الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

بين حقوق العمال وحق الفلسطيني في العودة

أول ايار صرخة للعمال في العالم للحفاظ على ما اكتسبه العامل في ميدان عمله كي لا تأكله الرأسمالية العالمية . دائما\\\" حق العامل على مستوى العالم مهدور لأن من يحكم العالم الرأسمالية البغيضة حتى ان الذي يحاك في السياسة يحكمه هذا الاخطبوط الرأسمالي الامبريالي .. 
ان العامل في العالم في هذا اليوم يتظاهر ويحتج ليحفظ حقوقه ، لكن السؤال الملح والعاجل والضروري هو : هل للعامل الفلسطيني عمل أو مهنة يمارسها كي يدافع عن حقوقه ؟ .. انه الآن بلا عمل .. في القانون لا عمل له .. كلنا اذا\\\" مع صرخة العمال في اطار الحس الانساني الموجود لدينا ...الفلسطيني بلا عمل كي يطالب بحقوقه . 
اما في موضوع حق الوجود : .. البعض يعتبر ان هناك هاجس اسمه التوطين .. 
نقول له : ان الوجود الفلسطيني في لبنان هو وجود قسري نتيجة فعل الاحتلال الصهيوني لأرض فلسطين .. 
ان الفلسطيني رفض ويرفض وسييرفض أن يوطن في أي بقعة من بقاع العالم أو أن يتنازل عن حقه .
ان الفلسطيني يرى في التنازل عن حقوقه خيانة لدم الشهداء والحقوق المشروعة وأهمها حق العودة.. 
لذا ان على كل من يخاف التوطين أن يعمل على تعزيز صمود الشعب الفلسطيني ويحفظ حقوقه لا أن يحاصره ويحرمه من أبسط حقوق الانسان ويحرض عليه ليل نهار .. 
والسؤال هل انه بذلك يحارب التوطين أو التهجير مع العلم انهما (وجهان لعملة واحدة ) فليراجع هؤلاء حساباتهم فشعبنا الفلسطيني ليس يتيما\\\" .. ان كل الأحرار والمخلصين ابتداء من لبنان حى غواتيمالا هم مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة . 
والآن ينبغي أن نقول : كفى بالبعض في لبنان تحريضا\\\" فالفلسطيني ليس عدو لأحد في لبنان ولا في الكون كله بل انه عدو للصهيوني الذي احتل أرضه وطرده منها.. واستباح دماء الشعب . 
أما تلك الأصوات التي صدرت مؤخرا\\\" لتتهم الفلسطيني بما ليس فيه فهي أصوات نشاز ومدانة من كل الشرفاء . 
ان الفلسطيني ضحية العنصرية وان من قام بتنمية هذا المشروع في لبنان هي الصهيونية وتماهى معها البعض خدمة للمشروع الصهيو امريكي خدمة للعدو الأوحد للشعب الفلسطين عنيت به العدو الصهيوني .. 
ان الفلسطيني تعرض للذبح والقتل على مراى من الجميع تحت عناوين واهية .. 
الفلسطيني كان ايجابيا\\\" وسيبقى ايجابيا\\\" لكنه يستطيع تماما\\\" ان يدافع عن نفسه. 
وان من يدعي انه قاوم الفلسطيني ومن معه فهو واهم فقد قاتل (المجرم) كل أحرار لبنان قبل ان يقاتل الفلسطيني .. ان هذا (المجرم ) لا يوصف انه مقاوم بل ان صوته ليس من رأسه انما هو لسان حال العدو الصهيوني .. 
ان الهجمة الشرسة على الشعب الفلسطيني كانت وستبقى مادام المشروع الصهيو امريكي يتحرك ...
وان الهجمة تتناول المخيمات الفلسطينية لهذا نحن ندعو الى لقاء يجمع كل الفصائل الفلسطينية لأن ما يدبر للمخيمات مؤامرة في ليل معتم تهدف الى ضرب المخيمات وشرذمتهتا وتفتيتها . 
ان المخيمات مستهدفة لأنها تمثل رمز حق العودة... فليتوحد الجميع لمنع هذا العبث الأمني الداخلي في المخيمات والذي قد تصل شظاياه الى جوار المخيمات -لا سمح الله - اذا تصاعد الموقف .. مما يعطي الحجة لأعداء الشعب الفلسطيني أن ينقضوا عليه .. خلاصة القول : ان معركتنا مع العدو الصهيوني معركة طويلة تستوجب تمسكنا بالقرار الوطني الفلسطيني المستقل كي تكون الوحدة هي الدرع الذي يحمي شعبنا من كل رياح الفتنة والتآمر التي هبت علينا مع تمنياتنا أن يتم تأسيس مظلة أمان اجتماعي مالي للشعب الفلسطيني لأن ذلك سلاح يستخدم ضدنا من رأس الأفعى الصهيونية في المنطقة .. ان سياسة التجويع التي تمارس ضد الشعب الفلسطيني بقرار صهيوني امريكي على الشعب الفلسطيني في الوطن المحتل والشتات ما هي الا مقدمة تهدف الى كسر ارادة الشعب الفلسطيني الوطنية كي يتنازل عن حق العودة وكل حقوقه في أرضه وتاريخه ومستقبله .. ان هذا لا يمكن ان يتم ففلسطين كانت وما زالت وستبقى عربية وان المشروع الصهيوني الى زوال ، كي لا يحلم نتنياهو ان له القدرة على صنع دولة يهودية ، وليعلم القاصي والداني ان : مصير فلسطين الأرض والشعب يرسمه أبناء الشعب الفلسطيني ويتناقلونه جيلا\\\" بعد جيل رغم مرارة الطريق وصعوبة المرحلة .
قيادي في حركة فتح/لبنان

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط