تاريخ النشر: 2023-11-03 | 13:38
تاريخ النشر: 2023-11-03 | 13:38
في زيارة إلى البرازيل، قبل عدة سنوات، لحضور مؤتمر دولي كبير في مدينة ريو دي جانيروالساحلية السياحية الساحرة، مسقط رأس ومنبع الكرنفال البرازيلي الشهير،
وصلنا الفندق الكبيرلحجز غرفنا خلال ومن اجل المؤتمر الدولي،
ذهبت لمتابعة امور الحجز واستلام مفاتيح الغرف مع طاقم من الفندق في طابق علوي، نظرا للعدد الكبير من الشخصيات المدعوّة من معظم دول العالم،
في قسم الحجوزات تحدّثت مع موظفة، سيدة برازيلية ضخمة الجسم ذات بشرة سوداء وشعر اسود مجعّد، لكنها غاية في اللطافة والظرافة،
خلال كلامي معها والاخذ والردّ سألتني: "لماذا يعجّ الفندق بكل هذا العدد من رجال الحراسات والامن، حيث انها لم تر مثيلا مثل هذا الوضع من قبل وهي الموظفة العريقة بالفندق،
اجبتها أن هناك العديد من المسؤولين والشخصيات من دول العالم في الفندق، وقد وصل للتو ايضا الامين العام للامم المتحدة، ومن المؤكّد ان هذه الحراسات والتواجد الامني الكثيف هو من اجل حماية هؤلاء المسؤولين،
كانت تستمع لي باهتمام بالغ، سألتني: "ممن يحمونهم؟؟
اجبتها لا ادري لكن من الممكن ان يكون هناك اشخاص ربما يستهدفونهم،
ضحكت ومالت نحو الخلف ثم تمايلت نحو اليمين ونحو البسار وعلت ضحكتها وقالت لي:" هنا في ريو دي جانيرو لا يمكن ان يحدث شيء، لان من يفكّر في عمل شيء يذهب قبلها إلى شط الريو، يشرب زجاجتي بيرة ويغطس في مياه الشط وينسى من اجل ماذا اتى إلى هنا، حتى انه ينسى امّه!!!