تاريخ النشر: 2017-08-25 | 21:57
تاريخ النشر: 2017-08-25 | 21:57
في جو مشحون حرارة وألما ، ضائع فيه أمل الشباب مجهول فيه مستقبلهم على حد سواء الذكور والاناث بعد ان بذلوا الجهد وثابروا بعد صبرهم ، فنجحوا وتفوقوا ولكن سدت امامهم ابواب العلم والمعرفة لرسوم جامعية ثقيلة في ظل أزمة اشتدت وطحنت أولياء امورهم ، لرواتب قلص بعضها وانقطع الآخر، غير ان الله يسخر لخلقه من يشاء من عباده فيزرع في قلوبنا الامل وبصيص من نور الطريق ، شمعة تعيد الروح الى الجسد المتهالك فيكتسب طاقة تعيده للفرح و للحياة ، لشباب انقطعت بهم السبل بعدما أنهوا دراستهم الثانوية ليلتحقوا بجامعات ومعاهد ويزداد عبء المحنة والمطالب على كاهل اولياء الامور ، فيحتار رب البيت والمعيل فيهم كيف يوفر الرسوم الجامعية ؟
وفجأة يتسرب لي خبر من جامعة الاسراء لإعفاء كامل لكثير من الطلبة المتفوقين لمن جاوز مجموعه التسعين في المائة ، ولتخصصات مختلفة وعديدة اخرها وما جاءني على لسان احد الطلاب بمنحة تصل الى 70% في قسم العلوم السياسية بجامعة الاسراء وبعفوية اتناول هاتفي متصلا بعميد كلية العلوم الانسانية فأكد بدوره صحة الخبر ومحتواه ،في اطار تيسير التعليم وانه حق للجميع ونظرا لظروف الاسرة الفلسطينية الصعبة معتبرا ان الجامعة لا تمن على احد بل هي مسؤولياتها الاجتماعية والانسانية ، وأن الامر بقدر ما أدهشني فانه اعجبني وسرني وقلت في نفسي لازال في فلسطين خير كثير ورجال صادقين ، وانها حافز للجامعات الأخرى في قطاع غزة أن تحذو منحى جامعة الاسراء.