تاريخ النشر: 2022-02-02 | 12:23
تاريخ النشر: 2022-02-02 | 12:23
هُو شَمعةُ الأَمل ...
هوَ مِصباحٌ مُنيرٌ .....
تركَ ظِله في مَهبِ الشَمس ...
كان صَوته عُرضةٌ لِلغِناء ...
عِطرُه وردةٌ صباحيَةٌ ..
مُتفتحةُ الألوان ....
***
ارتدى مِعطفَ الضَوءِ ...
تنَقَلَ بينَ حقولِ الشَوق والريح ...
سارَ شرقاً وغرباً ...
لا يُدركه الظَلام ....
***
مَدينته تَسكنُ ..
في كلِ عروقه وحُروفهِ ...
كان يَحملُ ألماً طائراً ....
كان يطيرُ دونَ أجنحةٍ ....
لكنه كان يَحمل آملاً .....
يشاركهُ معنىً لِلحياة .....
***
هو قصيدةٌ لا تَنتهي ....
إلا لِتبدأ من جديد .....
هو حكايَةُ طفلٍ بريءٍ ...
لا يرويها إلا لأطفال الحُلم ...
***
حين اختطفَ الصوتَ من الصَمت .....
كان في ليلةٍ مقمرةٍ ...
يَمتطي صًهوةَ الريحِ ..
حينَ روى لِلأطفالِ قِصَصَهم ....
ناموا حَولهَ يًحلمونَ ....
بصباحاتٍ أخرى ......
لا يَجِدوها عندَ سواه ..
***
هو طفلٌ قروِيٌ ....
كان يبحثُ عن وطنِ الأحلامِ ...
ولدَ في الصحوِ ....
تربى على الضوء ..
***
هو شمسٌ ...
فاجأ الليلَ بالشُروقِ ....
استيقظَ ..
على صباحاتٍ جديدةٍ ...
لا تشبهُ سِواها ..
***
سلاحهُ العلمِ والعمل ...
طُموحُه بلا حدود ..
يعانقُ الأمل والأفق ...
***
تمردَ على الذنبِ ...
صاحبَ مبدأٍ لا يحيدُ ....
ولا يلين ..
يحمِلُ رايةَ حضارةٍ ..
يعشقُ المستقبلَ ..
كما يحفظُ التاريخ ..
تاريخُه دهشَةٌ ...
كان يغامر ولا يقامرُ ..
يَحيا مَع المستقبل والأملِ ..