تاريخ النشر: 2018-03-05 | 11:52
تاريخ النشر: 2018-03-05 | 11:52
غريبة عجيبة قضية الممثل الموقوف زياد عيتاني التي اعلن الرئيس سعد الحريري انها في عهدة الاجهزة الامنية التي تتحمل مسؤوليتها وفقا للقانون بعيدا عن التسييس.
واعلن وزير الداخلية نهاد المشنوق الذي كشف عن جوانب سلبية عن عمل بعض الاجهزة!!
الا ان الاخطر كان البيان الصادر عن رئاسة الجمهورية، واعتبر فخامة الرئيس ان ما يصدر من مواقف تتعلق بالاجهزة الامنية والتحقيقات هو خارج عن اطار الاصول والقواعد القانونية التي تحفظ سرية التحقيق.
كذلك صدرت مواقف عن بعض مسؤولي الصف الاول تؤكد حياكة ملف مفبرك يُراد منه الاساءة الى زياد عيتاني البيروتي العريق والبريء من الاتهامات لجهة التعامل مع اسرائيل!!
كذلك صدرت بيانات عن محامي واصدقاء الموقوف زياد عيتاني تؤكد انه لم يتخلّ يوما عن عروبته وبيروتيته ويعتبر التعامل مع اسرائيل حرام وخط احمر.
كان اللافت التركيز على مفردات بيروت والبيارتة والعروبة وحرمة التعامل مع اسرائيل وتأكيد ذلك على لسان وزير الداخلية وذوي زياد عيتاني.
الا ان حقيقة يجب الاشارة اليها، وهي ان عيتاني او غيره سواء كان مدانا او ضحية ابتزاز واتهامات مفبركة فان سلوكه يعنيه لوحده ولا يمثل بيروت والبيارتة، فبيروت كانت وستبقى عاصمة العروبة ونصيرة فلسطين وكافة المظلومين وملاذا للمجاهدين وخميرة المقاومين منذ نكبة فلسطين يشهد على ذلك تاريخ رجالها وشهدائها واذا كانت بيروت وغيرها من العواصم العربية تتأرجح في الوقت الحاضر بين معسكر اميركا والصهيونية والرجعية العربية من جهة وبين معسكر المقاومة والكرامة، فإن خلفية بيروت في اعماق وعيها ونبضها وتاريخها لا يمكن الا ان تكون نصيرة لدينها وفية لتاريخها، ولا يعقل ان تكون في اي لحظة مخالفة لوعد الله الحق.وحتى اولئك الذين يداهنون ويلبسون لكل حالة لبوسها فهم يعرفون الحق وان لم يجاهروا به.
بقي ان يُوضع حدّ لملف زياد عيتاني بأسرع وقت،وسحبه من التداول السياسي.