الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

"بين سوريا والعراق ينكشف ابليس حاكم العالم!؟"

"بين سوريا والعراق ينكشف ابليس حاكم العالم!؟"

تاريخ النشر: 2020-02-07 | 14:54

نفاق الدولة التركية وايضا وقاحة رئيسها اردوغان وصلت إلى مستويات قياسية.

التنسيق العسكري المباشر مع الصهاينة الذين هاجموا الجمهورية العربية السورية بالطيران والصواريخ بتاريخ السادس من فبراير العام الفان وعشرين ليتمكن الجيش التركي من غزو اجزاء من اراضي سورية.

اردوغان المنافق يهاجم الكيان الصهيوني اعلاميا ليستحمر الأغبياء السذج من جماعة الاخوان المسلمين وغيرهم خارج تركيا هو نفسه اردوغان من يتحرك على ارض الواقع مع الصهاينة عسكريا واستخباراتيا واساسا الدولة التركية ما قبل وجود حكم حزب العدالة والتنمية التركي هي في تحالف وتنسيق وتواصل مع الصهاينة وماحدث في عهد حزب العدالة والتنمية التركي انه هذا التحالف العسكري والتنسيق ازداد وارتفع بمستويات العمل العسكري المشترك وهذا ما حدث وجرى بالسادس من فبراير وايضا كما ذكرنا بمواقع اخرى عن زيادة التبادل التجاري بينهم الى الضعف بما يقارب الاربعة الاف مليون دولار امريكي ومائتان وخمسين مليون دولار اي 4.250 بليون دولار.

نحن نتحدث عن حركة على أرض الواقع ونتحدث عن ارقام وعن اتفاقيات موقعة وهناك ما زال من يصدق فرقعات اردوغان وحزبه المنحرف الاعلامية الاستهلاكية.

الاتراك وصلوا بوقاحتهم الى الاعتراض على حركة الجيش العربي السوري داخل سوريا نفسها! والجيش التركي يسمح لنفسه باقتحام العراق لملاحقة حزب العمال الكردستاني في شمال العراق !؟ هو يسمح لنفسه بدخول اراضي الاخرين ويعترض على حركة الجيش العربي السوري داخل ترابه الوطني السوري لمحاربة جواسيس وخونة ومرتزقة من كل جنسيات العالم دخلوا سوريا بواسطة حلف الناتو والصهاينة داخل سوريا وهؤلاء يقتلون ويخربون ويعتدون ويهاجمون مراكز دولة سوريا ولا توجد أي دولة في العالم تقبل بوجود جماعات مسلحة مرتبطة بالأستخبارات الدولية على اراضيها بما فيهم تركيا نفسها واليست هي في حرب مفتوحة مع حزب العمال الكردستاني ؟

تركيا غزت سوريا واحتلت جزء من اراضيها وتركيا بوابة دخول التكفيريين والقتلة واوباش البشر الذين يوظفهم حلف الناتو والصهاينة داخل سوريا.

تركيا دولة غزو واحتلال كما هي الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا هي دول احتلال وغزو لسوريا وهذا كله مخالف للقانون الدولي وكل ما هو متعارف عليه ما بعد الحرب العالمية الثانية من ترتيبات والان حلف الناتو يمارسون نفس تصرفات هتلر بانقلابه على الترتيبات الدولية مما يهدد السلم والأمن العالمي.

من حق دولة سوريا الدفاع عن نفسها ضد اي غزو واحتلال اجنبي ومن حق الجيش العربي السوري التواجد على كامل التراب الوطني السوري هذا هو الطبيعي واعتراض دولة تركيا ممثلة برئيسها هي وقاحة بامتياز غير مسبوقة في العلاقات الدولية.

سوريا يتم ضربها عسكريا بشكل مزدوج من الصهاينة والاتراك وسط سكوت عربي وصمت دولي وتجاهل اعلامي و عار تاريخي كبير.

ان النفاق والوقاحة والاستخفاف بكل ما هو منطق وقانون وصل ان الامم المتحدة تريد نقاش موضوع إدلب المنطقة العربية السورية المحتلة تركيا بالغزو العسكري والتي اخذت تركيا الغازية تغير تركيبتها السكانية وايضا تربطها إداريا بالمحافظات التركية وتفرض استخدام اللغة التركية وهذا كله جرائم ومخالفات ضد كل ما هو قانون دولي ومعاهدات أممية متعارف عليها.

الامم المتحدة لا تريد نقاش كل هذا الذي ذكرناه بالأعلى بل تريد نقاش مسألة تواجد جيش سوريا على أرضه!؟ لطرد الجواسيس و المرتزقة واوباش البشر وحثالات التكفير من مختلف أنحاء العالم والذين يتحركون عسكريا داخل اراضي الجمهورية العربية السورية.

بنفس الوقت الامم المتحدة تتجاهل العشرات من رسائل المناشدة والاعتراض ونداءات حقوق الإنسان التي يرسلها الناشطين الحقوقيين من مختلف انحاء العالم بما يحصل من مجازر ضد الانسانية وسياسة الدم المفتوح الممارسة ضد المتظاهرين العزل منذ اكتوبر الماضي الى يومنا هذا .

يتجاهل العالم.....كل العالم المذابح والقتل والتصفية والاعتقال ونافورة الدم المتواصل في العراق الجريح واخرها التصفية الدموية وتطبيق سياسة الدم المفتوح الذي حصلت بمدينة النجف الاشرف حيث تم قتل وجرح ما يقارب المائتان انسان برئ بيوم واحد فقط وقتلهم بدم بارد.

وهذا القتل يومي بمختلف مناطق القطر العربي العراقي يتجاهلها العالم بكل مؤسساته والذي ترك العراقيين العزل لمصيرهم امام هذا القتل المفتوح.

العالم كله صامت والامم المتحدة ومؤسساتها تتجاهل الامر ومنظمات حقوق الإنسان عمياء عن بحار الدماء.

المسألة كلها بيد شعب العراق وليس لدي هذا الشعب العربي الا نفسه ليحمي نفسه أمام الة القتل والارهاب والتصفية الدموية.

مأساة كبيرة وعار تاريخي ستتحمله البشرية.

وتناقض بين سوريا والعراق تحركها مصالح ابليس الخبيثة وهو من يحكم هكذا عالم!؟ 

×
أخبار
القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط