تاريخ النشر: 2019-01-14 | 21:02
تاريخ النشر: 2019-01-14 | 21:02
شعبنا الفلسطيني بكل مكوناته الرسميه و الشعبيه مستمر في مطالبة العالم احقاق حقوقه والانتصار لمعاناته الانسانية المستمرة منذ عقود، ف هذا المطلب الحق يسير متوازيا مع استحقاق اخر وهو العمل على تحقيق الوحدة والمصالحة، وتغليب المصلحة الوطنية، وعلى حماس ان تعي خطوره الحاضر و القادم و العوده لخيمة الوطن و الشرعيه على طريق،لتكريس الوحده الوطنيه و وتحصين بيتنا ومشروعنا الوطني، و السير معا في مسيرة التحرير و البناء .
نعم , حقيقة هي انه في الوقت الذي نعمل و نجتهد فيه مقومات وضرورة وحدتنا الوطنيه لنكون وكما اثبتنا للقاصي و الداني جزءا فاعلا وأصيلا من العالم الحضاري , العالم الذي يرفض و يحارب كل اشكال التمييز والتطرف، فإن كيان الاحتلال على ارض فلسطين مستمر في تجذير ممارساته و حضوره العنصري، مهددا المؤسسات الرسميه و الودنيه الفلسطينيه بما في ذلك تهديده الارعن على لسان احد وزارئه المعتوهين اخلاقيا و منطقيا بحق الرئيس الفلسطيني , كذلك - اي الاحتلال معمقا و موسعا الاستيطان ، و مخترعا القوانين العنصريه ، ز ضاربا عرض الحائط حقوق أسرانا في معتقلاته اضافة للاستباحه اليوميه للارض و الانسان و البيت الفلسطيني في محاولة لاقتلاع هويتنا وتدمير التواصل الجغرافي في الضفة الغربية، بما فيها القدس، عبر مئات الحواجز والمستعمرات والجدران حيث كل هذا و غيره يشكل خرقا فظا وواضحا لكافة القوانين الدولية والإنسانية .
و نضيف في السياق ان على العالم كل العالم أن يتذكر و يسجل بالحروف العريضه أن إحلال الاستقرار والسلام والأمن سواء على مستوى الاقليم او في العالم بقاراته الخمس لن يتحقق إلا بحل الدولتين و بإقامة الدولة فلسطينية المستقلة ذات سيادة الكامله والمتواصلة جغرافيا، والقدس الشرقيه عاصمتها . لن نقبل بغير أو أقل من ذلك .