الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

بندر بن سلطان: حمد بن جاسم خبير نصف الحقيقة

بندر بن سلطان: حمد بن جاسم خبير نصف الحقيقة

تاريخ النشر: 2019-01-25 | 23:18

 أمد/ جده: في حوار مطول امتد لأكثر من 14 ساعة، كشف الأمير بندر بن سلطان رئيس الاستخبارات السعودية السابق وأمين مجلس أمنها الوطني وسفيرها الأشهر لدى الولايات المتحدة الأميركية، بما يجول في ذهنه ومخزن أسراره، عن المنطقة العربية وعمله سفيراً للرياض لقرابة ربع قرن في واشنطن. وستبدأ "إندبندنت عربية" ينشر حلقات الحوار.

وقال الأمير بندر في الحوار الذي أجري معه في قصره في "أبحر" بمحافظة جدة غربي السعودية قبل أسابيع، إن الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما هو من جرّأَ روسيا وإيران على التدخل في سوريا بسبب سياساته المتراخية، كاشفاً تفاصيل المكالمة الأخيرة بين الملك السعودي الراحل عبد الله بن عبد العزيز وأوباما، والتي قال فيها الملك عبد الله لأوباما: "لم أتوقع أن أعيش هذا العمر لأرى رئيساً للولايات المتحدة يكذب علي"، في إشارة إلى الخطوط الحمر الشهيرة والتي وعد بها أوباما علناً بأنه سيوقف تجاوزات النظام السوري تجاه المدنيين حين كانت قوات النظام تلقي البراميل المتفجرة عليهم وتستخدم الكيماوي ضدهم.

وكشف الأمير بندر عن سبب توتر العلاقات بين الولايات المتحدة الأميركية والسعودية في آخر أيام حكم الرئيس أوباما، موضحا أنه كان "يعد بشيء ويفعل العكس"، وكان يتحدث عن تحجيم دور إيران في المنطقة وفي الوقت نفسه كان يتفاوض معها سراً ما جعل السعوديين يفقدون الثقة بحكومة أوباما. قطر ووصف الأمير بندر بن سلطان رئيس وزراء قطر السابق ووزير خارجيتها حمد بن جاسم بـ "خبير نصف الحقيقة"، وأن بن جاسم متمرس في الحديث عن نصف الحقائق، مستشهداً بموضوع التسجيل المسرّب بين الأمير الوالد في قطر وحاكمها السابق حمد بن خليفة وحمد بن جاسم والزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، حيث تحدث بن جاسم خلالها عن مخططات لاستهداف السعودية.

وقال الأمير بندر إن تبرير بن جاسم لهذا التسجيل هو "إخبار بنصف الحقيقة"، وإن الحقيقة كاملة هي التآمر والتخطيط، وليس كما بررته الدوحة بوصفها الموقف بأنه كان محاولة لاستدراج القذافي واستمالته. وفي الملف القطري أيضاً، قال إن قطر تعاني من انفصام في سياساتها، معتبرا أن وجود قاعدة أميركية لا يعني حماية نظام الحكم في الدوحة، بل هي قاعدة للاستخدام الأميركي لا القطري.

وعن التواجد التركي، ذكر الأمير بندر أنه تواجد أمني لحفظ الأمن في قطر، موضحا أن الدوحة سبق وقد استعانت باليمن والسودان والسعودية لحفظ أمنها. يقول الأمير بندر بن سلطان رئيس الاستخبارات السعودية وأمين عام مجلس أمنها الوطني إن رئيس النظام السوري يعاني من عقدة مزمنة اسمها "باسل حافظ الأسد" بشار الأسد وعن بشار الأسد رئيس النظام السوري، والعلاقة المتوترة مع السعودية وعن سبب تضخيم إعلام النظام من أي ظهور أو صورة أو دور للأمير بندر بن سلطان وربط ذلك بأي حدث في سوريا، أجاب الأمير بندر بن سلطان "لأنني أعرف بشار قبل أن يصبح شيئاً، ثم بعد ما ظن أنه أصبح شيئاً"، نافياً ما يردده البعض عن أدوار له في نشأة تنظيم "داعش"، حيث سرد تفاصيل الاتهامات الموجه إليه بهذا الشأن.

ووصف بندر بن سلطان بشار الأسد بـ "الولد"، قائلا إن والده كان رجلاً محاطاً برجال، وكان قادرا على الحسم واتخاذ القرار بخلاف ابنه بشار، حيث لديه عقدة لم يتخلص منها اسمها "باسل حافظ الأسد". ويكشف بندر في الحوار كذلك، كيف توسط لبشار الأسد لدى الحكومة البريطانية بعد تخرّج الأخير ليحصل على دورة تخصصية في طب العيون في لندن.

ويروي رئيس الاستخبارات السعودية السابق تفاصيل لقاءه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعد الثورة السورية حينما بدأ الأسد قصف المدنيين، موضحا أن بوتين قال له إن السعوديين هم من "كبّروا رأس الأسد" حين رتبوا له لقاءات مع الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك ومع مسؤولين في البيت الأبيض لدى تولي الأسد الرئاسة.

وذكر أن بوتين أخبره خلال اللقاء أنه دعا بشار أكثر من مرة لزيارة موسكو لكنه لم يأتِ "والآن سيأتيني حبواً يطلب مساعدتي".

 ووصف السفير السعودي السابق في واشنطن شاه إيران بالعدو العاقل مضيفا أنه كان أفضل من صديق جاهل رغم عدم وجود صداقة بيننا، في إشارة إلى نظام إيران الحالي والقضايا التي نشبت منذ مجيء الخميني.

وسرد بندر بن سلطان مواقف بين الشاه والملك فيصل، ومنها رغبة الشاه بضم البحرين إلى إيران كاشفاً تفاصيل الجهود السعودية التي أدت في نهاية المطاف إلى إقناعه بالتنازل عن قراره. وأضاف أن الجاهل عدو نفسه، حيث كان الخميني قيد الإقامة الجبرية لدى نظام صدام حسين، لكنه كان يصدر أشرطة كاسيت تحريضية ضد الشاه، حيث هدد الشاه صدام باحتلال شط العرب إذا لم يخرجه من العراق.

وذكر بأن صدام حاول إقناع الشاه بعدم فعل ذلك وبأنه سيمنع الخميني من إصدار أشرطة تحريضية، فكان إصرار الشاه وكان استقبال باريس للخميني. وتطرق إلى وصول الخميني إلى الحكم وتأسيس نظام "ولاية الفقيه" في البلد، موضحا أن السعودية انتظرت بعد وصول الخميني الى الحكم، ولم تأخذ موقفاً، حتى خرج الخميني وهدد باجتياح العراق ومن بعد ذلك دول الخليج.

وأردف رئيس الاستخبارات السعودية السابق يقول إن الرياض اختارت هنا أحد الخيارات السيئة وهو دعم صدام حسين في حربه ضد إيران، موضحا أنها رعت المفاوضات سراً في جنيف بين بغداد وطهران وكذلك في قصر لولي العهد السعودي الراحل ووزير الدفاع الأمير سلطان بن عبد العزيز.

ويروي السفير السعودي السابق في واشنطن أنه التقى صدفة بقاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، خلال زيارة إلى طهران للقاء رئيس البرلمان الإيراني الحالي علي لاريجاني موضحا في تفاصيل يكشفها في الحوار:" أن صدفة أدت لمعرفتنا بوجه سليماني بعد أن كنا نسمع عنه ولا نراه." ملفات أخرى وتحدث رئيس الاستخبارات السعودي السابق وسفيرها الأشهر لدى واشنطن بندر بن سلطان بإسهاب عن القضية الفلسطينية، قائلا إن الرئيس الفلسطيني السابق ياسر عرفات ارتكب جريمة بحق القضية الفلسطينية والفلسطينيين برفضه مبادرة السلام وبالحلول التي قدمها الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون.

وتحدث الأمير بندر بن سلطان بالتفاصيل عن قصة الخلاف الكلامي بين ملك السعودية السابق عبد الله بن عبد العزيز والرئيس الأميركي السابق جورج دبليو بوش في مزرعة الأخير في ولاية تكساس، وكان محورها فلسطين.

وسرد السفير السعودي السابق لدى الولايات المتحدة قصصاً عدة له مع عدد من رؤساء الولايات المتحدة الأميركية، بدءًا من جيمي كارتر وحتى جورج بوش الإبن، ويقول بندر بن سلطان إنه ليس نادماً على عدم اللقاء بالرئيس باراك أوباما، حيث يرى أنه أعاد المنطقة عشرين عاماً إلى الوراء بسبب سياساته في منطقة الشرق الأوسط.

×
أخبار
خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط