تاريخ النشر: 2015-04-21 | 18:11
تاريخ النشر: 2015-04-21 | 18:11
أمد/ غزة – متابعة : صرحت اللجنة النقابية للدفاع عن حقوق موظفي حماس في قطاع غزة ، بأن جميع الخيارات مفتوحة أمامها للتصعيد ، حتى ينال موظفي حركتها حقوقهم ، وتنفذ حكومة التوافق ما اتفقت عليه مع قيادة حماس ، بحل ملف الموظفين رزمة واحدة .
وقالت اللجنة التي شكلها موظفو حماس في قطاع غزة ، أن الرئيس محمود عباس المسئول عن فشل التوصل لحل قابل للتعاطي معه بخصوص موظفي حماس ، وأنها ستمنع عودة موظفي السلطة الى أعمالهم ، مالم تحل مشكلة موظفين اعتمدتهم "حكومة" اسماعيل هنية بعد الانقلاب العسكري على مؤسسات السلطة في عام 2017م.
وعبرت اللجنة عن رفضها لكل الحلول الجزئية، مطالبة حكومة التوافق بتنفيذ الاتفاق جملة واحدة وفقا لما تم التوافق عليه، مشددةً على أنه لا عودة للموظفين الشرعيين دون حل مشاكل موظفي حماس بغزة ودمجهم رسميا ضمن الهياكل الإدارية المعتمدة وصرف كافة حقوقهم كاملة دون انتقاص.
وأكدت لجنة حماس الوظيفية على مواصلة الحراك النقابي وأن كل الخيارات مفتوحة أمامها للمطالبة بحق موظفييها في الحركة.
وكان طاقم الوزراء في حكومة التوافق قد حضر الى غزة قبل يومين وغادر أمس الاثنين قبل أن يستكمل مهامه ، بسبب التضييق الذي فرضته أجهزة أمن حماس ، بتعليمات من قيادة حماس السياسية ، مما أضطر الحكومة الى مغادرة القطاع ، ويقول زياد الظاظا القيادي في حركة حماس ، والذي قابل الوزراء قبل مغادرتهم القطاع :" أن الانباء التي تحدثت عن منع وزراء حكومة التوافق الذين قدموا لغزة مؤخرًا من مباشرة أعمالهم "عارية عن الصحة بشكل مطلق".
وأشار إلى أن سبب مغادرة وفد الحكومة أمس الإثنين يعود لعدم توفر الصلاحيات لديهم بحل أزمة موظفي حماس بغزة, فيما تتلخص أعمالهم في تنسيق عودة الموظفين الشرعيين فقط.
اما إيها النحال الذي شكل جسماً نقابياً اضافياَ لباقي الاجسام التي تدعي انها تدافع عن موظفي حماس بغزة قال :
" هذه الحكومة الفاشلة تستفز مشاعر موظفي غزة بشكل سافر ..وتصرف للمستنكفين ( الذين لم يتم حصرهم بعد!! ) مستحقات لا يستحقونها ... وتتنكر لرواتب موظفي غزة ممن هم على رأس عملهم لاكثر من عشرة شهور !!!!!!
فأي رد فعل من الموظفين الغاضبين يمكن تفهمه، والحكومة فقط هي التي تتحمل مسؤولية تدهور الاوضاع، فهي ليست حكومة ضفة بدون غزة وليست حكومة مستنكفين بدون عاملين !!!!! ".
والتقديرات الغالبة على موظفي السلطة في قطاع غزة تتجه نحو الأكثر سوءاً ، وغالبها يتحدث عن إغلاق البنوك في القطاع ، بعد محاصرتها من عناصر أمن حماس الداخلي الذين يرتدون الزي النقابي ، ويدعون أنهم موظفون يدافعون عن حقوقهم .