تاريخ النشر: 2018-08-30 | 11:02
تاريخ النشر: 2018-08-30 | 11:02
أمد/ تل أبيب: كشفت القناة العاشرة العبرية، مساء يوم الأربعاء، أنه وكجزء من فعاليات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك ستقام شهر سبتمبر المقبل مؤتمرا حول مكافحة اللاسامية، ومن المتوقع حضور الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش والرئيس الفرنسي ماكرون والمستشارة الألمانية انغيلا ميركل. كما سيلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة اليونيسكو اودري ازولاي، الأمر الذي من شأنه تعليق انسحاب إسرائيل من المنظمة.
وأكد نتنياهو قبول دعوة المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة اليونيسكو اودري ازولاي، وسيشارك في مؤتمر دولي حول مكافحة اللاسامية، سيعقد في مبنى الأمم المتحدة في نيويورك، في 26 أيلول/سبتمبر المقبل، وسيركز المؤتمر على التعليم الذي يهدف إلى مكافحة اللاسامية وسيجري كجزء من فعاليات الجمعية العامة الثالثة والثلاثين للأمم المتحدة، في أعقاب سلسلة من الأحداث العنيفة المعادية للسامية ضد اليهود في جميع أنحاء العالم.
ورحب السفير الإسرائيلي في الأمم المتحدة داني دانون، بحقيقة أن قادة العالم سيقفون على مسرح الأمم المتحدة ويصدرون بيانا واضحا بشأن النضال ضد اللاسامية، وقال دانون "على قادة العالم أن يواصلوا اتخاذ خطوات للقضاء على معاداة السامية والكراهية".
وذكرت القناة العاشرة أنه في مرحلة ما خلال انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، سيلتقي نتنياهو بالمديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة اليونيسكو اودري ازولاي لمناقشة إمكانية تعليق انسحاب إسرائيل من اليونسكو.
وكا نتنياهو أعلن رسميا انسحاب إسرائيل من الوكالة في كانون الأول/ديسمبر الماضي. ومنذ ذلك الحين كان هناك تقارب بين إسرائيل وأزولاي. وأبلغت إسرائيل منظمة الامم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) رسميا بانسحابها منها، في كانون الأول/ديسمبر الماضي وقالت اودريه ازولاي في حينه "بصفتي مديرة عامة لليونسكو تسلمت اليوم الاشعار الرسمي من الحكومة الإسرائيلية المتعلق بانسحاب إسرائيل من المنظمة اعتبارا من 31 كانون الاول/ديسمبر 2018".
وكانت ازولاي التي ابدت "اسفها العميق" لهذا القرار. وقالت ازولاي "انه في كنف اليونسكو يتسنى للدول التحرك بشكل أفضل للمساهمة في تسوية الخلافات التي تتعلق بمجالات اختصاص المنظمة وليس خارجها". وشددت ازولاي على أن لإسرائيل "العضو في اليونسكو منذ 1949" مكانتها الكاملة في كنف منظمة، تلتزم الدفاع عن حرية التعبير، ومكافحة اللاسامية والعنصرية بكافة أشكالها، وقامت بتطوير برامج تعليمية لتعزيز الوعي في ذكرى الهولوكوست وتجنب الابادة الجماعية"، مشددة على دور المنظمة "في حوار الثقافات" و"النضال ضد التطرف العنيف".
وبعيد اعلان الولايات المتحدة في 12 تشرين الاول/اكتوبر انسحابها من اليونسكو أعلنت إسرائيل بدورها الانسحاب من المنظمة، متهمة اياها بالانحياز للفلسطينيين، ومعتبرة انها "مسرح للعبث يشوه التاريخ بدلا من الحفاظ عليه". واعتبرت المديرة العامة السابقة ايرينا بوكوفا انسحاب الولايات المتحدة واسرائيل من اليونسكو ضربة قوية للمنظمة الدولية التي تتخذ من باريس مقرا.
وكان التوتر كامنا منذ سنوات على خلفية مواقف اليونسكو المثيرة للجدل حول القدس والخليل. وزاد انضمام السلطة الفلسطينية إلى المنظمة في العام 2011 من التوتر، وأدى إلى تعليق المساهمات المالية الإسرائيلية والأميركية التي توازي قسما مهما من ميزانيتها. ويدخل الانسحاب الأميركي من المنظمة حيز التنفيذ أواخر 2018، وستحتفظ بمقعدها بصفة مراقب.