الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

بن غفير: العلامة المميزة لحكومة الفصل العنصري

تصريحات وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، العنصرية خلال المقابلة مع القناة 12 الإخبارية الاسرائيلية، وقال فيها: أن حقي وحق زوجتي وأولادي في التنقل في يهودا والسامرة (التسمية التوراتية للضفة الغربية المحتلة)، أهم من حق العرب في الحركة. حقي في الحياة يأتي قبل حقهم في الحركة. هذا هو الواقع.

الحقيقة أنه الواقع الحي، أنه يدعو إلى نظام قمع منهجي وسيطرة أحادية الجانب لمجموعة عرقية واحدة على مجموعة عرقية أخرى في مناطق محتلة، وهذا وفق التحليل القانوني للمحكمة الجنائية الدولية، وتصريح بن غفير اعتراف بأن السياسة هي سياسة أبارتهايد بصورة قاطعة، وبن غفير يجسد العنصرية والأبارتهايد التي تتميز به إسرائيل، وحكومتها صاحبة العلامة التجارية التي توصم بها.

وهو عبر عن ذلك مرة أخرى، وقال هذا حقي وحق إخوتي اليهود بالسفر والعودة إلى البيت بسلام في شوارع يهودا والسامرة، يفوق حق المخربين الذين يلقون الحجارة ويقتلوننا. ولن أعتذر ولن أتراجع عن اقوالي. 

وهي تعبير حقيقي عن الوجه الحقيقي للحكومة الإسرائيلية الفاشية العنصرية، وما تقوم به والوضع القائم على أساس الفصل العنصري والحياة اليومية للفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة والقدس المحتلة، والحصار الظالم على شعبنا في قطاع غزة. 

تنديد الولايات المتحدة هي بدون أي أهمية، وهي تشبه التنديد الذي صدر عنها حول ارهاب المستوطنين ووصفهم باعتداءاتهم على الفلسطينيين بانها إرهابية، تأتي في سياق الدفاع عن الحكومة الإسرائيلية وتبرئتها من المسؤولية أمام المجتمع الدولي وصمته على تحريض بن غفير وغيره من الفاشيين في الائتلاف الحكومي، وتصريحاتهم العنصرية تأتي في سياق شرعنة الاحتلال الإسرائيلي والأبارتهايد. وتكريسه، وتعميق الاستيطان، وفرض المزيد من أشكال الظلم والاضطهاد والعقوبات الجماعية على الفلسطينيين.

في مقال للمحلل العسكري لصحيفة هآرتس عاموس هرئيل نشر اليوم الجمعة، يقول فيه إن بين هجوم وجريمة قتل أخرى في المجتمع العربي، أصبح من الواضح أكثر فأكثر أن العنف يخدم أطراف الائتلاف الحكومي الفاشي. وأن حديث المستوطنين عن عملية سور واقي 2، فإن الهدف هو أكثر من مجرد الانتقام. 

ومع تعمق الأزمة المحيطة بالانقلاب، يصبح الارتباط واضحا بينه وبين ما يجري في الضفة الغربية. من المشكوك فيه أن يكون هذا الأمر على رأس قائمة أولويات نتنياهو، لكن بالنسبة لشركائه من اليمين المتطرف فإن الإمكانية واضحة: تشكيل الحكومة المتطرفة، وإضعاف النظام القضائي، سيخدمان خططهم لتوسيع المستوطنات. لزيادة الاحتكاك مع الفلسطينيين وإضعاف آليات الضبط الخارجية لممارسة القوة في الضفة الغربية.

في ورقة موقف جديدة كتبتها المحامية تمار فيلدمان من معهد زولت للمساواة وحقوق الإنسان، والتي نُشرت الأسبوع الماضي، جاء فيها أن الحكومة "عززت خطوتين نظاميتين رئيسيتين منذ تأسيسها، تغيير النظام وإنشاء حكومة جديدة. السيادة في الضفة الغربية. إن الحركتين مرتبطتان ببعضهما البعض ارتباطاً عضوياً، وتنطلقان من نفس الفرضيات الأساسية وتهتديان بالأساس المنطقي نفسه، وهو التطلع إلى إقامة حكومة بلا حدود ومتحررة من القيود.

وبحسب فيلدمان، فإن الانقلاب لا يعكس فقط امتداد المفاهيم والممارسات الاستبدادية من الأراضي المحتلة إلى إسرائيل نفسها، بل هو بمثابة أداة لتخفيف زمام الحكم الاستبدادي في الأراضي نفسها ويجعل من الممكن إطلاق سراح ايدي العسكريين. القائد العام وقوات الأمن وحكومة إسرائيل من المسؤولية عن مصير سكانها وحقوقهم الأساسية، الذين يتم تعريفهم على أنهم سكان "محميون" بموجب القانون الدولي.

وقالت فيلدمان، إن التغييرات في هيكل الحكومة وحدود ممارسة السلطة في الضفة الغربية تثبت السيطرة على الأراضي وتغير وضعها القانوني. وفي الوقت نفسه، فإن تحييد المراجعة القضائية، والإضرار بالاستقلال إن النظام القضائي وإمكانية الوصول إليه يسمحان عمليا بتثبيت وضع السكان الفلسطينيين باعتبارهم رعايا بلا حقوق. إن الجمع بين السيطرة على الأراضي إلى جانب انتهاك سلطة المراجعة القضائية، يسمح لإسرائيل بالحكم دون معايير في الأراضي دون مسؤولية تجاه سكانها، وبسط السيادة على الفضاء دون الاهتمام بحقوق مواطنيها، وممارسة أقصى قدر من السلطة مع الحد الأدنى من المسؤولية، هذه المرة سواء في القانون أو في الممارسة.

مع أن النظام القضائي الإسرائيلي هو جزء من منظومة الاحتلال، والحقيقة الساطعة التي تدحض طبيعة ديمقراطية دولة الاحتلال، بينما يعيش الفلسطينيون في ظل نظام الفصل العنصري. والادعاء الأن أن الهدف النهائي من الإصلاح القضائي هو تشديد القيود على الفلسطينيين في الضفة وغزة، وحرمان الفلسطينيين من حقوقهم، وضم مزيد من الأراضي، والتطهير العرقي لجميع الأراضي الفلسطينية الواقعة تحت الحكم العسكري الإسرائيلي العنصري، هي سياسة انتهجتها واستثمرت بها الحكومات الصهيونية المتعاقبة.

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط