تاريخ النشر: 2018-09-13 | 16:31
تاريخ النشر: 2018-09-13 | 16:31
جاءوا بالمدعو بولتون ليجدد أحلامه القديمة التى بنيت على أكاذيب وعليها تم تدمير عدة دول عربية والآن جاء دور تحطيم حلم الشعب الفلسطيني، لاحظوا كيف يلعب باللفة بالنسبة للمستوطنات، هذا الرجل له من المؤلفات ويريد تطبيقها على أرض الواقع وهو جزء من الحلم المسيحي اليهودي المجموعة غير صغيرة موجودة في الولايات المتحدة ومن أكبر داعميها ترامب وعصابته وخاصة سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى الكيان المحتل. هذه المجموعة التي كانت ترأسها رايس وهم أنفسهم أبناء مدرسة كيسنجر يريدون تفتيت القضية الفلسطينية خطوة خطوة وهي استراتيجية هنري كيسنجر. هذا السيناريو يتم وسط اللامبالاة الاوروبية والأمم المتحدة لعجزهم عن تقديم أي مساعدة سياسية تذكر منذ تولي هذه المجموعة زمام الأمور في البيت الأبيض.
إن الوضع العربي الحالي والذي غرق في الظلام لأبعد الحدود والذي أدى إلى إضعاف الدعم السياسي لنا على المستوى الدولي وهذا جزء من الخطه لخارطة المستقبل المجهولة في الوطن العربي.
وكذلك وضعنا الفلسطيني الداخلي الذي أصبح محصورا في هدف واحد وهو السيطرة على السلطة ومنظمة التحرير وهكذا أصبحنا تحت الضرب من كل صوب تحت ذرائع مختلفة واستخدام القوة المالية كأداة للسيطرة على الموقف الفلسطيني دوليا وهي أيضا نفس الأداة التي تستخدم فلسطينيا،هذا بالإضافة للعربدة التي يقوم بها الاحتلال على مدار الساعة.
وعليه فإن الرد على الإجراءات الأمريكية الثمانية والتي قامت بها منذ عام يجب أن يكون فلسطينيا أولا وبامتياز وأولها المصالحة رغم الحصار والضغط الخانق على كل الأطراف الفلسطينية من قبل أمريكا والاحتلال.
الآن بعد القرارات الأمريكية الأخيرة، أصبحت هذه الضغوطات فارغة من مضمونها وخاصة بعد أن ما قاله العزيز بولتون.
بدون البدء فلسطينيا وموحدين لن يحسب العالم لنا أي حساب.