تاريخ النشر: 2016-06-01 | 21:30
تاريخ النشر: 2016-06-01 | 21:30
ممكن أي حدا يحب حاله ع اساس انه صُلحة معها، بس الغريب إنه يكون الحدا فلسطيني! هون النكش المزبوط. ومن كتر الحب تصحى وتاخد سيلفي، وتحطه عالفيس. ومرات بتبدع وبتحط الخلفية، نُسَخ منك، بحالات مختلفة، مرة بجاكيت ومرة بنضارة ومرة بتطلّع لفوق... طيب وبعدين! الفلسطيني بحب حاله لدرجة ما بينسى بُنص الحادث يتصور وهو على الأرض (خبطة صحفية طبعاً!)، وبالمشفى بخلي حدا يصوره كمان (فنان)... وما بنام مرتاح إلا لما كل الي بطيقه وما بطيقه يحكيله سلامتك، بفرح زي البس الصغير، بحس إنه محبوب، ومن جواته بعرف إنه بس هو الي بحب حاله!
هذا الحكي العرب كمان بيعملوه ويمكن العالم، بس هون غير! والحب عنا متبادل بس ع طريقتنا؛ يعني زي ما المواطن بحب حاله، كمان المسؤول والحكومة والرئاسة كلهم بحبوا حالهم.. ما علينا ومن كتر الحب مثلاً: بلدية رام الله بتستنى الصيف وبتبلش تسكر وتحفر الشوارع وما بتلاقي حلول للأزمة وشوارع بديلة، المهم تشتغل.. هلء بالآخر بضل الشارع "ملعون سنسفيله" للأبد، وبخلص الصيف والشغل لسا على وِدنه من صحوة الموظفين لترويحتهم، وما بفكروا بالمرة يشتغلوا بالليل لأنه المهم راحة العمال مش الشعب. وطبعا السائح مش في بالهم! يعني شو بدو يجيبلنا السائح! مصاري، شو يعني؟ أصلا المصاري وسخ ايدين!
والدوّار، الي هو تخصصنا في بلد الدواوير، إذا كنت عالدوّار فالأولوية إلك بس السواق الفلسطيني بضل حاسس إنه الأولوية إله حتى لو إنه برا الدوار من كتر ما بحب حاله! وإذا حدا فكر يفتح سوبرماركت، بدوّر وين في سوبرماركت وبفتح قباله، والا كيف بدو يضمن الربح؟ لازم يعيش زي "الطفيليات" على زباين غيره! والبلد زي ما انتوا عارفين سايبة فش قانون يضبها.
#التربية_والتعليم كمان بتحب حالها لهيك عملت دوام المدارس للساعة تنتين ونص، وهاد لا هو موعد ترويحة الحكومة ولا القطاع الخاص... طب الأولاد مين بدو يجيبهم، وهم ولاد مين أصلا!!!
#الدفاع_المدني بفكر كمان إنه "متفوق" على الاسرائيلي والبريطاني (حكوها بداني). هلء صح المواطن لما يطلبهم بوصلوا عالحريق بعد نص ساعة (صارت معي)، بس المهم إنهم "أشجع" من غيرهم.. وينحرق المواطن! ولما يوصلوا بـِـغَنموها. طيب وإذا ما وصلوا! شو! احكوا ليش ساكتين! بعدكم متفوقين.. عالعالم بالمرة!!
وآخر شيء شباب ماشيين في #شارع_الرئيس_محمود_عباس في بيرزيت رشوا اسم الشارع بالدهان الأسود. ليش! لأنهم بحبوا حالهم ويمكن توقعوا يكون الشارع باسمهم! أو يمكن استفزهم تبرير #بلدية_بيرزيت ع موقع "وفا" لسبب تسمية الشارع وهوِّ "تقديراً لجهود الرئيس لرفعة شعبنا واقامة الدولة..." فهل بتفكر البلدية إنه الرئيس رح يرفعنا نصير رؤساء مثله؟ ويصير لكل مواطن رئيس، بما إنه شعب ما بيعجبه العجب، والنكش شغلته!
معقول حطينا راسنا في راس قارمة، عفكرة كله شارع، والشارع بروح وبيجي. بس النكشة إنه: نحن مش بس منحب حالنا، نحن منحب نخَرِّب، هوايتنا، منخرِّب اشارات المرور، وبذكاء منغير اتجهاتها، ومنمشي في الممنوع، ومنشوف الأزمة ومنصير نتشاطر ع بعض، ومنتجاوز عن اليمين والي بعترض يا ويله! وآخر الليل منطلع نتمشى ولما نعصب منكسر شجرة، ولا تزكروني بشجرة الميلاد الي "تشلحت" نص زينتها... وبس!
عفكرة ... "اللعنة" ع رأي الأجانب على الناكش والمنكوش والمواطن الي عقله صغير.. هلء وقفت عالشارع! تطلعوا حواليكم، في أشياء كتير بدها نكش ورش، وقص ورمي.. بدون لصق!!