الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

تاريخ اليهود الأسود عبر العصور

تاريخ اليهود الأسود عبر العصور

تاريخ النشر: 2021-03-23 | 17:07

عصام سمير دلول
عصام سمير دلول

وفي عام 2100 ق. م تعرضت لغزو القبائل الكريتية التي سكنت شواطئها بين يافا وغزة، فسميت تلك المنطقة باسم (فلسطين) ثم صار هذا الاسم لكل المنطقة فيما بعد وبحكم موقعها تعرضت لحروب طاحنة وغزوات وهجرات متوالية لكن معظم الغزاة عابرين إلا من استقر فقد اندمج مع السكان وصار منهم.شرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، تحقيقًا حول قصة اليهود الذين غادروا فلسطين قبل إعلان تأسيس إسرائيل بثلاثة عقود.

وقالت الصحيفة في بداية التحقيق إنه "قبل ثلاثة عقود من تأسيس الدولة الإسرائيلية، غادر أكثر من 60000 يهودي الدولة لأسباب مادية وأيديولوجية، ويكشف كتاب جديد الجانب المظلم من التاريخ الصهيوني، والذي يشمل الطرد القسري للمهاجرين اليهود.

وتابعت الصحيفة، في أكتوبر 1926 وبالتحديد في وارسو عاصمة بولندا، تم عقد محاكمة علنية ضد الحركة الصهيونية، بسبب طريقة معاملتها لمن هاجروا إلى المستعمرة البريطانية - آنذاك - فلسطين خلال تلك الفترة، وكان من ضمن الشهود مهاجرين سابقين حاولوا تجربة حظهم في مستعمرة فلسطين وغادروا بعد ذلك، أحد هؤلاء المهاجرين كان أحد أصحاب المصانع ويدعى روبن، والذي غادر عندما فشل مصنع السجائر الذي أسسه في غزو السوق المحلي، لأن المدخنين فضلوا السجائر المستوردة، لذلك أغلق مصنعه وعاد إلى بولندا.

وفي شهادته، تذكر روبن كيف أنه تم استدعائه للقاء لواء المدافعين عن اللغة، وهي مجموعة تم تأسيسها لدعم اللغة العبرية في فلسطين، وقاموا بفحص سجائره التي حملت نصًا إنجليزيًا، وقالت صحيفة إسرائيلية في ذلك الوقت، إن الشاهد استنتج أنه تمت مقاطعة منتجات يهود بولندا في فلسطين الواقعة تحت الانتداب البريطاني، حتى لو كانت أفضل وأرخص".

وسلطت تلك المحاكمة العلنية الضوء على قصة وُضعت طيّ الكتمان في التاريخ الصهيوني، وهي قصة اليهود الذين هاجروا إلى فلسطين ثم غادروها، خلال فترة نمو المجتمع اليهودي في المستعمرة البريطانية، واليهود الذين هاجروا وجرّبوا حظهم ولكن لم يسعفهم الحظ فغادروا فلسطين، يُطلق عليهم في اللغة العبرية "يورديم"، وتعني أنهم من مرتبة منخفضة.

وبحث الدكتور مير مارجاليت في قصة المهاجرين، ونشر كتاب مؤخرًا حول ذلك بالعبرية، تحت عنوان: "العائدون باكّين - الهجرة خلال فترة الانتداب البريطاني".

وكتب مارجاليت - الذي كان مستشارًا سابقًا لحزب "ميريتس" في القدس، الدراسة كجزء من أطروحة الدكتوراه التي قدمها في الجامعة العبرية وبعد ذلك في جامعة حيفا، ويتعلق التحول بين الجامعات بموضوع أطروحته ومعارضة انشغاله بالموضوع.

ويقول مارجاليت، لقد أطلقوا عليّ لقب "المؤرخ الجديد"، متذكرًا كيف أثار بحثه الكثير من المناقشات، فعلى سبيل المثال - كما يتابع مارجاليت - "كتب المؤرخون في تلك الفترة - 1927 حتى 1929 - أن المهاجرين غادروا البلاد بسبب الجوع، ولكن ادّعى المشرف على الرسالة البحثية، بناء على بيانات الاقتصاد الكلي، أنه لم يكن هناك مجاعة قبل ظهور دولة إسرائيل، وتوصلنا في النهاية إلى أنه لم يكن هناك مجاعة حينها ولكن كان هناك جوعى".

وقرر مارجاليت عند تأريخه تلك الفترة، أن يستمع لشهادات المهاجرين منهم شخصيًا، وألا يجادلهم فيما يقولونه، ويتابع: "عندما هاجرت عائلة مندلسون من فلسطين عام 1942، بعد أن وصل جيش إرفين رومل إلى ضواحي البلد، فسّرت العائلة ذلك بأنها لم تترك أهوال هتلر في ألمانيا لتقع ضحية له في فلسطين، ونحن لن نحاول تفسير إذا ما كان هذا الخوف مبرر أم لا".

ويدّعي مارجاليت أن هذه الشهادات تبين جانبًا مُظلمًا من التاريخ الصهيوني لم يُروى من قبل، وطبقًا للتقديرات، فإنه خلال فترتي العليا الأولى والثانية (1882-1903، و1904-1914) على الترتيب، غادر أكثر من نصف المهاجرين الجدد مستعمرة فلسطين قبل حتى بدء الحرب العالمية الأولى عام 1914، وركّز مارجاليت على ما يقرب من الـ 60 ألف مهاجر يهودي الذين غادروا في فترة الانتداب البريطاني، من 1923 حتى 1948، في سنوات الذروة من المستعمرة اليهودية في فلسطين - والتي كانت عام 1947 قبل تأسيس الدولة العبرية بعام واحد - كان يهاجر حوالي 10% من المهاجرين الجدد.

وبلغ عدد المهاجرين بإضافة هؤلاء من هاجروا قبل الحكم البريطاني في 1917، ما يقرب من 90 ألف شخص، ويؤكد مارجاليت، أنه بمقارنة عدد هؤلاء المهاجرين بموجات الهجرة في أماكن أخرى خلال نفس الفترة، يُعد هذا نجاحًا، فعلى سبيل المثال، عاد 30% من الإيطاليين الذين غادروا أراضيهم متجهين لأمريكا الجنوبية، إلى بلادهم مرة أخرى، ولكن على عكس الإيطاليين واجه يهود فلسطين في فترة الانتداب البريطاني، صعوبات عدة بعد الهجرة، فبالطبع خلال الحرب العالمية الثانية لم يكن هناك أي إمكانية للعودة إلى أوروبا، وحتى السفر إلى وِجهات أخرى كان محفوفًا بالمخاطر.

ويدّعي مارجاليت أن آلاف اليهود أرادوا الهجرة من فلسطين، ولكن افتقروا للوسائل التي يقومون بها بذلك، ويقول: "في بعض الأحيان لم يمتلكوا حتى مبلغ الثمانية جنيهات فلسطينية ليشتروا تذكرة، وهناك أدلة على تجمع أشخاص في الموانئ هاتفين في وجه القادمين الجدد: "لماذا أتيتم؟"، كما أنهم كانوا يذهبون إلى مكاتب شركات الشحن ليبحثوا عن تذكرة في الدرجة الرابعة أو الخامسة".

وأظهرت بعض الشهادات الأخرى، أشخاصًا استطاعوا الوصول إلى الموانئ الأوروبية ولكن تقطعت بهم السُبل هناك بدون أي أمل في الوصول إلى أوطانهم مرة أخرى، ليموتوا ببطء من الجوع والأمراض، وأوقفت تلك التقارير التي وصلت فلسطين في ذلك الوقت، هؤلاء من أرادوا السفر، بحسب رواية مارجاليت.

وكانت إحدى أكثر القصص إثارة للدهشة حول هؤلاء الذين أرادوا ترك فلسطين والعودة لأوطانهم، قصة من وصلوا لمعسكرات الأمم المتحدة للاجئين بعد الحرب العالمية الثانية، وطلبوا أن يتم إدراجهم في قوائم المهاجرين ليعودوا إلى أوطانهم في أوروبا، وطالبت منظمة "إعادة المهاجرين الألمان" من الأمم المتحدة في عام 1947 أن تعيد هؤلاء المهاجرين إلى النمسا وتشيكوسلوفاكيا، وفي فلسطين الواقعة تحت الانتداب تم طلب 485 باسبور نمساوي، وأراد 14500 يهودي نمسوي العودة لأراضيهم حسبما ذكر القنصل البولندي في تل أبيب.

ويدّعي مارجاليت، أن القيادة الصهيونية حاولت منع عودة اليهود إلى دولهم الأوروبية، ويقول: "هناك دليل على وجود صفقة بين الوكالة اليهودية والقنصل البولندي في فلسطين، والتي بمقتضاها يتم تأخير طلبات هؤلاء من يرغبون في العودة حتى يفقدوا رغبتهم في العودة، ومن الواضح لماذا لم يرد الوكالة أو البولنديين عودتهم إلى بلادهم، حيث كان هناك العديد من مشاكل معاداة السامية والكراهية، وعدد من قضايا الملكية أيضًا، ومن الواضح أنه إذا تم فتح الباب للهجرة فكان الرقم سيزداد بصورة ملحوظة".

وطبقًا لمارجاليت، فليس هؤلاء من ظلوا في فلسطين هم من كتبوا التاريخ في دولة ما قبل إسرائيل، ولكن هؤلاء أيضًا من لم يبقوا، ويقول: "عندما قرأت في التاريخ من عيون المهاجرين، اكتشفتُ أشياء لم أكن أعرفها من قبل، فعلى سبيل المثال، نحن نصف عادةً استيعاب الموجات الأولى لـ "العُليا"، على أنها قصة نجاح، ولكنني أدرك الآن أن هذا لم يكن حقيقيًا، حيث لم تستطع القيادة اليهودية في فلسطين السيطرة على المهاجرين، ومن بقى استطاع الصمود بفضل مجهوداتهم الشخصية".

ويعكس كتاب مارجاليت، أن أكثر القصص السوداوية في تاريخ الحركة الصهيونية، كان الهجرة الإجبارية، والتي كانت تدفع فيها المنظمات الصهيونية المرضى وأصحاب السلوك السيء، حتى لا يكونوا عبئًا على المجتمع اليهودي.

واشتكى جوشوا جوردون - مدير مكتب الهجرة في تل أبيب خلال فترة الانتداب البريطاني على فلسطين - في عام 1921، من أن المهاجرين الذين يُرسلون إلى أوروبا لم يكونوا المرضى فقط، ولكن أيضًا عند وصولهم لا يتلقون المعاملة اللازمة، وكانوا يموتون جوعًا ومرضًا في الشوارع الأوروبية، وعلى الرغم من تلك الانتقادات، أصبحت سياسة المجتمع اليهودي الرسمية في 1926، في تل أبيب إرسال هؤلاء المرضى إلى بلادهم الأوروبية.

ويقول مارجاليت في كتابه: "بعد ذلك بعام واحد، نُشرت تعليمات بأن المهاجر القادر على إعانة نفسه، سوف يستلم المال اللازم للعودة لمنزله ويغادر فلسطين، ومن يقرر البقاء سوف يتلقون مساعدة مالية قصيرة الأجل للقيام بترتيبات العمل، إذا استطاعوا إثبات قدرتهم على إدارة أعمالهم بشكل دائم في البلاد".

وناشد أحد المهاجرين، موشي آشيبيرج، مسؤولي مكتب الهجرة بالبقاء بعد أن تم إخباره بأن عليه المغادرة وكتب عدة خطابات قال فيها: "أنا خائف من المغادرة، فليس لديّ أحد أذهب إليه هناك".

ولكن غادر أغلب المهاجرين وفقًا لإرداتهم الحرة، وكان من ضمنهم صناع برجوازيين رأوا استثمار أموالهم في مكان آخر، ووجد مارجاليت أن السبب الرئيسي في عودة المهاجرين لبلادهم أو الهجرة لبلدٍ آخر، كان الصعوبات المالية التي واجهتهم، وقرر بعض الأشخاص بعد عجزهم عن إيجاد عمل وتدهور أوضاعهم بشكل مستمر، المغادرة لـ "إنقاذ ما تبقى من حياتهم"، حسبما وصف مارجاليت الوضع.

وهاجر آخرون بسبب خوفهم على حياتهم، سواء كان ذلك بسبب الاشتباكات التي قام بها العرب عام 1929، أو الثورة العربية في الفترة من 1936 - 1939، أو خوفًا من رومل وقواته وغزو ألماني محتمل خلال الحرب العالمية الثانية، وقبل حرب 1948 بوقتٍ قليل، ساعدت بريطانيا مجتمع "المسيحيون اليهود" على الهرب من الدولة، بسبب خوفهم من اليهود والعرب، وهي حركة إنجيلية بروتستانتية تؤكد على العنصر "اليهودي" في الإيمان المسيحي، ويتكون أتباعها من اليهود المؤمنين بالمسيح ويعتبر اليهود المسيانيين حركة يهودية عرقيًا مسيحية دينيًا.

خرجت قبائل العبرانيين من مصر متجهة إلى الشرق بقيادة النبي موسى (عليه السلام) في عام1290 ق. م، وتوقفت في صحراء التيه (40 عاماً).

وفي عام 1000 ق. م أخضع النبي داود (عليه السلام) (الكنعانيين اليبوسيين) في منطقة القدس وجعل أورشليم (القدس) عاصمة لمملكة إسرائيل.

وبعد وفاة ابنه النبي سليمان (عليه السلام) عام 935 ق. م انقسمت المملكة إلى مملكة يهوذا ومملكة إسرائيل.

وفي القرن السادس ق. م تعرضت فلسطين لغزوات الآشوريين والكلدانيين وتبعثر اليهود على أثرها وفي عام 529 ق. م غزا الفرس فلسطين وألحقوها بدولتهم.

وفي عهدهم عادت قبيلة (يهوذا) مع بقايا الأسر البابلية إلى القدس وأعادت الهيكل من جديد.

عام 332 ق. م غزا الاسكندر فلسطين.

وعام 90 ق. م قدم العرب إلى الأنباط وألحقوا فلسطين بعاصمتهم البتراء.

إلى أن احتلها الرومان في أوائل القرن الميلادي وظلت تتبع روما أولاً وبيزنطة بعدها، إلى أن جاء الإسلام وحررها من أيديهم.

الفتح الإسلامي

نظراً لأهمية فلسطين دينياً ففيها أولى القبلتين عند المسلمين وكونها (أرض الميعاد) لدى اليهود وحيث سمّت أرضها التوراة (أرض السمن والعسل) ولكونها وسط الحضارات والإمبراطوريات القديمة وكونها معبراً بين القارات الثلاث آسيا وأفريقيا وأوروبا وملتقى لها كل ذلك جعل أرضها مسرحاً تتجابه عليه مختلف القوى العالمية قديماً وحديثاً وتنجذب إليها أمواج الهجرات المتتالية والمتصاعدة باستمرار من مختلف الديانات والقوميات وبانتصار الإسلام في جزيرة العرب… انطلقت القوة الإسلامية الجديدة إلى جميع الاتجاهات لتحمل رسالة الإسلام والحضارة الإسلامية. وتوجهت قوات المسلمين شمالاً إلى فلسطين لتقضي على الجيوش الرومانية في معركتين حاسمتين معركة اجنادين بالقرب من القدس ودخلت القدس سنة 638 م.

ثمّ معركة اليرموك التي أنهت الوجود الروماني في فلسطين وتم استيلاء المسلمين على كل فلسطين وصارت جزءاً لا يتجزأ من البلاد الإسلامية بسقوط (قِيصارِيَهْ) سنة (460 م) لينتهي فصل الختام للإمبراطورية الرومانية في أرض الإسلام ليبدأ بعدها فصل جديد بين الحضارة الإسلامية والحضارة المسيحية (الصليبية).

المملكة الصليبية

في القرن الحادي عشر تحركت الجيوش الأوروبية (الصليبية) بعوامل الطموح ودوافع الطمع والحماس الديني نحو المشرق تحت شعار (تحرير الأراضي المقدسة) وكان هدفهم القضاء على المسلمين وبالفعل فقد أغرقوا القدس بعد احتلالها في بحر من الدماء وقتلوا من فيها من المسلمين وحتى المسيحيين واليهود الشرقيين وأقاموا مملكة باسم (مملكة القدس) وبعد ثمانين سنة من سقوط القدس بأيديهم استطاع المسلمون مرة أخرى استردادها من أيديهم سنة 1187 م بعد أن ألحقوا بهم هزيمة نكراء.

ونتيجة لانتصارات المسلمين، انحسر نفوذ الصليبيين إلى المنطقة الساحلية والجليل من فلسطين وأصبحت (عكّا) هي عاصمتهم الجديدة.

بعد ذلك نشبت معارك طويلة ومريرة طوال السنين استطاع بعدها (مماليك مصر) من المسلمين تحرير (عكّا) وطرد الصليبيين وإزالة آخر أثر لهم من الأراضي الإسلامية سنة (1291 م).

الحكم الإسلامي في فلسطين

بعودة الحكم الإسلامي إلى فلسطين سمح لليهود بالهجرة إليها والإقامة فيها بعد أن منعتهم من ذلك الحكومات الصليبية وقضت على وجودهم في فلسطين قضاءً تاماً. وهذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها اليهود للكبت والاضطهاد من قبل الأوروبيين (الصليبيين) فقد طردوا من أوروبا الغربية وخلت من اليهود (إنكلترا عام 1290 م) وقد أطلق على اضطهاد اليهود الجديد هذا اسم جديد متأثر بنظرية (الأجناس) وتفوق العرق (اللاسامية) وقد عاشت الطوائف اليهودية في أوروبا في القرون الوسطى في نظام خاص(8) وهو النظام الذي يحصر فيه اليهود في أماكن معينة. وحين انتصر الإفرنج على المسلمين في الأندلس أشاعوا محاكم التفتيش وكان على اليهود كما كان على المسلمين أن يختاروا بين (البقاء أو التنصّر) والفرار والتشريد ولو قارنا ذلك بوضعهم في ظل المسلمين لوجدنا الفرق شاسعاً جداً.

فقد تميزت معاملة المسلمين لليهود بالتسامح في حين كانت أوروبا تغلق عليهم كل شيء حيث تمكن اليهود من المساهمة بحرية في الحضارة الإنسانية في ظل الحكم الإسلامي، وتُذكر الأندلس دائماً كمثل على المركز الممتاز الذي تمتع به اليهود في العالم الإسلامي.

التدفق الجديد لليهود

في زمن الدولـــة العثمانية ومنـــذ بداية القرن الســـابع تدفق يهود قادمون من أوروبا (الشرقية)(9) ويعــــرفون باسم (خاص)(10) يميزهم عن بقية اليهود في العالم وزادت الهجرة مع ضعف الدولة العثمانية وازدياد نفوذ الدول الكبرى وتصاعد الاضطهاد في النصف الثاني من القرن التاسع عشر.

ومع نمو الحركة الصهيونية توجهت هذه الهجرة إلى (فلسطين) واستمرت بالازدياد المطرد إلى يومنا هذا.

الحركة الصهيونية

بدأت هذه الحركة منذ القرن السابع عشر تقريباً إلا أن الاجتماع الأول (للحركة الصهيونية في العالم) كان في عام 1897 م في مدينة (بال اوبازل) في سويسرا بزعامة (مؤسس الصهيونية)(11) ويمكن تلخيص ما جاء في المؤتمر بما يلي: (إن هدف الصهيونية هو إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين بضمن القانون العام) وحدد عدة خطوات لتحقيق هذا الهدف يمكن حصرها فيما يلي:

1 ـ تشجيع استيطان العمال الزراعيين والصناعيين اليهود في فلسطين.

2 ـ تنظيم اليهود والربط بينهم من خلال مؤسسات تتفق مع القوانين الدولية والمحلية لكل بلد.

3 ـ تقوية الشعور والوعي القومي لدى اليهود وتعزيزهما.

4 ـ اتخاذ خطوات تمهيدية للحصول على موافقة الدول حيث يكون ضرورياً لتحقيق هدف الصهيونية.

×
أخبار
سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط