لا أريد أن أتخيل كم مرة اجتمعت السلطة وحماس لغلق هذه الصفحة السوداء. هناك حقيقة يدركها مالا يقل عن ١٨٠٠٠٠٠ غزاوي... لن تنجح المصالحة.
حماس وتحديدا جناحها العسكري لم ولن يسلم غزة, السلطة لن تقدم أي قربان لحماس لكي تبدو كمنتصر.
التفاصيل وما بين اللقاء واللقاء وما فوق وبين السطور لايستحق حتى مجهود القراءة.
بعد كل لقاء تخرج حماس لتزعم بأن السلطة تنكرت لما تم الإتفاق عليه في اللقاء السابق ثم ترد السلطة بأن حماس لم تف بما تعهدت به...كل منا يعلم ماهي هذه التعهدات. فعليا لادور محوري لباقي التنظيمات فهي كالتلميذ المستمع بالكاد تعليق بين الحين والآخر. في النهاية طرف يكذب وطرف لايلتزم.... راسب
أعتقد آن الآوان لربيع فلسطيني ولكن على طريقتنا فمثلا كإنتفاضة ٨٧ لا تنظيمات صماء عاقر تعيش بأنبوب آخره محلول جلكوز مربوط في دولة ما