تاريخ النشر: 2019-01-30 | 08:24
تاريخ النشر: 2019-01-30 | 08:24
بسم الله الرحمن الرحيم
أبناء شعبنا الصابر البطل
لا يخفى عليكم ما وصل إليه حال الشعب الفلسطيني في ظل الإنقسام السياسي وتمترس قادته كلٌ خلف مواقفه، غير آبهين بمستقبل الشعب ولا مستقبل الأجيال القادمة.
لقد كُبلت منظمة التحرير الفلسطينية بملاحق أمنية واقتصادية تقف عاجزة عن قبول المجتمع الدولي لحركات المقاومة ضمن المنظومة السياسية الفلسطينية، وهو ما يحول دون انهاء الانقسام دونما تنفيذ الالتزامات الامنية والتي تتمثل بقمع قوى المقاومة وتجفيف منابعها ومصادرة أسلحتها وتفكيكها واعتقال قادتها اذا لم يستسلموا لهذا الواقع،
وقد باتت منظمة التحرير الفلسطينية والشعب كذلك بحاجة لمن يخرج كليهما مما هم فيه من أزمة تعصف بالواقع الفلسطيني لدرجة أن تجرأ البعض من الأشقاء على الهرولة باتجاه تطبيع العلاقة مع الاحتلال دون اعترافه بالحقوق الوطنية، لقد بات تحرك الشعب واجباً نحو فرض القبول بالشراكة الوطنية والتحلل من الاتفاقات الأمنية والاقتصادية المذلة.
وكما قاد حراك الضمان الاجتماعي تحركاً جماهيريا فرض على القيادة السياسية الاستسلام لرغبة الشعب وتجسيد الحقيقة الدامغة بأن الشعب مصدر السلطات، وأن القادة يتوجب عليهم تمثيل إرادة الشعب، فإنني هنا أطرح فكرة للحوار وهي أن نبدأ بتحرك جماهيري ينطلق من قطاع غزة وينتشر في كل أماكن تجمع الفلسطينيين بحيث يتم الاتفاق على تاريخ الانطلاق لاعتصام جماهيري يعلي الارادة الفلسطينية ويفرض على الجميع القبول بالشراكة السياسية والانطلاق نحو ترتيب البيت الفلسطيني بانتخاب مجلس وطني تمثيلي حقيقي تكون مهمته الاولى هو انجاز وثيقة وطنية ترسم معالم الطريق لاسترتيجية حقيقية يشارك فيها الجميع لتقودنا نحو التحرر وتقرير المصير.
بارادتنا ننتصر وبصبرنا نفرض على الجميع ما نريد وبالعزيمة والهمة نسقط الانقسام ونجبر الجميع على شراكة حقيقية تفضي لمستقبل أكثر اشراقاً.
#بكفي_تفرد
#بكفي_انقسام