الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

بلدية رام الله تستعد لاستقبال مانديلا في فلسطين

بلدية رام الله تستعد لاستقبال مانديلا في فلسطين

تاريخ النشر: 2016-04-21 | 16:24

أمد / رام الله : تستعد بلدية رام الله لاستقبال نصب ضخم للمناضل العالمي ضد الفصل العنصري وصديق الشعب الفلسطيني وداعم القضية الفلسطينية نيلسون مانديلا، أحد أهم رموز الحرية في العالم، حيث سيوضع هذا النصب في ميدان يحمل اسمه في مدينة رام الله.

و يعتبر هذا المجسم الاكبر والاول من نوعه خارج دولة جنوب افريقيا وبموافقة مؤسسة نيلسون مانديلا،حيث يبلغ ارتفاع المجسم ستة امتار وهو مصنوع من البرونز قامت بلدية جوهانسبرج التي ترتبط مع بلدية رام الله علاقة توأمة بتحمل كامل تكاليف تصنيعه ومصاريف شحنه من جنوب افريقيا الى مدينة رام الله كهدية مقدمة منها الى مدينة رام الله، عقب زيارة رئيس بلدية رام الله م. موسى حديد الى جوهانسبرغ العام الماضي.

رئيس بلدية رام الله م. موسى حديد قال"  ان رحلة سفر نصب مانديلا كانت صعبة وانتهت  قبل لحظات بالافراج عن المناضل الاممي نيلسون مانديلا الذي لم يُكتف بإعتقاله 28عاما في سجون الفصل العنصري في جنوب افريقيا، ليتم احتجاز نصبه لدى سلطات الاحتلال لمدة تزيد عن شهر، واختار مانديلا ان يكون في فلسطين كأول دولة بعد وطنه الام لارتباطه الوثيق بالقضية العادلة للشعب الفلسطيني، فها هي رام الله تستعد لاستقبال نصب مانديلا ليكون سفير الحرية والعدالة الحاضر دائما فينا، ملهما لنا ولأسرانا بأن السجون لا تقفل، وان القيد الذي انكسر يوما على يدي مانديلا سيكسره اسرانا لنبدأ عصر الحرية.

ان وجود هذا المجسم في مدينة رام الله له رمزية خاصة للشعب الفلسطيني كون مانديلا يعتبر رمزا عالميا للسلام وملهما للشعوب التي تتوق الى التحرر والحرية خصوصا انه احد اهم رموز العالم التي دعمت الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه واستقلاله، وكان صديقا للقائد الشهيد ابو عمار ومدافعا شجاعا عن حقوق الفلسطينيين في العديد من المحافل الدولية، وله العديد من المواقف الشجاعة الخاصة بالشعب الفلسطيني وله جملته الشهيرة حين قال" نحن نعلم جيداً أن حريتنا ناقصة من دون حرية  الفلسطينيين".

على الرغم من اهمية ما ذكر سابقا الا ان وجود هذا المجسم في      رام الله  سيكون له اهمية اخرى تتمثل بانه سيصبح معلما سياحيا في مدينة رام الله يقصده الزوار و السياح لأخذ الصور التذكارية بجانبه حيث يعتبر المجسم الموجود في مدينة جوهانسبرغ والمماثل لحجمه لمجسم رام الله احد اهم مقاصد السياح في المدينة،كما انه سيشكل تكاملا سياحيا مع الموقع الاثري "خربة الطيرة" التي تضم فسيسفاء قديمة جدا.

وسيكون هذا الميدان الذي يحمل اسم هذا المناضل احد اهم الميادين التي تفخر بها مدينة رام الله جنبا الى جنب مع العديد من الميادين الاخرى التي تشكل مقصدا للزوار و السياح على رأسهم ميدان الشهيد ياسرعرفات بساريته التي ترمز الى مقولة ابو عمار" سيحمل شبل من اشبالنا او زهرة من زهراتنا علم فلسطين فوق مآذن وكنائس واسوار القدس"  وميدان المنارة الذي يمثل الاسود الخمسة نسبة الى الحمائل الخمسة التي انحدرت من عائلة راشد الحدادين مؤسس مدينة رام الله، وميدان رئيس بلدية رام الله الاسبق كريم خلف وميدان الشاعر محمود درويش، مرورا بالعديد من الميادين والشوارع الاخرى التي تحمل اسماء عظماء وشهداء فلسطين مثل ميدان جورج حبش، ميدان احمد ياسين، ميدان حيدر عبد الشافي ميدان بشير البرغوثي، ميدان ابو علي مصطفى، ميدان فلسطين، ميدان الشباب، ميدان اسرى الحرية،  والعديد من الميادين والشوارع التي تزين اسماؤهم شوارع المدينة لتذكرنا دائما بالبطولات والتضحيات التي قدمها هؤلاء لفلسطين.

العمل على إنجاز ميدان ونصب نيلسون مانديلا في حي الطيرة في مراحله انهائية ليستقبل النصب  وتنظيم حفل التدشين برعاية الرئيس محمود عباس ، ويقع الميدان بجانب مدارس المستقبل اما فكرة التصميم إرتكزت على فكرة الشمس التي تشع الضوء والحقيقة  كون  المناضل نيلسون مانديلا مصدر إلهام للأفكار المتعلقة بالحياة والحرية، واستخدم التصميم عناصر الأشعة التي تصدر من المركز (النصب), وعددها28 لترمز لسنوات السجن التي قضاها المناضل الراحل مانديلا. ويتضمن تصميم  الميدان ساحة أمامية تستخدم لتجمع الوفود وساحة إستقبال.

×
أخبار
إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط