الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

بعض مقاصد الفوضى الخلاقة

عندما انحرفت البوصلة أضاع المسلم الطريق,وذلك عندما عمدت العلمانية المُدارة من قبل الماسونية العالمية،باللعب بمؤشرها لتغيير اتجاهها لكي يفقد المسلم الجهة التي يقصد المسير اليها...

وفعلاً نجحت العلمانية نجاح مُنقطع النظير في ذلك,عندما ألقت بأدواتها على الأرض حتى أصبحت منهاج حياة...

البوصلة تم حرفها عن اتجاهها عمداً وقصداً...

فبوصلة المسلم التي بُنيت على وِحْدانيةْ الله وعلى اتجاه واحد مُحدد,أصبح مؤشرها يدور في كل فلك وفي أي اتجاه،دون الالتزام بالاتجاه الذي يتطلب أن يكون الولاء خالصاً لله تعالى دون أن يُشرك معه أحد...

بل أصبح اتجاه المؤشر يدور حيث تدور العلمانية,فشعار العلمانية الذي يملأ الساحات والأماكن بالولاء لله ....وللوطن حرف هذه البوصلة عن الاتجاه السليم وزَوَرَ الهوية،وحَرّفَ معانيها حينما جعلها اشتراكية خالية من التوحيد,دون أن يشعر المسلم من خلال ذلك بالتعدي على شرع الله,حتى اصبح المسلم يعتقد أن الولاء للوطن بمنزلة الولاء لله,وأن طاعة الملك أو الرئيس بمنزلة طاعة الله.

ولا يخفى على أحد الرايات المُتعددة التي بِقِطَعْ الألوان التي فيها إنما تُحاكي لون الفُرقة والتعصب،وإعلان الولاء لوطن يُعاني العجز في تحديد هويته,ويعاني البعد عن الدين...

الرايات لا لون لها ولا طعم ولا رائحة،رايات تُروج للعُنصرية وتدعو إلى الفُرقة,تم الاستعاضة بها بدل(راية الله أكبر)التي كانت هي راية الدولة الإسلامية المُمْتدة في عصورها المتعاقبة , حتى يتمكن أتباع الشيطان الرجيم إبعاد الناس عن روح الولاء والانتماء لله لكي يسهل التخريب,حتى أصبح رفع التحية لهذه الرايات مع النشيد الوطني الخاص بكل بلد هو شيء مُقدس لا يجوز اهماله.

بعد تغيير اتجاه البوصلة هذا المُتعَمَدْ،واستبدال(راية الله أكبر)برايات الشيطان،سهل بعد ذلك التخريب وهو التطبيع مع أعداء الدين,وسهل استيعاب الدعوة إلى مُوالاة اليهود والنصارى ,بل أصبحت مُوالاتهم حِكمة وتسامح بين شعوب لا تدرك أن الولاء لله والبراء من الشرك والمشركين هو اﻷساس في سلامة عقيدة المسلم...

وبين شعوب لا تميز الفرق بين عدوها وصديقها...

شعوب بعد كل ذلك التخريب الذي حصل في أساسها أصبحت ترى الحِكمة متمثلة في أخلاق أعدائها,وليس في العودة إلى حكم الله ,بل وتتمنى العيش في جلبابها خاصة أن الحكومات التي يستظل المسلم في ظلها حكومات لا هي أقامت شرع الله،ولا هي شابهت الحكومات العلمانية الغربية في البحث عن راحة ابنائها,حتى أصبح المرء المسلم يقيس حاله بحال أعدائه،وحكومته بحكومة أعدائه،فيرى الفرق الشاسع الذي يجعل المرء يتمنى العيش في ظل حكومات تحترم أبنائها،حتى وإن عاشت بعيدة عن الدين...

ومن هنا حصل التنازل عن الثوابت,ﻷن نظرة الفرد المسلم,تغيرت مع تغير اتجاه البوصلة,فلم يعد يهمه من الاسلام إلا أداء الشعائر في أحسن الأحوال،لأن الحكومات التي يعيش تحت حكمها عدى عن أنها تُعادي الله ورسوله,وتحرم أبنائها أبسط حقوق الإنسان،تدعي أنها الإسلام المعتدل,لتصرِف المسلمين عن دينهم الحقيقي الذي لا يقبل ان يكون الحكم فيه بغير ما أنزل الله،ولتحاصِر كل من يدعو إلى تطبيق شرع الله في الأرض,وتتهم من يدعو إلى نصرة دينه بالتطرف والإرهاب.

من هنا تصاعدت الفوضى الخلاقة في الأفكار،حتى عمت الفوضى في كل شيء,وأصبح الناس يؤمنون بأن الحل لن يكون بالعودة الى شرع الله , وإقامة حدوده وأحكامه،وإنما باستخدام النموذج العلماني الغربي كنظام حُكم يضمن للفرد حقوقه البشرية،والمحافظة على كرامته وإنسانيته ،ﻷنه النموذج الأسلم في نظرهم بعد أن تم تشويه الإسلام كنظام حكم،بعد أن تم محاصرة الثورات العربية لكي لا تعود الشعوب إلى دين ربها ،

وطبعاً الشعوب التي لا هي طالت بلح اليمن ولا عنب الشام...

سيسهل بعد الانحراف الذي حصل على مؤشر بوصلتها عمداً احتوائها من قبل اعدائها

فأخذ الجلاد يُطرز لنا المصطلحات،وينقشها ليرد دعوة الجهاد التي تظهر على السطح كل حين،ليحاصر بها المجاهدين الذين يدعون لرفع السلاح في وجه المعتدي,أو كل من يحمل في أجندته اخراج اليهود والنصارى من ديار المسلمين ,بعد الخراب الذي أحدثه وجودهم فيها كمحتلين,لضرب الغربة المحكمة من جديد على كل مجاهد,ولكي تلحق التهمة كل من لا يقبل بالتعايش مع المحتل بأنه إنما يدعو إلى الكراهية البغيضة...

وبما أن المسلم تنازل عن الثوابت في دينه حتى فقد كل شيء،وحتى أصبح لا يهمه من يعادي دينه،بل يهمه شكله أمام الآخرين،ويحرص على أن لا يُتهم بأنه حاقد يكره البشرية ﻷنه يحرص على شكله أمام الناس وليس أمام الله...

وبما أننا قوم أعزنا الله بالإسلام فإن ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله,كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه في قولته الشهيرة

((نحن قوم أعزنا الله بالإسلام))

فهذه كلها نتائج الذلة التي حصلت ثمناً للبعد عن الدين...

لأن من الذلة أن تثق بأعدائك وتتحاور معهم في تعايش وتسامح ،هُم من تسبب في حرمانك منه في بلدك الأصل,وهُم من أشعل الأحقاد في نفوسنا تجاههم لتجاوزهم الحد معنا....

ولم يكن ذلك ليحصل لولا انه سهل اختراق الثوابت في ديننا حتى سهل الانقلاب على كل المفاهيم,وسهل بعد ذلك توزيع الجريمة بين الضحية والجلاد دون أن يشعر أحد بعظم المصيبة...

بل وأصبحنا نستجدي العطف من هذا الجلاد وذاك المجرم...

وهذا كان من ضمن نشر الفوضى الخلاقة التي دعت إليها كونداليزا رايس، وزير الخارجية الأمريكي في عهد بوش الابن والتي لم تكن السباقة فيها...

بل كانت من دُعاتها المُجددين حتى ضاع وسط هذه المفاهيم والمصطلحات العدو الرئيسي للأمة،فلا يعرف له طريق محدد ولا عنوان بًيِنْ بين شعوب غاب عندها الوعي.

وهذا ما كان فأعداء الأمة وسط التشريد والتنكيل والاعتداء على شرفها ينادون بالتسامح...

فينصت الشباب المسلم المُغيب عن حقيقة المعركة لصوت التسامح من الجزار لأنهم لم يرون سيفه الذي يحز به رقاب المسلمين,أو ﻷنهم حينما يرونه يُصدقون أن سيفه مسلط على رقاب من هم إرهابيين كما يدعي بذلك من حَرّفً المصطلحات والمفاهيم...

أو لأنهم يظنون أن العداء للأمة حديث عهد بدأ بإدراكهم،ﻷنهم لم يتلقوا المعرفة الكافية عن أعدائهم من قبل ابائهم وأجدادهم,ولم يتم تحميلهم مسؤولية إرث مكبل بالهزائم...

وبالمقابل وسط هذه الفوضى الخلاقة في المفاهيم فإن أي طرف يخرج ليتصدر الدفاع عن دين الأمة وشرفها اﻵن,سيُتهم حتماً بكل انواع الإرهاب والتطرف,لأنه عرف ربه وعلم عدوه جيداً،فلا يقبل المراوغة،ولا يقبل بأن يُمارسْ النفاق السياسي لأن علاقته مع الله،ومع الله فقط فلا يهمه هيئات أممية،ولا مجلس أمن،ولا يهمه كل المجتمع الدولي,لأنه يدرك أن مصيبته الكبرى كانت في التسليم لهذه المنظمات التي تعمل لصالح أعدائه,ويعلم تمام العلم أن هذه منظمات لم تنشأ إلا لحربنا والنيل من مقدراتنا,وتمرير كل دنية في اخلاقنا للحفاظ على استمرار الصهيونية وأطماعها وأطماعهم بيننا...

فهذا الذي تعلم الصدق في مدرسة الإسلام حتى أيقن أن كرامة الأمة لا تسترد إلا بجهاد المحتلين،وأعوانهم حتماً ستُضرب عليه غُربة الفكر وسيُحاط بالعزلة التي أقيمت عليه في دياره،وسيُتهم بكل التهم لأنه لا يهمه أن يرى كل العالم شكل السكين التي يحز به الرقاب,لأنه يدرك أنها نفس السكين التي استخدمت لتقطيع أوصال الأمة حتى وإن كان شكلها مختلف,ويُدرك أن عدوه لا يعرف الرحمة ولا يؤمن بها,حتى وإن نادى بها فهو يُدرك عدوه جيداً...

فلا يُمرر عليه ما يُمرر على اغلب الشعوب التي تعاني العجز في الفهم والإدراك بل أصبحت تعتبر الكذب والنفاق حكمة وتدبير،حتى اصبح منهاج حياة هذه الشعوب يدور في فلك اللف والدوران

لذلك تجد الكثير من الشباب لا يُدرك أعداء أمته لأنه ينصت لصوت الكذب والخداع الذي يستخدمه اولئك المجرمون أو أبواقهم عبر وسائل الإعلام,لأن ثقته بهم زادت بعد أن فقد بوصلته التي يتجه اليها فينصت لمن يعتاشون على مصائب الأمة والتي تبيع دينها رخيصاً خدمة لهذا وذاك،لكي يُغرروا بالشباب المغرر به أصلاً لأنه نشأ وسط الدولة العلمانية التي انْقَضَتْ على دينه ومبادئه...

ثم بعد ذلك تم إزاحة البوصلة أكثر عن اتجاهها بفصل الدين عن الحياة ,والذي تطلب فصل الدين عن العلم من خلال طرح كتب مدرسية،عدى عن كونها تحمل في طياتها مواد تعاني الضعف والتردي والسطحية في المفاهيم والدجل في تسجيل التاريخ...

لا يتجاوز مستواها التعليمي في سنواتها الدراسية الكاملة مستوى محو الأمية...

تُدرس العلوم بعيداً عن مادة التربية الاسلامية,حتى يضمنوا حصول الانفصام الفكري والتربوي في شخصية الفرد المسلم إن ولد من أبوبن ملتزمين دينياً ,أو ينحدر من أسرة تخاف الله رب العالمين,حينما لا تتفق تربية الأسرة مع التربية في الشارع والمدرسة في أغلب الأحيان ,فيضمنوا بذلك الوصول إلى كل بيت للتخريب فيه،فينشأ جيل مهزوز يشعر كأن الأخلاق التي تربى عليها كأنها أشبه ما تكون مثاليات،غير قابلة للتطبيق لا في الشارع ولا في العمل ولا في أي مكان,فيحصل الانفصام الذي قد يجعل البعض يتخلى عن أخلاقه ليُساير عصر الخربطه،أو ينأى بنفسه فيعيش غُربة الفكر والزمان ,فيضمن من هذا التخريب نشوء جيل لا ينتمي لأمته بل ينتمي للتخريب الذي دُبر له،بل ويُصبح المُدافع الاول عنه لأنه اعتاد العيش فيه...

ويخاف التجربة الإسلامية التي تم تشويهها والانقضاض عليها قبل حصولها...

في حين حينما أُخضع العلم للدين في فترات الحكم الاسلامي المتعاقبة سواء الاموي وما تبعه من فتوحات في الأندلس،أو حتى فترة الحكم العباسي او العثماني كان التفوق للعالم الإسلامي في كل شيء لأنه كان يتصدر المعرفة حينها ,ولأنه كان يُطبق شرع الله في الشارع وفي كل المؤسسات في ذلك الوقت كان المسلم انساناً حراً واثقاً من نفسه يخافه العالم ,حقق تفوقاً منقطع النظير في كل المجالات وسجل فضلاً على البشرية ..

وفي حين تم فصل الدين عن العلوم في العصور العلمانية اللاحقة،ماتت روح الإبداع في نفس المسلم ,حتى أصبح عبئاً على البشرية يُعاني من الضعف في كل شيء ومن عدم الثقة بالنفس،حتى أصبح يثق بالعلم أكثر من الدين،لأن الدول العلمانية التي فصلت العلم عن الدين هي النموذج الأمثل بالنسبة له فيما يراه فيها من تحقيقها للسبق العلمي في كل المجالات,وفي حرصها على تقديم كل الامكانيات للإنسان لكي يتميز ويتفوق،ونسي أن تلك الدول التي تملك إرادتها حققت تطوراً علمياً كبيراً على حساب نسيجها الأخلاقي والأسري الذي أصبح يُعاني العجز والانحدار نتيجة الانفلات من كل القيم والمبادئ،حتى أصبحت شعوب تعيش البهيمة بكل أشكالها لأنها فصلت العلم والحياة عن الدين,فحققت التقدم في ناحية والانحدار في النواحي الاخرى...

ولم يكتفوا بذلك بل عملوا على نشر الفوضى الفكرية حينما ألقوا بكرة الجدل الملتهبة بين هذه الشعوب التي تسمى اسلامية لكي يُكرسوا الاختلاف الذي يجعل المسلمين دائمين التشكيك بأي فئة تخرج بالسيف لنصرة الله،ونصرة المستضعفين في الارض لكي يضمنوا بقاء التخريب الخفي...

بعد ان حصل التخريب العلني في كل شيء...

حتى اصبحت الفئة التي تنادي بفصل الدين عن الحياة هذه هي الفئة الاكثر بين الشعوب,وهي السيف المسلط على كل من يدعو للجهاد,وهي الفئة التي تتصدى ﻷي دعوى تعمل على تفعيل دور الدين في الحياة ،وهذا كان واضحاً وجلياً بعد قيام الثورات،ظهور هؤلاء المندسين الكثر الذين تبين أن أعدادهم تفوق ما كان متوقعاً...

هبوا ليقفوا في وجه كل دعوة تدعو إلى عودة الدين إلى الحياة سواء في مصر او في ليبيا او في تونس وغيرها...

لأنهم رضوا بالحياة الدنيا واطمئنوا بها,واعتادوا حياة العلمانية ويرون فيها النموذج اﻷمثل لإعطاء الحرية لأهوائهم وشهواتهم ,فيرون أن يبقى الدين بعيد عن كل شيء ,بل يرون أنه لا دخل للدين في العلوم ظلماً ،وزوراً ﻷنهم اعتادوا حياة الفوضى ويخافون أن يحرموا اللهو الحرام ..

وحتى يُحكموا الغُربة على كل من لا يبتغي غير الإسلام ديناً،ويتمنى حكم الله في الأرض,ومن هنا بدأنا نجني ثمار فصل الحياة والعلوم عن الدين،ونُصر على استمرار ما ثبت فشله وخطره لأننا نخاف أن يقف الدين حائلاً بيننا وبين شهواتنا،أو نخاف أن تقام من خلاله حدود الله التي جاءت من عند الله لاعتقادنا أن القوانين البشرية أرحم لأنها لن تمنع المجاهرة بالمعاصي التي اعتادت المجتمعات ممارستها بدعوى الحرية والديمقراطية, والله المستعان.

((زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ اتَّقَواْ فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ))]البقرة 212 [

الكاتبة والباحثة

رحاب أسعد بيوض التميمي

[email protected]

 

×
أخبار
باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط