تاريخ النشر: 2021-04-30 | 11:54
تاريخ النشر: 2021-04-30 | 11:54
يوم أمس مساء الخميس اطل علينا الرئيس الفلسطيني بخطاب هزيل ضعيف ، يبشرنا بتأجيل الانتخابات الفلسطينية إلى أن تسمح دولة الكيان الصهيوني بإجرائها بالقدس ، حيث هذا التبرير واهي و مقزز ، و هذا الرئيس اصبح على شاكلة الحكام العرب ديكتاتور ، يريد باي ثمن هو و حاشيته و أبنائه البقاء على حكم الشعب الفلسطيني ، حيث هناك شواهد من قبل إصدار المراسيم الرئاسية للانتخابات بنية هؤلاء المبيتة باستخدام القدس ذريعة لترحيل موضوع الانتخابات إلى أبعد زمن ما يمكن ، لتفريغ الضغوط الشعبية و الاوربية عليهم بالحديث عن الانتخابات مرة أخرى، هنا تصريح عضو اللجنة المركزية عزام الأحمد يدخل في هذ السياق.
حيث تفوه بأن حركات التحرر الوطني لا تجري انتخاباتها تحت محراب الإحتلال ، إستشهد بذلك ان عرفات اراد الانتخابات لمرة واحدة تحت الاحتلال ، حيث هذا تناسى ان ابو مازن ليست بعرفات الذي أؤتمن على القضية الفلسطينية و البندقية ، و لا هو و حركة فتح اليوم التي فصلت على مقاييسهم لها علاقة اليوم بشي اسمه حركة تحرر وطني ، حيث خلق المبررات في سرقة صندوق الانتخابات من الشعب الفلسطيني من قبل رئيس فاقد للشرعية و حاشيته الفاسدة يجب محاربتهم بجميع الوسائل.
حيث خلع هؤلاء من جذورهم و حذفهم في مزابل التاريخ يجب أن تكون أولوية وطنية خالصة ، كخطوة مهمة إلى طريق إجراء الانتخابات في الاراضي الفلسطينية مما فيها القدس إن أمكن ، حيث هناك وسائل بالمئات لجعل القدس حاضرة فاعلة بالانتخابات ، هبة باب العمود الأخيرة لو استمرت بحراكها لانتزع حق الانتخابات بالقدس بكل سلاسة ، حيث هنا علامات استفهام كبيرة في وقف تلك الهبة دون إنتزاع اي حق في هذا السياق ، اليوم العالم يتجه بالتصويت بالبريد او إلكترونيا.
حيث رقمنة الانتخابات بالمستقبل ليست بحاجة إلى صندوق إنتخابات هنا او هناك ، فمن يريد الانتخابات بالقدس يجب أن يفرضها فرض أمام العالم ، فهنا مجرد تساؤل فقط ، أذ استيقظنا يوماً ما على خبر وفاة الرئيس القائم لا سمح الله ، ماذا علينا كشعب فلسطيني ان نفعل ؟؟؟ هل يجب علينا أن نحنط جثمانه و نضعه على كرسي الرئاسة لحين السماح لنا كفلسطينيين بإجراء الانتخابات في القدس ؟؟؟؟