تاريخ النشر: 2014-11-07 | 16:10
تاريخ النشر: 2014-11-07 | 16:10
امد/ لندن: بعد ساعات من عملية تحرير الرهائن الدبلوماسيين الأتراك في 20 سبتمبر/أيلول الماضي، ألمح الرئيس التركي، أردوغان وعدد من المسؤولين الأتراك إلى أن عملية إطلاق السراح جاءت في إطار اتفاق مشترك مع قادة تنظيم "داعش".
وأثار الغموض الذي أحاط بعملية تحرير الرهائن وتضارب تصاريح المسؤولين العديد من التساؤلات بشأن كونها عملية إطلاق سراح أو تبادل رهائن، ما نفته الحكومة التركية آنذاك، وسط الكثير من الشبهات، لتأتي صحيفة "تايمز" البريطانية لتزيح الستار عن اتفاق سري دار بين الحكومة التركية وقادة التنظيم، خلال اللقاء الصحفي الذي أجرته مع أحد جهادي "داعش" الذين أطلقت سراحهم السلطات التركية أخيرا.
وذكر موقع "هبرلر" التركي أن الجهادي مقداد الشروري، أكد لمراسل صحيفة "تايمز" أنه كان ضمن مجاهدي "داعش" المعتقلين في سجون "شانلي أورفا" التركية، وتم إطلاق سراحه رفقة آخرين في إطار صفقة لإطلاق سراح 49 دبلوماسيا تركيا تم احتجازهم في مدينة "الموصل" شمالي العراق.
أضاف مقداد "في النهاية تحررنا، وكان المسؤولين الأتراك يعاملونا بكل لطف وترحاب خلال فترة اعتقالنا"، وتابع: "تركيا في مقابل دبلوماسيها أطلقت سراح 180 جهاديا تابعا للتنظيم، من بينهم بريطانيين، و3 فرنسيين، وسويدين، وبلجيكي، ومقدونيين".
وأشار إلى أنه وُلد في اليمن ونشأ في السعودية قبل توجه عام 2012 إلى سوريا للانضمام إلى عناصر جبهة النصرة لفترة ما، ثم التحق بتنظيم "داعش"، قبل اعتقاله من قبل عناصر الجيش السوري الحر، التي بدورها رحلته إلى تركيا في نهاية يوليو/تموز الماضي، ليمكث في سجون مدينة "شانلي أورفا" جنوب شرق تركيا.
يُذكر أن عناصر تنظيم "داعش" اقتحمت القنصلية التركية في مدينة "الموصل" شمالي العراق في شهر يونيو/حزيران الماضي، واحتجزت 49 من الدبلوماسيين والعاملين بالقنصلية، وأطلقت سراحهم بعد نحو 100 يوم دون أية بوادر لذلك، ما أثار الكثير من الشكوك حول عملية التحرير.