تاريخ النشر: 2021-03-20 | 16:38
تاريخ النشر: 2021-03-20 | 16:38
بيروت: قال رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، في تصريح له من قصر بعبدا، يوم السبت، بعد لقائه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون: "نعم لتسوية حول 18 وزيراً، أو حول خيار آخر، ولوضع آليّة للخروج من التشنّج".
رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط من بعبدا: الأرقام لم تعد مُهمّة، ونعوّل فقط على ما تبقّى من المبادرة الفرنسيّة pic.twitter.com/LukGVW88Xp
— Lebanese Presidency (@LBpresidency) March 20, 2021
وأضاف: "مُهمّتي تقف هنا، وما من أحد ليلغي الآخر أياً كانت الظروف، أما وقد وصلنا إلى هذه الحال من الجمود المطلق، فالجوع والمرض يستفحل، فأعتقد أن التسوية ضرورية، وهذا رأيي، ولست مكلفاً من أحد، بل دعوة الرئيس عون كانت فرصة لي لأوجه النداء اليوم، الأرقام لم تعد مُهمّة، ونعوّل فقط على ما تبقّى من المبادرة الفرنسيّة، لأن مشاكل البلاد فوق بعض الأرقام التي يتمسك البعض بها".
لا أحد يهتم بلبنان
وقال جنبلاط: "التقيت السفراء وما من أحد مهتم بلبنان، فقط نعلّق على ما تبقى من مبادرة فرنسية، ولا يمكننا أن نطلب المزيد من الاهتمام. ونرى التوترات العربية والدولية في أوجها، لذلك مبدئي التسوية، قد تزعج هذه الكلمة البعض، لكنني بلّغت، أما بالتسوية على 18 أو غير 18 وزيراً في الحكومة".
وتابع: "حددت مهمتي. وكلامي كان واضحاً وصريحاً مع الرئيس عون، وهمنا كان وسيبقى العلاقات بين التيار والحزب التقدمي الاشتراكي وبعض الشريحة من المواطنين المتأرجحة، ولا بد من وضع آلية للخروج من التشنج، وتقف مهمتي هنا، هذا ندائي، وكانت نصيحة الموفد الفرنسي باتريك دوريل أن يجتمع رئيس التيار جبران باسيل ورئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، ولا مطلب درزي لدي، وعلينا ترك الأمور الكبرى، وملاحقة كورونا والوضع الاقتصادي، وضبط الحدود والدولار".