تاريخ النشر: 2022-06-07 | 12:02
تاريخ النشر: 2022-06-07 | 12:02
تل أبيب: قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، نفتالي بينيت، أن العام الحالي هو الأهدأ بالنسبة لجنوب إسرائيل منذ الخروج من قطاع غزة عام 2005، وأضاف، "لقد قمنا بتحسين الأمن وحياة سكان الجنوب وأعدنا الردع". "هذا إنجاز عظيم لهذه الحكومة."
وأشار بينيت أن ذلك "نتيجة لسياسة واضحة وحازمة للردود على حماس".
وأشار بينيت إلى مسيرة الأعلام في القدس، والتي سارت كما هو مخطط لها على الرغم من تهديدات حماس إنها ستهاجم إسرائيل، قال "لم نستسلم لتهديدات حماس"، ووردت تصريحات بينيت يوم الثلاثاء، خلال جلسة لجنة الخارجية والأمن في الكنيست.
إيران الأخطبوط
ومن جهة أخرى قال، إن حكومته عمدت على تغيير الاستراتيجية في التعامل ضد إيران، ملمحا إلى مسؤولية إسرائيل عن عمليات الاغتيال التي شهدت طهران مؤخرا، وإن "العام الماضي-بالإشارة إلى تشكيل حكومته-، شهد تحولا بكل ما يتعلق في استراتيجية إسرائيل تجاه إيران، إذ تم استخلاص العبر، ونعمل ضد رأس الأخطبوط مباشرة"، مشيرا إلى أن "أيام الحصانة التي منحت إلى إيران قد ولت"، على حد تعبيره.
وأضاف بينيت، "نحن نتحرك ونعمل في أي زمان وفي كل مكان، وسنواصل القيام بذلك، ولن نسمح لإيران مواصلة التقدم في مشروعها النووي. وعليه، نحن نحتفظ في حق الرد وحرية العمل، سواء كان ذلك باتفاق أو حتى بدون أتفاق".
وتطرق إلى التقارير التي تفيد بأن إيران أصبحت قاب قوسين أو أدنى من الحصول على كمية اليورانيوم المطلوبة لتصنيع القنبلة النووية، قائلا إن "طهران تخطت عدة خطوط حمراء ومنها التخصيب لنسبة 60%، وبدون أي رد من أي جهة دولية، حيث لا يمكن لإسرائيل أن تسلم بهذا الوضع، كما إنها لن تسلم به".
وأوضح بينيت، أنه التقى يوم الجمعة الماضي، مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافايل ماريانو غروسي، حيث يتوقع أن ترسل وكالة الطاقة الذرية تحذيرا واضحا لإيران بشأن برنامجها النووي بحال استمرت في سياستها المتحدية في المجال النووي، قائلا إنها "ستدفع ثمنا باهظا عن هذه السياسة".