تاريخ النشر: 2020-09-03 | 11:34
تاريخ النشر: 2020-09-03 | 11:34
أصبحت الممثلة بيلا ثورن، مثار جدل بعد بيعها صوراً عارية لها مقابل مئتي دولار على منصة "أونلي فانز" قيل إن محتواها لم يكن مطابقاً لوصفه.
وأدى تصرف ثورن إلى وضع أونلي فانز قيوداً على الأسعار التي يتم رصدها للمحتويات. وقد قدمت ممثلة أفلام ديزني السابقة اعتذاراً لمن يبيعون صورهم أو مواداً حميمية خاصة بهم عبر الموقع والذين يقولون أنهم سيتضررون ماليا.
غير أن منصة أونلي فانز قالت لبي بي سي إنها كانت "تخطط منذ فترة" لتغيير سياسة تسعير المحتويات.
وكانت أونلي فانز قد حققت شعبية كمنصة يقوم من خلالها صناع المحتوى بنشر صور وفيديوهات ورسائل نصية مثيرة أو حميمية ويحصل أونلي فانز على نسبة 20% من كل قيمة كل عملية بيع.
وتشير أحدث البيانات إلى أن المنصة لديها 60 مليون مستخدم و750 ألف مطور محتوى من مختلف أنحاء العالم.
وفي حين أن بعض صناع المحتوى هم من عاملات الجنس، يشارك آخرون من العاملين في مجالات عروض الأزياء والتمثيل والرقص والغناء والموسيقى دون نشر محتوى يتضمن صوراً عارية.
لا يحق لها أن تتحدث نيابة عنا"
حققت ثورن (22 عاما) أرقاماً قياسية على أونلي فانس منذ أن فتحت حساباً عليه الأسبوع الماضي، إذ اجتذبت أكثر من 50 ألف متابع وحصلت على مكاسب بمليوني دولار في أسبوع واحد من خلال بيع صورها على أساس أنها عارية بسعر 200 دولار للواحدة منها. غير أنه اتضح بعدها أنها لم تكن عارية في تلك الصور، وطالب آلاف من متابعيها عبر المنصة برد الأموال التي دفعوها.
واعتذرت ثورن لصناع المحتوى يوم السبت، وقالت في سلسلة من التغريدات على موقع تويتر إنها أرادت أن "تزيل وصمة العار عن العمل في مجال الجنس".
وقالت كذلك لصحيفة لوس أنجلوس تايمز إنها كانت تبحث عن دور جديد في فيلم من إخراج شون بيكر الذي نفى بدوره وجود أي مشاريع مشتركة بينه وبين الممثلة.
وأثارت ثورن غضب صناع المحتوى مجدداً حين تحدثت عن اجتماعها بأونلي فانز من أجل مناقشة تحديد الأسعار نيابة عنهم، في وقت قال فيه كثيرون منهم إن المنصة تجاهلتهم طلباتهم بالحصول على إيضاحات.
وتقول ستيفاني ميشيل المتخصصة في مجال الكوسبلاي ( ارتداء ملابس شخصيات كارتونية) في لوس أنجلوس لبي بي س "بيلا ثورن لا يحق لها أن تتحدث نيابة عنا وهي لا تعلم شيئاً عن التحديات التي نواجهها يوميا".
ولدى ميشيل 550 متابعاً وتحقق مكاسب شهرية تقدر بنحو 8000 دولار من خلال رسوم الاشتراك التي يسددها المستخدمون والتي تقدر بـ30 دولاراً في الشهر. كما تعتمد على رسوم الاطلاع على الصور أو الفيديوهات أو الرسائل الصوتية والتي تتراوح بين 5 دولارات ومئتي دولار.
وتقول إن عملها من خلال أونلي فانز هو الطريقة الوحيدة التي تستطيع بها الانفاق على أسرتها في ظل تفشي وباء كورونا، وتخشى من أن الكثيرين من صناع المحتوى لن يتمكنوا من توفير نفقات يومهم في المستقبل.