تاريخ النشر: 2019-07-13 | 08:00
تاريخ النشر: 2019-07-13 | 08:00
أمد/ غزة: غادر الوفد الأمني المصري قطاع غزة عبر معبر بيت حانون / ايرز، متوجهاً الى مدينة رام الله .
وكانت مصادر مطلعة لـ "أمد للإعلام"، ان الوفد المصري سيجتمع فور وصوله رام الله مع رئيس السلطة محمود عباس.
ووصل إلى قطاع غزة، الجمعة، وفد أمني مصري، بغرض عقد مباحثات مع قادة الفصائل الفلسطينية، حول التهدئة مع إسرائيل.
واستقبلت قيادة حركة حماس برئاسة رئيس المكتب السياسي إسماعيل هنية وعضوية كل من يحيى السنوار ود. خليل الحية والمهندس روحي مشتهى وفد المخابرات المصرية برئاسة الوكيل أيمن بديع وعضوية اللواء أحمد عبد الخالق والعميد تامر بعد ظهر الجمعة في غزة .
وبحسب بيان لحركة حماس، قدمت قيادة الحركة موقفاً إيجابياً في المضي قدماً لتحقيق الوحدة الوطنية مستحضراً المخاطر التي تستهدف القضية الفلسطينية والمنطقة، وأهمية أن يكون الموقف الفلسطيني النابع من التوافق الوطني على استراتيجية مواجهة المخاطر وعلى رأسها صفقة القرن ومؤتمر البحرين، مؤكداً على موقف الحركة الذي يتقاطع مع الكل الوطني المتوافق عليه في محطات عديدة.
وخلال اللقاء قدمت قيادة الحركة للوفد الأمني المصري شرحاً وافياً عن خروقات الاحتلال الإسرائيلي تجاه قطاع غزة، وتباطؤه في تطبيق التفاهمات، مؤكداً على أن العدو يفهم بأن المقاومة في قطاع غزة لن تقبل إلا بكسر الحصار عن قطاع غزة.
وأكّدت قيادة الحركة على أهمية تطوير العلاقات بين مصر والحركة في قطاع غزة، وأن تنامي العلاقات يحقق مزيداً من التعاون في المجالات التي تخفف عن شعبنا الفلسطيني وسكان قطاع غزة.
وقال مصدر مطلع لـ "أمد للإعلام" انتهاء اللقاء باجواء ايجابية، والاتفاق على بعض النقاط فيما يخص ملفي التهدئة والمصالحة.
يذكر ان المصدر أكد لـ "أمد" ، ان الوفد سيغادر قطاع غزة السبت صباحا، متوجها إلى رام الله.
ومن جهة أخرى، كشفت قناة عبرية مساء يوم الجمعة، عن الرسالة التي يحملها وفد المخابرات المصرية إلى قطاع غزة ، في ظل الوضع الأمني المتوتر.
وذكر الصحفي الاسرائيلي "جيلي كوهين" من تلفزيون "كان" العبري (حكومي)، إن المصريين كثفوا جهودهم لمنع التصعيد في غزة بعد استشهاد أحد نشطاء حماس الخميس، على أساس أن الحركة مهتمة بالانتقام والرد.
وأضافت القناة العبرية، أن المخابرات المصرية تحمل رسالة مفادها أن إسرائيل ليست مهتمة بتصعيد الموقف في قطاع غزة.
وفي نفس السياق قالت "القناة 11 العبرية": "اعداد المتظاهرين على حدود غزة لم تكن كبيرة ولكن العنف كان كبيرا، تم اطلاق زجاجات حارقة و اختراق محدود للسياج" .
وأضافت القناة، ان المصريين ضاعفوا جهودهم للتهدئة، وزيارتهم لغزة كانت محددة سلفا و لكنها اخذت طابعا مختلفا .
وأوضحت القناة العبرية، رسالة اسرائيل انها غير معنية بالتصعيد، وقد اعتذرت بشكل علني ، والسؤال هل حماس معنية بالانتقام أم بتطبيق التفاهمات- على حد قولها.