تاريخ النشر: 2017-08-22 | 20:04
تاريخ النشر: 2017-08-22 | 20:04
سألني أحد القيادات بماذا تحلم يا خالد الآن
فقلت الاحلام كثيرة ولكن الآن أصبحت أحلامنا دورية وقتية فأحلامنا تتقلص وترتفع بحجم معاناتنا لكن الآن مع تنامي فكر التطرف عند بعض الجماعات التي انشقت عن حماس والجماعات السلفية الذي ساهم به الاحتلال أولا وحالة الفقر والكبت ولا أفق " فإنني أحلم الآن "
أن ننشيء مكتبة وطنية فلسطينية في غزة للقراءة والتواصل الإجتماعي وتبادل الأفكار لتطوير أفكار الشباب ولتنمية الوعي عند الشباب الصاعد وفتح آفاق واسعة للمطالعة وإنشاء مشاريع من خلالها مرتبطة بفكرنا كشباب تكون منفتحة على جميع الجامعات الفلسطينية والعربية تضم قاعه للمؤتمرات ومقهى بسيط للبسطاء الوافدين برسوم رمزية مدعومة وتضم قاعة لعرض تراثنا الفلسطيني ويتم تطويره بأيدي شبابية اتركوا أفكارنا تلامس السماء دون حواجز أو قمع سأقول لكم بكل صراحة لا تتركوا شبابنا لتلك الجماعات المتطرفة وجلسات التطرف لقد تركتم جلسات ما بعد صلاة العشاء للتحريض على كل مؤسساتنا الفلسطينية فكانت النتيجة الانقلاب وما آلت إليه الأمور والان تركت تلك الجماعات ... فأصبحنا لا نأمن على بيوتنا فكم من جرائم تقشعر لها الأبدان لم نكن نسمع بها فعلا يا صديقي أحلم أن أكون الآن في غزة لأتابع هذا المشروع أتابع الحفريات ليس في أفكار الشباب لزرع أفكار لا تنتمي إلى ثورتنا الفلسطينية
أريد أن أرى حفريات أساسات هذا المشروع والأعمدة تنصب للعلم والشعر والثقافة والأدب.
نعم نحن كشباب نحلم بالكثير الكثير إلى كل من ستصله تلك الكلمات البسيطة.