تاريخ النشر: 2019-05-29 | 05:17
تاريخ النشر: 2019-05-29 | 05:17
تنعقد في العاصمة اللبنانية بيروت مطلع شهر حزيران لقاءات لقيادات عربية وفلسطينية وإسلامية وشخصيات مستقلة ،تضامن مع حقوق الشعب الفلسطيني في العودة وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين ، وهم الذين يعبرون عن كرامة الإنسان العربي من المحيط إلى الخليج
برفض الخنوع والذل والاستسلام للمشروع الأمريكي الصهيوني العنصري الاستعماري
الذي يريد أن يحول الأمة العربية والإسلامية وتاريخها الإنساني والأخلاقي والحضاري، إلى الهوان والضعف والذل ،والقبول بما يمليه الكيان الصهيوني،وتحويل قضية الإنسان العربي إلى قضية لتحسين حياته المعيشية وليتنازل عن الحقوق الوطنية والتاريخية
والتنازل عن الهوية العربية.
وتحت عنوان صفقة القرن وتصفية القضية الفلسطينية وفي مقدمة ذلك قضية اللاجئين الفلسطينيين وعودتهم إلى ديارهم وفقاً لقرارات الشرعية الدولية،
تنعقد في البحرين القمة الإقتصادية بدعوة من الإدارة الأمريكية برئاسة رونالد ترمب وشريكها نتانياهو.
إن إنعقاد هذه القمة من أجل تقديم الحلول الإقتصادية والحياتية للاجئين الفلسطينيين وفرض التوطين على الشعب الفلسطيني
ووفقاً لمكان الإقامة ، مقابل ضمان الاستقرار للدول المضيفة،
إضافة إلى ذلك تقوم دول مجلس التعاون الخليجي بشكل خاص بدفع التكلفة الكبرى من موازنة هذا المشروع "الإنساني"، بل يتتطلب ذلك توطين أعداد من اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في تلك الدول، إن مايجري ليس مجرد مشروع يختزل القضية الفلسطينية، بل هو أخطر من خلال فرض الهيمنة والسيطرة على ا لأمة العربية والإسلامية ،
وانطلاقاً من هذه التداعيات، وعشية إنعقاد ما يسمى بورشة "السلام من أجل الازدهار" في البحرين، وعشية عزم جاريد كوشنير مستشار الرئيس الأمريكي رونالد ترمب على إعلان صفقة القرن في شهر رمضان الفضيل، قام الأمناء العامون للمؤتمرات الثلاث ،المؤتمر القومي العربي،والمؤتمر القومي_الإسلامي،والمؤتمر العام للأحزاب العربية ومؤسسة القدس الدولية.
بدعوة "اللقاء السياسي_الشعبي"
للقوى السياسية والأحزاب وقوى المقاومة والإتحادات والنقابات والمجتمع الأهلي ،
الفلسطينية والعربية والإسلامية للتداول في سبل مواجهة صفقة القرن وتداعياتها.
وفي إطار آخر ، سوف ينعقد إجتماع في بيروت
من خلال المنتدى الدولي للتواصل والتضامن والعدالة من خلال مشاركة الأمين العام للمؤتمر القومي العربي الأستاذ المناضل مجدي المعصراوي
والأستاذ المناضل العروبي معن بشور/رئيس المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن
والأستاذ قاسم صالح الأمين العام للمؤتمر الأحزاب العربية
ومشاركة مؤسسة القدس الدولية . وبمشاركة القوى والأحزاب الفلسطينية واللبنانية ومن الأقطار العربية والإسلامية
للمشاركة فى مواجهة الحصار المفروض على سوريا،بعد فشل القوى الإرهابية والظلامية من إسقاط الدولة السورية ، وانتصار سوريا على الإرهاب ،وإعادة سيطرة الدولة السورية وتمكينها من أفشل المخطط الذي يريد تفتيت وتقسيم سوريا وتعزيز الحروب الطائفية والمذهبية والعرقية،وطوال سنوات عجاف، تصدى وتوحد الشعب العربي السوري في مواجهة التحديات والعدوان، والانتصار والإبقاء على الدولة ومؤسساتها بكل مقدراتها، واليوم سوريا تدفع ثمن الصمود وثمن الوقوف مع محور المقاومة.
إن إنعقاد اجتماع فى مواجهة صفقة القرن، يتطلب خطوات عملية وآليات عمل في مواجهة التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية وبشكل خاص قضية اللاجئين الفلسطينيين وعودتهم إلى ديارهم وفقاً لقرارات الشرعية الدولية. وخاصة القرار 194 وكافة القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة والتي تؤكد على حقوق الشعب الفلسطيني الثابته، وفي نفس الوقت رفض ضم هضبة الجولان السورية ومواجهة الحصار على سوريا من خلال النقابات المهنية والمنظمات الشعبية العربية في كسر الحصار عن سوريا، ويجب أن يتخلل ذلك تشكيل لجنة متابعة من الإطر المشاركة في هذه الإجتماعات.
إن اختيار العاصمة اللبنانية بيروت لانعقاد هذه الاجتماعات
تاكيد على مكانتها العربية، حيث أن بيروت تمثل العديد من العناوين الثقافية والإجتماعية والحضارية، وأمام هذه المزايا، بيروت تذكرنا بصمود الثورة الفلسطينية والحركة الوطنية اللبنانية أمام العدوان الإسرائيلي الفاشي العنصري عام 1982والصمود الأسطوري لمدة 88يوم بقيادة الرئيس الشهيد ياسر عرفات.
وبيروت تعني صمود لبنان كل لبنان في مواجهة العدوان المتكرر على لبنان. وعندما نذكر لبنان نستذكر هزيمة جيش الاحتلال الإسرائيلي العنصري من جنوب لبنان بفعل المقاومة اللبنانية وفي مقدمتها حزب الله
الذي دفع يهود بارك الى رفع شعار الانسحاب من جنوب لبنان خلال إنتخابات الكنيست.
إن لبنان المقاومة بكل مكوناتها السياسية والمذهبية والطائفية يشكل اليوم صمام الأمان للأمن القومي العربي
ومعنا وسويا سوف نتجاوز التحديات وننتصر