تاريخ النشر: 2020-06-09 | 20:00
تاريخ النشر: 2020-06-09 | 20:00
أمد/ غزة - خاص: عقد بيت الصحافه بغزه، يوم الثلاثاء، ندوة بعنوان :"دور النشر وأزمة الكتاب العربي"، بحضور العديد من الكتاب والشعراء والمهتمين بالمشهد الثقافي.
وأكد الكتاب الذين حضروا اللقاء على أهميه تعزيز ودعم دور النشر للكاتب، وعدم تحويل النشر إلى حركة تجارية فقط، مقترحين أن يتم تسويق الكتاب أيضا، ورعايتهم بعد نشره ومشاركة الأعمال التي تستحق في مسابقات متعددة.
كما أوضح أصحاب دور النشر مدى المجهود والألم الواقع على كاهلها خصوصا في عملها داخل غزة المحاصرة، وتردي الوضع الاقتصادي في غزه وصعوبة التواصل مع البلاد الاخرى ومع العالم الخارجي في ظل أوضاع سياسية واقتصادية متوترة قد تقود إلى تذبذب المشهد الثقافي وتشويشه.
ورحبت دور النشر باقتراحات الكتاب، وأكدت على أنها ستأخذ بها لتعديل مسار المشهد الثقافي والأدبي في قطاع غزه.
وفي هذا السياق تحدث محمد أبو زنادة مسؤول مطبعة ودار نشر "الوسيم" لـ "أمد للإعلام" قائلا : إن من أصعب المشاكل التي نواجهها هي عملية النشر خارج قطاع غزة، فالتواصل مع العالم الخارجي شبه معدوم، ولا مصداقية لمن يقول غير هذا، فالحقيقة أن التواصل على نطاق الخارج ضعيف إلى درجة أنه يكاد يكون معدوما.
وأضاف:" أما بالنسبة للضفة الغربية فقد قمنا كدار نشر بتصدير ما يقارب من 90 ألف كتاب منذ بداية العام المنصرم، وتحديداً إلى مكتبة عبيد الله في بيت لحم ، كما قمنا بتصدير دفعة قبل بداية الحجر الصحي بايام عديدة، وعدنا لإرسال دفعة جديدة من الكتب يوم الخميس الماضي بعد أن بدأت اجراءات الحجر تتحسن، والطباعة لبيت لحم والناصرة وبيروت والمغرب، ولكن نعود إلى مشكلتنا الأولى وهي مشكلة التواصل مع غزة .
وأكد أنه يلاحظ أن الكتاب الصادر من غزة لا قيمة له في الخارج ، فدور النشر في غزة ليست مصدرا للرزق، ومعظم أصحاب هذه الدور يتخذون النشر كواجهة فالمطابع هي من تدير الأمر في الخفاء، وهي التي يقع عليها معظم الجهد .
وتابع : "حتى عام 2015 كنا نحن كمطابع نقوم بكل أعمال الطباعة دون أن نظهر على الساحة، أما الناشر فكان مجرد واجهة وهذا ما أدى بالكثير من دور النشر في غزة إلى السقوط، في النهاية كل ما يدور هو اقتراحات قد نستطيع تطبيق بعضها وقد لا يتجاوز بعضها الآخر كونه نظرية غير قابلة للتطبيق خلال الأوضاع الحالية".