تاريخ النشر: 2016-01-27 | 10:10
تاريخ النشر: 2016-01-27 | 10:10
دبكوا طلاب الجامعة.. وما عجبنا.
عملوا زفة عرس مطنطنة.. وما عجبنا.
صار الشعب "نصه" مدير عام وما فوق.. ولا رح يعجبنا.
بدو الرئيس يعين "نائب".. مو عاجبنا.
وبس أجا دور الثلجة، ما ضل حدا إلا زغرد ورقص، وما ضل "زواكي" ولا "موالح" ولا "فواكه" إلا ونعفوها نعف! حتى الدفاع المدني نزل عالشوارع استعراض عشان يقول "نحن جاهزين" زي الثلجة الماضية.. وشفنا كلنا أديش أجهزة البلد جاهزة، وأديش الشوارع من شتوة بتحفِّر...
طيب وبعدين.. نكشنا بعض نكش.. مش معقول! "شلعتو" الصبايا في الدبكة، و"شلعتوا" الأعراس، والي بيحكوا طول عمرهم بيحضروا عروض دبكة، وطول عمرهم بيحضروا أعراس... ركزوا معي على كلمة أعراس مش عيد ميلاد، عرض دبكة مش ديسكو!
طيب وبعدين.. لأ وكملت لما زادوا المدراء العامين.. ولما بلش الرئيس يدور على نائب علناً... لو محله بحط نائب وبخلص من "الحكي واللعي"، لو محله بعمل انتخابات و"بفوز" وبعمل مصالحة و"بوقع"..
وآخر شي حتى الثلج "زهق.. طهق"، كان نازل وبطّل، علق شوي وقال: "شو هالورطة"!
حتى الثلج جمّد وما عرف لا يذوب ولا يتراكم، ثلج يا ناس، ثلج يا محافظات، ثلج يا تلفزيونات واذاعات؛ نفختوا راسنا! والراصد الفلسطيني قال "زخات" تشتد مساء الثلاثاء ع ارتفاع معين.. هذا كيف لو قال "ثلوج ثلاثين سنتمتر"؟ كيف لو قال رشا وإلا نور؟ والا فتحية؟ شو رح نعمل؟
بلد عايشة ع نكشة، والنكشة طلعت ثلجة، والثلجة المسكينة ذابت، بس نحن لسا راسنا يابس، وكلمة بتطلعنا سابع سماء وكلمة بتجيبنا آخر الأرض.. والمنكوش منكوش حتى لو علقوا ع طول طريقه فانوس..
ملاحظة: الي بحب يقرأ كل نكشاتي بلاقيها على الهاشتاج #بلد_عايشة_ع_نكشة