تاريخ النشر: 2014-08-22 | 11:14
تاريخ النشر: 2014-08-22 | 11:14
أمد/ غزة - كتب عمر شعبان: في الوقت الذي يتعرض فيه شعبنا في قطاع غزة إلى عدوان يستهدف حاضره و مستقبله تواصل خفافيش الظلام و الفاسدين و العاجزون و الحاقدون عبثها في الساحة الداخلية .
ففي تمام الساعة العاشرة و خمس دقائق من مساء يوم الاربعاء الموافق 20 أغسطس تلقيت إتصالا من رقم مجهول مدعيا أنه يتحدث باسم كائب الشهيد عز الدين القسام ومعرفا عن نفسه \" أبو البراء \" و قد حملت مكالمته تهديدا شخصيا لي مطالبا إياي باسم كتائب القسام بالتوقف عن كتابة المقالات و التوقف عن تنظيم الندوات و المؤتمرات و تنظيم اللقاءات الصحفية و الدبوماسية منهيا رسالته بأنه علي عدم مغادرة المنزل إلا للضرورة القصوى.
فورا تواصلت مع قيادة حركة حماس في الداخل و الخارج بخصوص هذه الرسالة المشبوهة . ورغم الظروف الصعبة التي يمر بها الجميع شعبا و مقاومة، فإن قيادة حركة حماس قد أعطت الموضوع أهمية بالغة، حيث أبدت إستنكارها ورفضها القاطع لمثل هذه الاساليب غير الوطنية، وغير الاخلاقية في وقت نحتاج جميعا للوحدة و التضامن.
وقد أكدت قيادة حركة حماس أنها ستتابع القضية مع الجهات المختصة القانونية والأمنية، للكشف ومحاسبة من تسول له نفسه استغلال إسمها في العبث بالوحدة الوطنية، وفي إسكات الاصوات المنادية بتعزيزها.
يخطئ من يظن أن مثل هذه المحاولات البائسة قد تنال من موقفي الثابت و المعروف من الفساد و الفاسدين.
هنا أؤكد مايلي :
• ساواصل القيام بدوري سواء في الكتابة للصحف المحلية و الدولية و على وسائل التواصل الاجتماعي و مواصلة الكشف عن الفاسدين و المحتكرين الذي لا هم لهم سوى تحويل دماء و تضحيات شعبنا إلى أرقام في حسابات بطونهم في البنوك.
• أعبر عن تقديري الشديد لقيادة حركة حماس و وزارة الداخلية على إهتمامها الشديد وحرصها على المتابعة رغم حساسية الظرف الذي نمر به جميعا .