الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

بعد مرور 16 عاما على الانقلاب العسكري الدموي لحركة حماس

بعد مرور 16 عاما على الانقلاب العسكري الدموي لحركة حماس

تاريخ النشر: 2023-06-12 | 19:47

عمران الخطيب
عمران الخطيب

بصراحة وبدون مجاملات الانقلاب العسكري الدموي لحركة حماس الذي يتواصل منذ 16عاما لا يمكن بأن يستمر بدون دعم متعدد الجوانب والاتجاهات، وفي مقدمة ذلك الإحتلال الإسرائيلي، حيث قدمت كل أشكال الدعم والإسناد الأمني والسياسي والاعلامي من أجل تمكين حركة حماس من السيطرة على قطاع غزة، وتم تعزيز الانقسام الذي تحول إلى كيان مستقل بقيادة حركة حماس برعاية "إسرائيل" ودعم مالي من دولة قطر 30 مليون دولار أمريكي شهري تحمل في الحقائب من قبل السفير العمادي من البنوك الإسرائيلية من تل أبيب إلى معبر أريز بحماية المخابرات الإسرائيلية، إضافة إلى قيام سلطة حماس بجمع الضرائب المتصاعدة والجباية من المواطنين من مختلف المرافق الاقتصادية.

وبذلك يتم دعم والفصل الجغرافي بين قطاع غزة والضفة الفلسطينية وإنهاء ما يسمى بحل الدولتين بتعاون مشترك بين حماس و"إسرائيل"، وبذلك أصبح قرار قطاع غزة بأيدي حماس متفردة، والفصائل الفلسطينية بقطاع غزة لا تستطيع غير القبول بهذه النتائج والوقائع بما في ذلك حركة الجهاد الإسلامي، وقد تبلور ذلك من خلال الاتفاق الجديد في القاهرة على الهدنة طويلة الأمد بين حماس و"إسرائيل" ومشاركة الجهاد الإسلامي برعاية المخابرات المصرية ودعم بعض الدول، عربية وإقليمية ودولية، هذه هي الحالة الكارثية للقضية الفلسطينية والتي لا تتمثل في الإحتلال الإسرائيلي فحسب بل بتكريس الانقسام والفصل بين شطري الوطن في الضفة وقطاع غزة وهذه ليست هدنة فحسب بل عملية إنهاء الصراع مع الإحتلال الإسرائيلي.

وخطورة الموقف في الوقت الحاضر ما تقوم به سلطات الإحتلال من اقتحام المناطق الفلسطينية في الضفة الغربية وعملية العزل الممنهج للمحافظات الشمالية في الضفة، والتي تتصاعد بعد أبرام الهدنة مع الإحتلال، ومن الممكن بأن يتم هدنة غدا وبعد غدا مع بعض المجموعات المسلحة بأشكالها المختلفة في جنين أو نابلس تحت بند الهدنة مقابل وقف إعتقال المطلوبين مقابل الهدنة ولن يكون ذلك مستغرب وبذلك تتحول كل محافظة في الضفة الغربية إلى إدارة محلية ويتم إنتخاب رئيس ومجلس محلي وتشكيل شرطة محلية لحفظ الأمن وإعطاء كل محافظة إعداد من تصاريح العمل للعمل في "إسرائيل"، ويتم صرف الرواتب والخدمات للمحافظات الفلسطينية من أموال الضرائب الفلسطينية وبدون الإعتماد على السلطة وبذلك يتم إسقاط السلطة

نتيجة القيود والعقوبات الاقتصادية من قبل سلطات الإحتلال الإسرائيلي ويتم تصفية القضية الفلسطينية وتحويل الضفة إلى كنتونات محلية.

هذه هي نتائج الانقلاب العسكري الدموي لحركة حماس وفي نفس الوقت تحصل على الدعم والإسناد من قبل العديد من الدول العربية والإسلامية، وبذلك يتم تنفيذ صفقة القرن وتصفية القضية الفلسطينية، قد يشكك البعض في هذا الرأي ، ولكن ماذا يعني الهدنة بين أي فصيل فلسطيني والاحتلال الإسرائيلي، وعلى سبيل المثال فإن حركات المقاومة في كل العالم ليست مهمتها عقد الاتفاقيات وهذه مسؤولية الدولة وليس مهمة الفصائل الفلسطينية في لبنان الدولة اللبنانية هي من وقعت على قرار وقف إطلاق النار عام 2006، بعد تكليف والاتفاق مع دولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري، وفي عام 2005 تم دعوة الرئيس الفلسطيني محمود عباس رئيس دولة فلسطين رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية إلى القاهرة، ودعوة الفصائل الفلسطينية من أجل ثلاثه بنود:

1-العمل على وقف إطلاق النار بين حماس والفصائل الفلسطينية مع الإحتلال الإسرائيلي، بقطاع غزة.

2-الاتفاق على الإنتخابات التشريعية بمشاركة حماس والفصائل الفلسطينية والشخصيات المستقلة

حيث تم الاتفاق على 50% قوائم 50% قوائم فردية.

3-الاتفاق على تشكيل الإطار القيادي الموقت برئاسة الرئيس الفلسطيني رئيس اللجنة التنفيذية وأعضاء اللجنة التنفيذية ورئيس المجلس الوطني الفلسطيني، والأمناء العامين للفصائل الفلسطينية بما في ذلك حركتي حماس والجهاد الإسلامي، وعدد من الشخصيات المستقلة، لذلك من المهم التوافق الوطني على مختلف القضايا الوطنية ولكن جهات الاتصال وإبرام الاتفاقيات مسؤولية منظمة التحرير الفلسطينية، لذلك من المعيب والمؤسف الوصول إلى هذا المستوى من الانحطاط في الاتفاقيات مع الإحتلال الإسرائيلي وبعد ذلك نقول "المقاومة والممانعة"، هذه النتائج التي تسهم وتؤدي إلى تصفية القضية الفلسطينية وتفرد كل فصيل بفتح الاتصالات مع الإحتلال.

×
أخبار
إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط