أمد / نابلس : عقدت بلدية نابلس شمال الضفة الغربية ظهر السبت اجتماعًا مع وفد اقتصادي فرنسي بهدف فتح آفاق استثمارية وتجارية جديدة.
وتحدث رئيس بلدية نابلس غسان الشكعة عن عمق العلاقات الفلسطينية- الفرنسية، واهتمام المجلس البلدي بفتح آفاق الاستثمار مع القطاع الخاص في كافة المجالات، وخاصة مشاريع المدن الصناعية وتدوير النفايات، بالإضافة إلى بناء المستشفيات ومشاريع بناء القدرات والاستشارات الإدارية، وقطاع المياه والصرف الصحي.
وشدد على ضرورة التعاون في إقامة مشاريع سياحية على الطراز الفرنسي خاصة في منطقة سما نابلس الذي يحمل أحد شوارعها اسم مدينة ليل الفرنسية، معتبرًا أن قطاع السياحة بمثابة البترول لنابلس، متمنيا أن يساهم الجانب الفرنسي بالإشراف على هذا القطاع.
واعتبر الشكعة قدوم الوفد الفرنسي إلى نابلس دليل على تعاطف ودعم الحكومة والشعب الفرنسي للقضية الفلسطينية.
بدوره، عبر رئيس غرفة تجارة وصناعة نابلس حسام حجاوي عن أمله بفتح المجال أمام المستثمرين في المدينة لإنشاء علاقات تعاون مع الجانب الفرنسي.
وأوضح أن السوق النابلسي يسعى دائمًا لتطوير وتسويق منتجاته في الأسواق الدولية كون المدينة تعتبر العاصمة الاقتصادية في فلسطين، بالإضافة إلى إمكانية الاستثمار في المجال السياحي وإقامة المطاعم والفنادق.
من جانبه، تحدث نائب رئيس أقليم الرون ألب الفرنسي برنار سولاج عن خطة الإقليم المتعلقة بإنشاء علاقات تجارية وتعاونية مع كافة المدن الفلسطينية.
وأشار إلى أن هذه الزيارة تمثل بداية التعاون بين مجموعة من رجال الأعمال الفرنسيين والفلسطينيين في مختلف القطاعات مع التركيز على الشركات ذات الحجم الصغير والمتوسط.
وخلال اللقاء تم إنشاء وتأسيس المجلس الاقتصادي الفرنسي- الفلسطيني ليمثل حلقة وصل بين الجانبين، ويساعد في تذليل العقبات المتعلقة في الاستيراد والاستثمار، بالإضافة إلى التعاون مع القنصلية الفرنسية في القدس والوكالة الفرنسية للتنمية.