الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

بل دفاعا عن مجدلاني والمدني !!

بل دفاعا عن مجدلاني والمدني !!

تاريخ النشر: 2016-06-16 | 20:31

شن عدد من ممثلي الفصائل الفلسطينية أو المتحدثين باسمها , ومنظمات وجمعيات وجهات فلسطينية , ورواد ( الفيسبوك ) حملة شرسة ضد الدكتور أحمد مجدلاني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية , الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني , لمشاركته في مؤتمر "هرتسيليا للتخصصات المتعددة " , في دورته السادسة عشر , والذي تحضره عشرات الشخصيات السياسية والعسكرية والاقتصادية والثقافية من اسرائيل , بالإضافة إلى مدعوين كبار من أوروبا والولايات المتحدة , وتوجه الدعوة أيضا للسلطة الوطنية الفلسطينية , ومنظمة التحرير الفلسطينية لإلقاء كلمة في المؤتمر .

هذا العام شارك الدكتور أحمد مجدلاني إلى جانب نائب رئيس " لجنة التواصل مع المجتمع الاسرائيلي " , الياس الزنانيري , بعد أن أصدر وزير الدفاع الاسرائيلي الجديد المتطرف أفيغدور ليبرمان , أمرا بسحب تصريح دخول الأراضي الاسرائيلية من رئيس اللجنة محمد المدني( أبو يافع ), قبل ساعات من انعقاد مؤتمر هرتسيليا , بعد أن وجه له اتهامات بمحاولات شق المجتمع الاسرائيلي , وتهديد الأمن القومي الاسرائيلي , من خلال اتصالاته بأحزاب المعارضة , وشخصيات اسرائيلية , تعمل ضد توجهات الحكومة اليمينية في اسرائيل .

وبالعودة إلى مشاركة الدكتور مجدلاني , فيمكن القول , إنه لم يشارك في هذا المؤتمر باسمه الشخصي , أو باسم الفصيل الذي يمثله - وإن كان رحب بدعوته للمشاركة وقال في بداية كلمته , أنه لم يتردد مطلقا في المشاركة - بل شارك بناء على تكليف من رئيس دولة فلسطين ورئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية , رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية , وكانت كلمته في المؤتمر باسم منظمة التحرير , وهو ليس أول مسؤول في منظمة التحرير يشارك في مؤتمر هرتسيليا , فقد سبق مشاركات للدكتور صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حاليا , ولكن بصفته السابقة ككبير المفاوضين الفلسطينيين , ومن قبله شارك أميس سر اللجنة التنفيذية السابق ياسر عبد ربه , بالإضافة إلى المشاركة الدائمة لغضو اللجنة المركزية لحركة فتح , رئيس لجنة التواصل مع المجتمع الاسرائيل محمد المدني , الذي منع هذه المرة من المشاركة , بأوامر من ليبرمان , كما أوضحنا سالفا .

كلمة الدكتور مجدلاني في مشاركته في المؤتمر , لم تكن تطبيعا , كما حاول البعض وصفها , بل كانت كلمة وضعت الحضور , في صورة اسرائيل العنصرية الفاشية , والتي تمثل آخر استعمار استيطاني في العالم , مطالبا بتحقيق السلام العادل , الذي يحقق للشعب الفلسطيني , اقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف , وإزالة الاحتلال والاستيطان , وفقا لقرارات الشرعية الدولية , مذكرا بالقرار 194 , الذي ينص على عودة اللاجئين الفلسطينيين , منتقدا ضم ليبرمان لحكومة نتنياهو التي وصفها بأكثر الحكومات الاسرائيلية تطرفا , والتي ترفض كل مبادرات السلام , بما فيها اتفاق أوسلو , والمبادرة العربية للسلام , التي اعتمدتها القمة العربية , والقمة الاسلامية , وأصبحت جزءا من أي مشروع للسلام , بما في ذلك اعتمادها في قرار الأمم المتحدة , الذي اعترف بالدولة الفلسطينية , في حدود الرابع من حزيران 1967 . فعن أي تطبيع يمكن الحديث في كلمة الدكتور مجدلاني.

وأخير لا أقول " ليس دفاعا عن مجدلاني والمدني " , بل دفاعا عنهما , فهما يقومان بمهمة وطنية , من خلال الاشتباك السياسي داخل المجتمع الاسرائيلي , وهما مناضلان كبيران منذ اندلاع الثورة الفلسطينية عام 1965 , ولا يمكن لأحد المزاودة عليهما , أو اتهامهما بالخيانة أو التطبيع , مثلما حاول البعض سابقا تشويه صورة محمد المدني ( أبو يافع ) , عندما قام بالمشاركة في مناسبة اجتماعية للمواساة في موت ضابط درزي كان يرأس الادارة المدنية في الضفة الغربية المحتلة , والحملة التي تعرض فيها للتشوية من قبل البعض .

هذه كلمة " حق " في اعتقادي , وانا أعلم أنها لن تعجب البعض أو الكثير , ولكن لا بد من وضع النقاط على الحروف , بشأن الرجلين , لأنهما عندما يقومان بأي مهمة , فهما يمثلان اعتباريا القيادة الفلسطينية ومنظمة التحرير, ويؤكدان أنهما يقومان بمهام وطنية خدمة للقضية الفلسطينية.

×
أخبار
سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالاً تشكيكياً في ضحايا 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط