناخبين الذين يصوتون عادة لحزب العدالة والتنمية، وكذلك الأشخاص القلقين بشأن الاقتصاد عقب أزمة العملة في 2018.

وازدادت دائرة المنتقدين والمعارضين لأردوغان بسبب محاولاته الاستفراد بالحكم على صعيد السياسة الداخلية، فيما ينتقده أغلب المواطنين بسبب المشاكل الإقليمية التي أدخل أنقرة فيها بدءا بسوريا حيث سقط الكثير من جنوده، وليبيا حيث يجري تصعيد بين قوات خليفة حفتر والجيش التابع لحكومة الوفاق الوطني.

وللحؤول دون التعرض لانتقادات الشارع والرأي العام المحلي، يحاول جهاز الاستخبارات التركي التكتم على الخسائر البشرية والمادية الجسيمة جراء السياسة العدوانية للرئيس أردوغان.

وعلى الصعيد الاقتصادي، فشل أردوغان في ترجيح الكفة لصالحه، بعدما اشتدت الأزمة المالية في البلاد رغم محاولات وسائل إعلام حكومية تصوير وضع إيجابي لسياسة أردوغان الاقتصادية والمالية.

وزادت معدلات البطالة التي فاقت 15 في المئة الصيف الماضي، من حالة الحرج التي وضع فيها أردوغان نفسه، يقول متابعون.

ومع تنامي إحساس الرفض لسياسات أردوغان، في تركيا وداخل حزب العدالة والتنمية، ترتسم حظوظ باباجان ولا سيما داوود أوغلو في إمكانية هزيمة أردوغان خلال الانتخابات البرلمانية ثم الرئاسية المرتقبة بعد عامين.

بل ارتفعت أصوات في تركيا تطالب بإجراء انتخابات مسبقة خلال العام المقبل للتعجيل بخروج أردوغان من القصر الرئاسي الذي دخله ولم يبد نية في الخروج منه مجددا.

يذكر أن الاقتصاد التركي شهد ازدهارا عندما كان باباجان يتولى وزارة الاقتصاد مع بداية وصول حزب العدالة والتنمية إلى السلطة لأول مرة.

بعد ذلك أمضى باباجان عامين وزيرا للخارجية وكان نائبا لرئيس الوزراء في الفترة ما بين 2009 و2015.

ثم استقال من حزب العدالة والتنمية في يوليو 2019 بسبب ما وصفها بـ"الخلافات العميقة" بشأن السياسة.

×
أخبار
إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط