الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

"تايوان" والنار الأمريكية المعادية 

"تايوان" والنار الأمريكية المعادية 

تاريخ النشر: 2021-10-21 | 11:10

محمد علوش
محمد علوش

لا تزال أمريكا تشعل نار العداء للصين وتعتدي على استقلالها ووحدة أراضيها ، وتحاول دائماً وعبر سياستها الخارجية كيل الاتهامات وتشويه السياسات والمواقف الصينية ، بل والاعتداء على الشأن الداخلي للصين . 

على الولايات المتحدة أن تتوقف عن ممارسة الضغط وفرض الاجراءات الأحادية والعقابية والمعادية على الصين والبلدان الأخرى ، وأن تعيد هيكلة مفهومها الأمني وأن تعيش في سلام مع الصين وكافة بلدان العالم الأخرى ، فلن يكون العالم مسالماً إلا إذا توقفت واشنطن عن التحريض أو خلق مواجهة استراتيجية بين القوى الكبرى.  

 لا يحتاج العالم أبداً ما يسمى بـ " القمة من أجل الديمقراطية " أو " تحالف الديمقراطيات " ، ولكنه يحتاج إلى تنسيق وتعاون كامل ومتكافئ على المستوى العالمي على أساس الالتزام بالأعراف الحاكمة للعلاقات الدولية التي يمثلها ميثاق الأمم المتحدة والأعراف الدولية . 

ولا بد من التأكيد على عدم استخدام الديمقراطية كذريعة للتستر على عدم الكفاءة والفشل في الحوكمة ، وفرض الأجندات أحادية الجانب وتكريس نظام الهيمنة والوصاية والتبعية والاحتلال والفوقية المتوحشة ، وعدم ترك الشعوب لتدفع ثمناً كبيرًا للتميز العنصري المتفشي وعدم زيادة الانقسام الاجتماعي وعدم توسيع فجوة الثروة. 

 وينبغي تماماً وبشكل مطلق عدم حرمان " الدول الأخرى " ، أياً كانت هذه الدول ،  من الحق والحرية في استكشاف مسارها الديمقراطي الخاص ، في تجاهل تام لتنوع التاريخ والثقافة والنظام الاجتماعي ومرحلة التنمية في هذه البلدان ، وعدم استخدام " الأيديولوجيا " والقيم كأدوات لقمع الدول الأخرى ، وعدم تعزيز " الاستراتيجية الجيوسياسية " وعدم التحريض على الانقسام والمواجهة على الساحة الدولية ، وعدم دفع العالم إلى حقبة الحرب الباردة الخطيرة تحت راية الديمقراطية. 

ان إثارة القطيعة والانقسام والمواجهة باسم الديمقراطية عمل من أعمال سحق الروح والقيم الديمقراطية وخيانتها ، وبدون أدنى شك سيؤدي ذلك إلى حدوث الاضطرابات والفوضى في العالم وتقويض السلام والتنمية للبشرية ، وهذا يستدعي تدخلاً عاجلاً وايجابياً من المجتمع الدولي لمقاومة ومعارضة ذلك . 

أتيت على ما جاء أعلاه ، لأصل الى النقطة التي سأصل اليها وهي " قضية تايوان " ومحاولات الادارة الأمريكية تكريس هيمنتها وتدخلها السافر في الشأن الداخلي للصين ، فقضية " تايوان " من شؤون الصين الداخلية ، ولا يسمح بأي تدخل خارجي فيها ، ولا ينبغي لأحد أن يقلل من تصميم الشعب الصيني وقدرته القوية على الدفاع عن السيادة الوطنية وسلامة أراضيه . 

لا يوجد سوى " صين واحدة " في العالم ، وجمهورية الصين الشعبية هي الحكومة الشرعية الوحيدة التي تمثل الصين بأكملها ، وتايوان جزء لا يتجزأ من الأراضي الصينية ، وهذا معيار معترف به للعلاقات الدولية وإجماع عام للمجتمع الدولي.  

 تسببت بعض الدول القليلة مرارًا وتكرارًا في صناعة مشكلات بشأن قضية تايوان من أجل تحقيق مؤامراتهم الخبيثة لاستخدام تايوان للسيطرة على الصين . 

ان أي قوى خارجية تحاول إعاقة " عملية التجديد العظيمة للأمة الصينية " لم تتحقق في الماضي ، ومن المستحيل تحقيق ذلك الآن ، بل إنه من المستحيل تحقيق ذلك في المستقبل.  

وعلى الرغم من أن الوضع الحالي عبر مضيق تايوان معقد وخطير ، لكن الوقت والوضع دائمًا في صف القوة الداعية إلى إعادة التوحيد الوطني ، وكانت مبادرة حل قضية تايوان إلى جانب الوطن الأم دائمًا ، ويجب أن تتحقق المهمة التاريخية لإعادة التوحيد الكامل للوطن الأم ، وسوف تتحقق بالتأكيد. 

 يشكل " استقلال تايوان " أكبر عقبة أمام إعادة توحيد الوطن الأم ، وخطراً خفياً جسيماً على النهضة الوطنية الصينية المتعاظمة ، وسيرفض الشعب الصيني ، ويحكم التاريخ على أولئك الذين ينسون أسلافهم ، أو يخونون الوطن ، أو يعملون على تفكيكه . 

تحقيق إعادة توحيد الوطن الأم بالوسائل السلمية ، يتماشى مع المصالح العامة للأمة الصينية ، بما في ذلك مواطني تايوان ، ويجب أن يقف المواطنون على جانبي المضيق على الجانب الصحيح من التاريخ ، وأن يخلقوا معاً هدفاً مجيداً لإعادة التوحيد الكامل للوطن الأم ، والنهوض الوطني العظيم. 

×
أخبار
سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط