تاريخ النشر: 2014-10-13 | 19:14
تاريخ النشر: 2014-10-13 | 19:14
أُهمس لي ..
كيف كان موتك الأخير ..
لونك كفنك الملوكي ..
عدد المشيعين ..
عدد المنتحبين والباكين والشامتين ..
ألوان الأعلام الحاضرة والغائبة ..
أنواع السيارات المحمولة والمصفحة والمسافرة..
أخبرني ..
هل أسعدتك جنازتك الفخمة ..
وألوان الورود والزهور ..
والكلمات المبجلة والأنيقة ..
لم يذكروا فيك الا جمالك ..
لم يعرفوا عنك الا ما ارادوا أن يبقى ..
وحدي أنا من سيخبرك بالحقيقة ..
رأيت في جنازتك كل ما أريد ..
رأيتك في آخر السطور كئيبا ..
أكثر حزنا من فقدان نبع ماء في صحراء ..
كل ما أردت أن اراك فيك رأيت ..
لونك الشاحب ..
ومواكب تسرع في المغادرة قبل الوصول ..
هكذا أردت أن تكون جنازتك في قلبي ..
لأنك لا تستحق الا الموت ..
وحيدا ..
فأنت لم تتعلم بعد ..
معنى أن يموت قلب ..
ومازلت تمارس لعبتك المفضلة ..
كالأطفال العابثين ..
يحرقون البيت مبتسمين ..
فوضى لا تقبل الصمت ..
لهذا قررت ان أقاطع جنازتك الأخيرة ..
لتبقى لوحدك ..
بلا وداع ..