تاريخ النشر: 2022-09-07 | 12:48
تاريخ النشر: 2022-09-07 | 12:48
بعد ان سيطر الايغورات من رجال الاعمال المدعومين من الماسونيه وعائلة روتشيلد علي مقدرات الاتحاد السوفييتي الصناعيه والمعدنيه والشركات والمصانع الكبري تم استقالة الرئيس الروسي المخمور بوريس يلتسين الذي تسبب بتفكيك الاتحاد السوفييتي وضياع روسيا الاتحاديه واوصلها للفقر والاذلال الامريكي ثم تولي رجل الكي جي بي فلاديمير بوتين مقاليد السلطه بروسيا ووجد ان الوضع الداخلي والخارجي بغير صالح الاتحاد الروسي فقر وبطاله وفساد وسرقات وقوة الايغورات بروسيا والمافيا الروسيه واستهزاء اميركا والغرب بروسيا والتعامل معها بفوقيه فقام بترتيب البيت الروسي من جديد واعتمد علي مجموعة من الاصدقاء المخلصين له ولروسيا استطاع ان يقضي علي المافيا فهرب رؤوس المافيا الي اسرائيل وقام بمطاردة الايغورات بعد سنوات من التعاون معهم لاحياء الاقتصاد الروسي وبدا باعادة بناء القوة العسكريه من جديد عبر اسلحه فرط صوتيه وتقليديه وانقلب علي الايغورات فهربوا او قتلوا بظروف غامضه وانشأ شبكة من الشركات منها العلنيه والسريه للحصول علي الثكنولوجيا المتقدمه وعمل نهضه زراعيه حتي اصبحت روسيا تكتفي ذاتيا زراعيا بمشتقاتها وتصدر للخارج فاصبحت مخزن عالمي غذائي ونوعت مصادر الدخل القومي التي كانت تعتمد علي الغاز والبترول ونشط قطاع البنوك وولي خبيره بل افضل خبيره عالميه لادارة البنك المركزي الروسي وقوي وجود روسيا بالخارج والوصول للمياه الدافئه التي كانت حلم روسيا من الاف السنين وانشأ منظومه عسكريه متطوره بل الغير موجود مثلها بالعالم وعمل بتؤده وسكون حتي وصل الي المواجهه مع اميركا والغرب فقام بطرد عائلة روتشيلد من روسيا وهي اذرع وقوة الماسونيه واقفل مقر الوكاله اليهوديه واقفل مقر الماسونيه العالميه وحارب المثليه الجنسيه واعاد الشعب الروسي لحظيرة الكنيسه الكاثولوكيه بعد الالحاد وساد الامن ربوع الاتحاد الروسي وفي سنة ٢٠١٤ عندما حصلت الثوره باوكرانيا واستيلاء عملاء اميركا والماسونيه علي السلطه برئاسة الصهيوني زيلينسكي اراد الاخير الانضمام الي حلف الناتو والاتحاد الاوروبي وجلب الناتو لخاصرة روسيا فاجتاحت روسيا جزيرة القرم وضمتها لسيادتها واعترفت بجمهوريتي الدونباس الشعبيتين وحشد قواته حول اوكرانيا وجراء التعنت الاوكراني المدعوم من اميركا والغرب واسرائيل اعلن بوتين عن عمليه خاصة باوكرانيا سنة ٢٠٢٢ لتحرير منطقة الدونباست فاجتاح الشرق والجنوب الاوكراني وجعل اوكرانيا دوله حبيسه بالاستيلاء علي بحر ازوف وموانيء من البحر الاسود وحاصر كييف وما زالت العمليه مستمره باوكرانيه ضمن اهداف حددها بوتين لوقف الحرب ففرضت العقوبات الاقصي بالتاريخ علي روسيا ولكن الاعداد الجيد من بوتين انقلبت العقوبات علي اوروبا واميركا والان ازمة الطاقه والغلاء تجتاح اوروبا والعالم ولم تتاثر بها روسيا والدول الصديقه لها وعليه تخلصت روسيا من هيمنة الماسونية واميركا والغرب التي ارادت اضعاف روسيا وتفكيكها والان يعاني الغرب نتيجة حساباته الخاطئة والايام القادمه حبلي بالمفاجأت .