تاريخ النشر: 2018-10-06 | 14:36
تاريخ النشر: 2018-10-06 | 14:36
أمد/ واشنطن : وصل وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، اليوم السبت، إلى طوكيو في مستهل جولة آسيوية تشمل عقد لقاء مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون.
وذكر بومبيو في الطائرة أن هدفه "بناء ما يكفي من الثقة" بين الخصمين التاريخيين من أجل الوصول إلى السلام، "ثم سنعمل أيضا على الإعداد للقمة المقبلة"، وقلل من التوقعات بشأن تحقيق اختراق كبير هذه المرة، بقوله: "أشك في أننا سننجز الأمر، لكننا سنبدأ تطوير خيارات لكل من المكان والتوقيت بشأن متى يجتمع الرئيس كيم مع الرئيس – دونالد ترامب –مجدداً، وقد نصل إلى أبعد من ذلك".
والتقى ترامب التقى في يونيو (حزيران) كيم في سنغافورة في قمة أسفرت عن التزام غامض من كيم تجاه نزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية.
وألغى ترامب لاحقاً رحلة كان من المقرر أن يقوم بها وزير خارجيته إلى بيونغ يانغ بعدما اعتبر أنه تعذر تسجيل تقدم كاف نحو تطبيق بنود إعلان سنغافورة، ولكن الرئيس الأمريكي أكد في المقابل أنه "يحب" رجل بيونغ يانغ القوي.
ويجري بومبيو محادثات مع رئيس الوزراء شينزو آبي ووزير الخارجية تارو كونو بغية طمأنتهما إلى مسار المحادثات مع كوريا الشمالية التي تعتبر اليابان أنها تمثّل "تهديدا خطيرا" خصوصاً أنها تمضي قدماً في خطط لتعزيز قدراتها الصاروخية الباليستية.
وسيتوجه بومبيو إلى طوكيو، إلى بيونغ يانغ ثم إلى كوريا الجنوبية التي لعب رئيسها المؤيد للحوار مون جاي-أون دور الوسيط بين الطرفين.
وكانت وزيرة خارجية كوريا الجنوبية كانغ كيونغ قد أعطت لمحة عما يمكن أن تبدو عليه الصفقة الناجحة في شبه الجزيرة الكورية.
ففي مقابلة مع صحيفة "واشنطن بوست" قالت إن كوريا الشمالية يمكن أن توافق على تفكيك موقع يونغبيون النووي.
وفي مقابل ذلك، تعلن الولايات المتحدة النهاية الرسمية للحرب الكورية التي دارت بين عامي 1950 و1953 وتوقفت بهدنة وليس معاهدة سلام شاملة، لكن كوريا الشمالية لن تقدم قائمة شاملة بمنشآتها النووية، وفق الوزيرة.
ورفض بومبيو الحديث عن الخطوط العريضة لصفقة محتملة، قائلاً إن مهمته "هي التأكد من أننا نفهم ما يحاول كل طرف فعلاً تحقيقه".
ويختتم بومبيو رحلته الاثنين في الصين التي تمثل شريان الحياة السياسي والاقتصادي لكوريا الشمالية وستكون محادثاته هناك صعبة في ظل الحرب التجارية الشرسة الدائرة بين الولايات المتحدة والصين، وبعد أيام من خطاب حاد اللهجة ألقاء نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس واتهم فيه الصين بالعدوان العسكري والسرقة التجارية وبارتكاب انتهاكات متزايدة لحقوق الإنسان والتدخل في الانتخابات ضد ترامب.